الثوره تأكل أبناؤها ورونالدو ابن الثوره

الثوره تأكل أبناؤها ورونالدو ابن الثوره

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الثوره تأكل أبناؤها ورونالدو ابن الثوره 

الحدودته من وجهه نظري بيلخصها ان لنجاح أحيانًا بيحتاج تضحيات، وأقسى تضحية ممكن تكون الاستغناء عن الناس اللي كانوا سبب في الوصول ! 

دون الرجوع لمرجعية قاسيه ايضًا وهي : “ليه أنا اللي أتنازل؟ ليه مش هو؟” والسؤال ده ملوش إجابة ترضي كل الأطراف، لأن الحقيقة غالبًا لها وجهين، ملك وكتابه ،  وكل واحد شايف نفسه صح .


 

فيه مقولة قديمة كنت دايمًا استغربها بتقول: “الثورة تأكل أبناءها”. ودايمًا كنت بسأل نفسي: ليه أول ما نوصل، بنبدأ نستغنى عن الناس اللي ساعدتنا نوصل؟ سواء في السياسة، أو الشركات، أو حتى في كرة القدم.


 

شركة نجحت، فتغير الفريق المؤسس. فريق صعد من الدرجة التانية للأولى، فيبدأ يستغنى عن لاعيبة الصعود ويجيب عناصر بخبرات أكبر. المشهد قاسٍ جدًا، لكنه أحيانًا بيكون ضروري


 

لأن فيه فرق كبير بين “الفضل” و”الاستحقاق”. ممكن تكون صاحب فضل لا يُنكر، لكن ده مش معناه إنك تفضل الأنسب لكل مرحلة جاية.


 

الفريق المؤسس هو اللي بنى النجاح، ولازم يُحترم ده. لكن بعد نقطة معينة، لو فضل يتعامل على إنه صاحب المكان لمجرد الماضي، ممكن يبقى سبب في توقف النمو بدل ما يكون سبب في استمراره.


 

وده بينطبق على البرتغال ورونالدو. مفيش حد يقدر ينكر إن رونالدو غيّر تاريخ المنتخب، ووضعه في مكانة مختلفة، وحقق بطولات كانت ممكن ما تتحققش من غيره. ده فضل حقيقي.


 

لكن في المقابل، الاستحقاق بيتجدد كل يوم. واللاعب اللي مهووس بالنجاح، حتى لو كانت نيته كويسة، ممكن يبقى مركز على هدفه لدرجة يخسر الصورة الأكبر وهو مش واخد باله زي لقطه هدف برونو علي الأورجواي اللي اتصرف بشكل طفولي انه صاحب الهدف - ودا يخلق gap - بينك وبين لعيب مهم زي برونو وغيرها مليون .


 

ال gap اللي فضل يكبر يكبر ومفيش حد أخد باله منه حتي رونالدو شخصيا يبدأ يظهر في معسكر البرتغال الحالي

بين اسكواد كامل قادر فعلًا يحقق كاس العالم ، لكنه مطلوب منه يحققه علشان بس كريستيانو رونالدو مش علشان المنتخب ككل ولا اللعيبه كأفراد فرد فرد ،


 

وهنا هنرجع لأساله هي الأقسي في الحدودته

، ليه إحنا كأفراد نبذل مجهود علشان نحقق لرونالدو مجد شخصي او نحققله مسألته ، رونالدو اللي عاش حياته مهووس بفكرة الأنا وأنه يقدر يعملها لوحده ومش شايف فينا حد ، جاي النهارده يلومنا ان احنا مش معاه ، مع انه اللي فرض الاختيار دا علينا وعلي نفسه زمان .


 

ورونالدو اللي مِن وجهه نظره قدم كل ما يملك للمنتخب يسأل سؤال - هل أنا لا استحقّ؟ - رغم كل ما قدم

لأنه رونالدو هو من وضعهم علي الخريطة فعلا بشكل او بآخر.


 

وهنا نيجي للمعادله الصعبه اللي ضربت ليها مثالين فوق

مهم تتمسك بأصحاب الفضل دون أن تعطي مساحه للاستحقاق لان اللي هيخلط بين الاتنين لازم يخسر واحد


 

——-

لكن بكل أسف رغم إني استشعر غلط رونالدو من الألف للياء

لكني أقف رغمًا عن أنف عقلي في صفه ، لأن كلنا بنغلط في الطريق ، كتير مش بنشوف غير اللي عاوزين نشوفه ونكتشف - بعد فوات الأوان - أننا ف الطريق دوسنا علي حاجات كتير مشوفنهاش غير لما حققنا مرادنا او لما بصينا ورانا ،

الموضوع بالنسبه لي مبقاش كوره وكاس عالم ورونالدو قد مهو بشكل شخصي طمع في فرصه تانيه مِن الدنيا بعد سلسال أخطاء ، طلب نظره تانيه من الدنيا بعين الرحمه والإنصاف لا العدل


 

فرصه تانيه ولما أكسبها وتشعر اني انتصرت ابقي

خلينا نتحاسب

image about الثوره تأكل أبناؤها ورونالدو ابن الثوره


 


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed slaama تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-