ترمب .. يواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران

ترمب .. يواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ترمب يهدد إيران اليوم الأربعاء بتاريخ 10/6/2026 ويقول سوف نضرب إيران بقوة أكبر اليوم .. 

 

بدأ العدوان الإسرائيلي في يونيو الماضي بضوء أخضر أمريكي مفاده إنهاء البرنامج النووي الإيراني وتدمير اليورانيوم المخصب بعدها بدأت الجولات العسكرية بين أمريكا و إيران الذي ليس لها نهاية حتى الآن.

 

بعد بدأ العدوان الإسرائيلي على إيران وإنهاء المهمة في 12 يوم بعدها كانت الهدنة وليس إنتهاء الحرب لأن بعد هذه الجولة يدأت العقوبات المكثفة على طهران من حيث عقوبات أمريكية من وزارة الخزانة الأمريكية على بنوك أو شركات أو كيانات أو أفراد وحتى من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا.

 

بعدها حدث تصعيد واضح في لبنان بالأخص في جنوب لبنان، وحدث العملية العسكرية البرية في فنزويلا وخطف مادورو، بعدها مباشرة بدأ التهديد الأمريكي من قبل ترمب قيل هذا التصعيد الذي نشهده حاليا في الشرق الأوسط، وظل التهديد والتهديد لإيران وقيادتها بشكل يومي تقريبا وفي شهر يناير تقريبا بدأ التحرك العسكري الأمريكي في البحر وإرسال حاملات طائرات ومدمرات بالإضافة لمقاتلات تصل لقواعد بالخليج والأردن والتحركات ازدادت وتم إرسال حاملة طائرات أخرى في شهر فبراير وهكذا .. حتى تم الهجوم في آخر فبراير من العام الجاري 28/2/2026 ..

 

أثناء هذه الحرب على كامل أنحاء إيران مع العدوان الإسرائيلي قامت إيران بالرد على القواعد الأمريكية في المنطقة في دول مثل الإمارات، السعودية، قطر، الكويت، البحرين، الأردن، العراق .. والسبب هو القواعد الأمريكية إن لم يكن هناك قواعد أمريكية ما كانت الحُجه الإيرانية بضرب الخليج لكن اليوم عندها حُجة حقيقية وهي أن الطائرات تقلع من القواعد التي بالخليج وتضرب الأراضي الإيرانية فلا يوجد أي طريقة أخرى للرد على أمريكا لأنها في أقصى الغرب وإيران أقصى الشرق .. الأمر واضح.

 

كانت طهران ترد على كل هجوم أمريكي اسرائيلي برد مناسب مطابق ليه تماما منشأه نفطية أمام منشأه مطار أمام نفسه وأي مصالح أمريكية في المنطقة، والرد على إسرائيل كذلك كان مناسب ومنها حدث متميز كان ضرب منشأه للبتروكيماويات في أسدود وحدث تلوث طفيف في الجو هناك وللضربات استمرت لفترة تقارب الأربع أسابيع بعدها تم التهدئة أيضا وليس وقف كامل لإطلاق النار وبدأ ما يسمى مفاوضات لتوقيع على ما يسمى مذكرة التفاهم وإتفاق.

 

فجأه غدا واليوم ترمب يعلن بطريقة غير مباشرة أن المفاوضات فشلت وإيران تماطله كثيرا ولا تريد إيران توقيع على اتفاق استسلام وتنازل إلى ترمب ليعلن النصر من خلاله وهو عباره عن نقل اليورانيوم المخصب بالكامل إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون شروط ووقف التخصيب والبرنامج النووي نهائيا وحديث آخر كان يدور حول 20 عام في تلك الأحوال الأمور باتت بالفشل لأن التعند والتكبر الأمريكي كان قائم لأن أمام تنازل إيراني من المتوقع مقابل من أمريكا يكون متناسب مثل الإفراج عن الأموال المجمدة تأخذها طهران ورفع بعض العقوبات عليها بالأخص على النفط ولكن كما ذكرنا قبل بات بالفشل.

 

واليوم بتاريخ 10/6/2026 ظهر ترمب للإعلام وهو في البيت الأبيض هدد وقال سوف نضرب إيران بقوة أكبر اليوم ييدو إنه بات يعلم أن مطالبه المتكبرة وقوته العسكرية لن تجبر وتخضع طهران إليها، فهو يرى أن مزيد ومزيد من الضغط على إيران ممكن يساعده في توقيع اتفاق كما يريده هو فقط.

 

فنحن الآن أمام خيارين اليوم تقرييا ليس لهم ثالث وهو:

  •  الأول ضربة كبيرة على إيران اليوم والسكون ويرى ما ستفعله إيران ستخضع أم لا. 
  • والإحتمال الثاني عملية عسكرية لمدة أسابيع وليس شهر المقصود أقل من شهر وحدوث ضربات كثيفة للغاية على الطاقة والمنشآت المدنية وبالطبع ضربات على المواقع النووية وأماكن اليورانيوم المخصب المدفون أو ما يسمى الغبار النووي لأنه تم دفنه بفعل الضربات السابقة فيعيد الضرب عليها مرة أخرى. 

ليكون هكذا أنهى الوضع ويظهر للإعلام ويعلن النصر الكامل وإنهاء المهمه بالكامل ولكن بعد دمار هائل لإيران لن تقوم منه إلا بعد عشرات السنوات بجانب إن الشعب الإيراني لن يتحمل ذلك وبعد الهدوء ممكن أن يقوم الشعب الإيراني بمظاهرات لإسقاط النظام الإيراني وهذا ما تريده أمريكا وإسرائيل، ولكن .. لو الإحتمال الثاني والأخير حدث ستذوق دول المنطقة من نقس الكأس والسبب القواعد الأمريكية والإستضافة الأمريكية وبعض الإسرائيلية !! ستكون حُجه 

image about ترمب .. يواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران

لضرب منشآه للطاقة الكهربائية مثلا في دول الخليج أو نفطية كبيرة .. كارثة .. سننتظر الهجوم ونتائجه ومداه الزمني.

 

وبعد الإنتهاء من إيران بالكامل والهدف النهائي وهو  إسقاط النظام الملالي في إيران ولن ينتهي الصراع إلا حدوث ذلك .. يبدأ تنفيذ المخطط الإسرائيلي وهو إسرائيل الكبرى بعد انتهاء إيران والميليشيات في فلسطين ولبنان واليمن والعراق يتحرك بسهوله دون أن يُصَد .. حفظ الله دولنا العربية الإسلامية وشعوبها العريقة.

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد فوده تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

3

مقالات مشابة
-