هوس الرشاقة و الجسم المثالي

هوس الرشاقة و الجسم المثالي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

هوس الجسم المثالي

كثيرا جدا من المجتمعات اصبحت تمتلك هوس بالدايت الرجيم او بمعنى ادق و هو المغزي بالجسم المثالي ان يملك جسدا رشيقا جذابا و النساء بخاصة لان المرأة تمتلك وقت فراغ اكثر من الرجل

 فاصبح كل اغلب الاشخاص ينظرون الى انفسهم في المرآه و الى نجوم التلفزيون و ينظر الى جمال اجسادهم و كيف هم اجسادهم رشيقة بدون ترهلات مليئة بالعضلات  و ينظرون الى ان كثيرا معجبا بأجسادهم كم هو معجب ايضا و بعدها يريد ان يصبح مثلهم بشدة 

حينها يبدأ الاستياء من جسده كلما ينظر الى نفسه في المرآه فانه يحلم كثيرا ان يكون جذابا رشيقا ان تحلم بجاذبية النساء و هي ايضا كذلك لا يعجبها و ان كان ترهلا بسيط تريد ان تكون اكثر جاذبية و رشاقة

2. مكاسب خيالية للتجار

 حينها فقط يلتهمهم السوق فكل اصناف السوق صيدليات ماركت عطارين حتى المستشفيات و في الصالات الرياضية اقسام مخصوص لذلك السونا و غير ذلك فكثير من الصالات الرياضية يضعون صور لرجال او نساء رشيقة ليس مليئين بالعضلات لان ذلك اشد ما يجذبهم

 فاصبحت هناك علامات تجارية مشهورة من وراء ذلك فانهم يعرفون انك تحلم بالجسم المثالي في المستشفيات هناك عمليات للتخسيس مثل تكميم المعدة و شفط الدهون و غير ذلك و في الصيدليات العديد من المكملات  و العطارين الكثير جدا من الوصفات و في السوبر ماركت السكر البني و الشاي الاخضر  و في الافران الخبز الاسمر اصبح الرجيم و الدايت سوقا خاصا باهظ التكلفة لان الرغبة في ذلك شديدة

 لان اغلب الاشخاص عندما ينظرزن الى انفسهم في المرآه يريدون ان يغيروا من اشكال اجسادهم مهما كانت التكلفة  خلاصة ان كلهم جميعا سيقنوعونك انت و انتي ستمتلكون جسدا رشيقا جذابا لا لكرش للترهلات ستكون سريعا ستكون رشيقا 

و في الاعلانات يكون الامر غير ذلك سيكون خيال علمي ستكون من الخارقون سوبر مان و باتمان معا لانهم يستخدمون المشاهد التمثيلية مع الموسيقى مع الايحاءات سيجعلونك تكره نفسك و تحب ما يريدونه ان تكون تكره نفسك فعلا و تحب خيالهم العلمي الغير واقعي المصنوع فكلما شعرت بكره نفسك و حب خيالهم اصبحت اكثر فعالية لدفع ما يطلبون

 

الحقيقة الصادمة

ان كل ما يجري حولك هو يجعلك اكثر ترهلا ابتداء من وسائل راحة و ترفيه و اطعمة بشكل اخر حتى ان هناك كثيرا من المهن لا تشترط الحركة بل تؤدي الى الخمول

 ففي العصور السابقة لم يكن هناك مواصلات فالانسان يمشي او يركب الحمار او الحصان اما الان فتوجد السيارة سابقا لم يكن يوجد التليفون و المحمول و الانترنت اذا اردت ان تخبر احد شيئا مهما كبير او صغيرا يجب ان تحرك جسدك اما الان فهو عصر الخمول و التكاسل و الضعف الجسدي و الاجسام الهزيلة حتى الطعام بسبب الاقبال الكثير على المطاعم و اهمال الاكل في المنزل في المطاعم اغلب الاطعمة مقلية مما يزيد الترهلات و الامراض اكثر

 فاعتماد الانسان الكلي على الالات من جهه و اعتماد غذائه على الطعام السريع يجعلون الوضع كارثي

خلاصة ان الهروب من الترهل ليس مجرد وصفة او منتج بل يجب تغيير اسلوب الحياة كله

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
مصطفى تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-