في بيتنا مراهق
المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان أثناء

حياته :-
١- مرحلة الطفولة childhood
٢- مرحلة المراهقة Adolescence (من ١٢ : ٢٠ عاماً)
٣- مرحلة الرشد والشباب (من ٢٠ : ٤٠ عاماً)
٤- مرحلة منتصف العمر (الكهولة) (من ٤٠ : ٦٠ عاماً)
٥- مرحلة الشيخوخة (٦٠ عاماً فما فوق)
تعريف كلمة (مراهقة) لغوياً :-
تُشتق كلمة (مراهقة) من الأصل اللغوي (رهق) وتعني : الاقتراب من الشيء لأن الفرد في هذه المرحلة يراهق أي يقترب من سن الرشد والنضج الجسدي والعقلي والاجتماعي.
التغيرات التي تحدث للإنسان في فترة المراهقة:
أولاً: التغيرات الجسدية المشتركة بين الجنسين:
١- زيادة سريعة في الطول والوزن.
٢- نمو الشعر وخاصة تحت الإبطين وفي منطقة العانة.
٣- تغيرات الجلد: زيادة نشاط الغدد الدهنية والعرقية مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب وتغير رائحة الجسم.
٤- تغير في أنماط النوم: حاجة أكبر للنوم نتيجة للنمو السريع.
التغيرات الخاصة بالإناث:
• نمو الثديين.
• الدورة الشهرية.
• ترسب الدهون في مناطق معينة بالجسم.
تغيرات خاصة بالذكور:
• خشونة الصوت.
• نمو الأعضاء التناسلية.
• شعر الوجه (الشارب واللحية).
• زيادة كتلة العضلات.
• الاحتلام.
ثانياً: التغيرات النفسية :-
١- التقلبات المزاجية الحادة.
٢- البحث عن الهوية والاستقلال.
٣- التفكير المكثف والنقد.
٤- زيادة تأثير الأصدقاء.
٥- نوبات اكتئاب نتيجة للتغيرات الهرمونية.
٦- اهتمام مفرط بالشكل الخارجي.
علامات تستوجب اهتماما أكثر من الوالدين:
١- عزلة اجتماعية، مثل: فقدان الاهتمام بالدراسة والأنشطة والهوايات التي كانت محببة إليه.
٢- اضطرابات النوم والأكل: النوم المفرط أو الأرق، تغيرات مفاجئة في الشهية.
٣- انخفاض الأداء الدراسي.
٤- سلوكيات عنيفة أو متمردة والتعامل بعدوانية.
٥- إدمان الألعاب الإلكترونية والهواتف.
عشرة أخطاء يقع فيها الوالدان عند التعامل مع ابنهما المراهق:-
1- انعدام الإنصات: فالتركيز على إلقاء الأوامر والنصائح بدلاً من الاستماع للابن يبني حاجزاً من الصمت بين الأب وابنه.
2- المقارنة السلبية: مقارنة ابنك بأقرانه أو إخوته مما يحطم ثقته بنفسه ويزيد من شعوره بالإحباط.
3- التسلط وعدم المشاركة: السيطرة الكاملة على قرارات ابنك المراهق تجعله فاقد الرأي، ضعيف الشخصية.
4- التدليل الزائد وعدم وضع حدود واضحة: التدليل أيضاً بتلبية جميع طلبات المراهق يجعله غير قادر على تحمل المسؤولية فيما بعد.
5- تضخيم الصغائر: يجب أن يتعامل ولي الأمر بمرونة مع ابنه المراهق فلا تجعل عقابك له على ترك الصلاة مثلاً مساوٍ لعقابك له على ترك غرفته بدون ترتيب، فتهويل كل خطأ بسيط إلى معركة كبرى يعلم الابن اللامبالاة ويضطره للكذب أحياناً لتجنب العقاب
-6 عدم إلزامه بمهام معينة:
بحجة أنه لا يزال صغيراً، أو أن ذلك سيعطله عن دراسته، فعدم إلزامه ببعض المهام الصغيرة التي تناسب عمره تعوده على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة مع من حوله.
-7 انتهاك خصوصيته:
مثل: التجسس على هاتفه أو تفتيش أغراضه وغرفته بشكل مستمر (بهدف الاطمئنان عليه)، مما يفقده الشعور بالأمان ويفقده الثقة بنفسه.
-8 الاستهزاء بمشاعره أو اهتماماته:
قد تبدو مشاكل المراهق بسيطة بنظر الكبار، لكنها بالنسبة له تمثل مركز تفكيره ومشاعره، والسخرية منه تجعله يتوقف عن مشاركتك أخباره.
-9 ردود الفعل العنيفة أو الصراخ عند ارتكاب الخطأ:
مما يضعه دائماً في حالة (دفاع عن النفس) وهروب دائم من المواجهة.
10- التركيز على السلبيات فقط :-
إغفال تشجيع ابنك المراهق على الإنجازات الصغيرة والتركيز على الأخطاء فقط أو التحصيل الدراسي يجعله في حالة إحباط دائم فيتوقف عن المحاولة لإرضاء والديه.
خدعوك فقالوا .. أن المراهق لا يستطيع تحمل المسؤولية
الحقيقة : أن التاريخ الإسلامي عرف صوراً لافتة للشباب والمراهقين الذين لم يكتفوا بالمشاركة في المعارك بل تولوا قيادة جيوش كبرى أيضاً.
المراهقة:-هي الجسر الذي يعبره الإنسان من مرحلة الطفولة حيث الاتكالية واللامسؤولية إلى مرحلة الشباب والرشد حيث الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وتحقيق أهداف ونجاحات وبناء مستقبل
هي المرحلة التي يصبح فيها المسلم محاسباً على أفعاله وتبدأ بظهور علامات البلوغ، وإن لم تظهر فقد حددها الإسلام عند ١٥ عاماً.
وهي نقطة تحول من الطفولة إلى المسؤولية الشرعية حيث تجب عليه العبادات كالصلاة والصيام والوعي بالحقوق والواجبات.