لا للتنمر في أي مكان

لا للتنمر في أي مكان

0 المراجعات

 

المقصود بظاهرة التنمر الإساة المستمرة والمتعمدة قد تكون هذه الإساءة من خلال سلوك لفظي أو جسدي أو اجتماعي، وتؤدي هذه الإساءة إلى الضرر الجسدي أو النفسي أو الاجتماعي وقد يشمل التنمر فرداً أو مجموعة، ويمكن أن يحدث التنمر في الواقع أو عن طريق الإنترنت أو من خلال الأجهزة الرقمية حيث قد يكون الشخص المتنمر واضحاً أو مخفياً وآثار التنمر قد تحدث على الفور أو على المدى القصير أو المدى الطويل، وظاهرة التنمر من الأعمال العدوانية ويدل التنمر على الكراهية، لا يقتصر التنمر على الأطفال والمراهقين فقط فقد يتعرض البالغين للتنمر أيضاً وقد يكون من أسباب التنمر اختلال توازن القوة بين المتنمر والضحية ومثال على ذلك فقد يتنمر الطفل القوي والكبير على الطفل الأضعف أو الأصغر أو يتنمر مجموعة من الأفراد على شخص واحد وعوامل القوة تتضمن الاختلاف في الذكاء أو القدرة أو الثقافة، ويواجه الأشخاص الذين يتعرضون للتنمر العديد من المشاكل منها الاكتئاب والقلق والرهاب الاجتماعي وصعوبة التعامل في المدرسة أو العمل والانتحار وتعاطي المخدرات والأطفال الذين يتعرضون للتنمر يؤدي ذلك إلى ممارستهم للعنف في المستقبل.

التنمر هو واحد من أقبح الظواهر التي قد يتعرض لها الأنسان في حياته ويسبب له الكثير من الأذي النفسي ويحدث التنمر في المدارس والجامعات والنوادي وغيرها وقد يتعرض الأنسان إلي التنمر بسبب شكله أو لونه أو جنسه أو دينه وغيرها مسببا الألم والأذي النفسي لشخص الواقع عليه التنمر، لذا يجب علينا أن نحاول رفض هذه العنصرية وإيجاد الطرق التي تمكننا من التعامل الصحيح مع المتنمرين.

ويظهر احيانًا على شكل المقارنة والمعايرة، هو شكل من أشكال الاذية الموجهة بغرض الإيذاء النفسي، الإساءة غالبا ما تكون لفظيًة، لكن احيانًا قد يرافقها بعض التعرّض أو الاستعراض أو التهجُّم الجسدي، والموجه للإيذاء النفسي من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو مجموعة أخرى غالبًا ما تكون ذات قدرات اضعف للدفاع عن نفسها. التنمر قد يكون بأشكال مختلفة؛ لفظيا أو جسديا أو حتى بالإيماءات، أو غيرها من أساليب الإكراه الأكثر دهاء مثل التلاعب. يمكن تعريف التنمر بطرق مختلفة وكثيرة. وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة ليس لديها حالياً تعريف قانوني للتنمر ، إلا أن بعض الولايات الأمريكية تملك قوانين ضدها. عادة ما يستخدم التنمر في إجبار الآخرين عن طريق الخوف أو التهديد. يمكن الحد من التنمر عن طريق تعليم الأطفال المهارات الاجتماعية للتفاعل الناجح مع العالم. وسوف يساعدهم ذلك على أن يكونوا أشخاصا بالغين منتجين عندما يتعاملون مع بعض الناس المزعجين.يشار إلى المتنمر أيضاً في المدارس وأماكن العمل بالقرين المزعج.

غالباً ما يوصف التنمر في كثير من الأحيان على أنه شكل من أشكال المضايقات التي يرتكبها المسيء الذي يمتلك قوة بدنية أو اجتماعية وهيمنة أكثر من الضحية. أحياناً يشار إلى ضحية التنمر على أنها هدف. يمكن أن يكون التحرش لفظيا وجسديا أو نفسيا. في بعض الأحيان، يختار المتنمرون أشخاصا أكبر أو أصغر من حجمهم. ويؤذي المتنمرون الأشخاص لفظيا وجسديا. وهناك أسباب كثيرة لذلك. وأحدها أن المتنمرين أنفسهم كانوا ضحية التنمر (مثل، الطفل المتنمر الذي يساء إليه في المنزل، أو المتنمرين البالغين الذين تعرضوا للإساءة من جانب زملائهم).                                                                            

تعريف التنمر

التنمر هو سلوك عدواني متكرر يهدف للإضرار بشخص آخر عمداً، جسديا أو نفسيا. يتميز التنمر بتصرف فردي بطرق معينة من أجل اكتساب السلطة على حساب شخص آخر. يمكن أن تتضمن التصرفات التي تعد تنمرا التنابز بالألقاب، أو الإساءات اللفظية أو المكتوبة، أو الاستبعاد من النشاطات، أو من المناسبات الاجتماعية، أو الإساءة الجسدية، أو الإكراه. يمكن أن يتصرف المتنمرين بهذه الطريقة كي يُنظر إليهم على أنهم محبوبون أو أقوياء أو قد يتم هذا من أجل لفت الانتباه. ويمكن أن يقوموا بالتنمر بدافع الغيرة أو لأنهم تعرضوا لمثل هذه الأفعال من قبل.

ويقول روس أن التنمر يتضمن قدراً كبيراً من العدوان الجسدي مثل الدفع والنغز، ورمي الأشياء، والصفع، والخنق، واللكم والركل والضرب والطعن، وشد الشعر، والخدش، والعض.

كما أشار إلى أن العدوان الاجتماعي أو التنمر غير المباشر يتميز بتهديد الضحية بالعزل الاجتماعي. وتتحقق هذه العزلة من خلال مجموعة واسعة من الأساليب، بما في ذلك نشر الشائعات، ورفض الاختلاط مع الضحية، والتنمر على الأشخاص الآخرين الذين يختلطون مع الضحية، ونقد أسلوب الضحية في الملبس وغيرها من العلامات الاجتماعية الملحوظة (مثل عرق الضحية، والدين، والعجز، إلخ). وضع روس عام (1998) الخطوط العريضة للأشكال الأخرى للتنمر غير المباشر التي تعتبر أكثر تعقيدا وتكون في أغلب الوقت لفظية، مثل التنابز بالألقاب، والمعاملة الصامتة، ومجادلة الآخرين حتى الاستسلام، والتلاعب، والشائعات المختلقة والأكاذيب والتحديق، والقهقهة والضحك على الضحية، وقول كلمات محددة تثير رد فعل من حدث سابق، والاستهزاء. وتم إصدار قانون مكافحة التنمر عند الأطفال عام 2003 لمساعدة الأطفال الذين كانوا ضحايا هذا النوع من التنمر عن طريق بحث ونشر مهارات التأقلم.

التنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل أخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة. وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.

أنواع التنمر

1- التنمر الجسدي : وهو من أكثر أنواع التنمر شيوعاً وهو عبارة عن الاعتداء على جسم الشخص المعرض للتنمر بالضرب أو الدفع أو الركل وقد يمتد ليشمل السرقة أو تحطيم ممتلكات الشخص المعرض للتنمر، والتنمر الجسدي قد يرتكبه شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص، ويجب أن نفرق بين حدوث مشاجرة جسدية بين شخصين لهما نفس القوة والحجم فهذا ليس تنمراً جسدياً، وأظهرت الدراسات أن الذكور هم أكثر عرضة للتنمر الجسدي أكثر من الإناث حيث أجريت دراسة على أطفال تتراوح أعمارهم بين السبع والأربعة عشر عاماً وكانت نتيجتها أن الأطفال الذكرو كانوا أكثر عرضة للضرب واللكم والركل وأخذ ممتلكات الضحايا أكثر من الأطفال الإناث.

2- التنمر اللفظي : والتنمر اللفظي يشمل استخدام الكلمات المكتوبة أو المنطوقة لإهانة وترهيب الشخص المعرض للتنمر وهذه الكلمات تكون عبارة عن شتائم أو تهديدات، وتوضح لنا الأبحاث أن التنمر الللفظي من أكثر أنواع التنمر شيوعاً في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سبع وعشر سنوات، والتنمر اللفظي أكثر شيوعاً في الأولاد أكثر من الفتيات، والتنمر اللفظي هو نوع من أنواع التنمر الذي يكون تأثيره طويل المدى للشعور بالتوتر والقلق.

3- التنمر الاجتماعي : والمقصود بالتنمر الاجتماعي هو العدوان في العلاقات والهدف من التنمر الاجتماعي إلحاق الضرر بسمعة الشخص المعرض للتنمر أو إلحاق الضرر بعلاقاته، والتنمر الاجتماعي يكون عن طريق إحراج الشخص المعرص للتنمر في الأماكن العامة أو نشر الشائعات عنه أو نبذه عن المجموعة عن قصد، والتنمر الاجتماعي من أنواع التنمر الخبيثة حيث أنه يكون غير علني، وأوضحت الدراسات أن التنمر الاجتماعي شائع في الفتيات أكثر من الأولاد ومن النتائج المترتبة على التنمر الاجتماعي الشعور بالوحدة والقلق الاجتماعي والعزلة والاكتئاب والتنمر الاجتماعي أقل خطورة مقارنة بالتنمر اللفظي والجسدي.

4- التنمر الإلكتروني : وهو التنمر الذي يحدث غبر الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية ويحدث ذلك عن طريق التطبيقات أو الرسائل النصية أو المنتديات أي أنه يحدث من خلال شبكة الإنترنت حيث يتضمن إرسال أو نشر محتوى ضار، وتوضح لنا الأبحاث أن 15% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 عاماً تعرضو للتنمر عبر الإنترنت بينما 37% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً تعرضو للتنمر عبر الإنترنت، ولا يزال التنمر عبر الواقع أكثر انتشاراً من التنمر عبر الإنترنت على الرغم من أن التنمر عبر الإنترنت في زيادة.

5- التنمر المتحيز : قد يحدث التنمر المتحيز في الواقع أو عبر الإنترنت قد يكون  لاختلاف الدين أو العرق أو الجنس وقد يكون بسبب اعتقاد بعض الأشخاص أنهم يجب أن يعاملوا باحترام أكثر من الآخرين.

أسباب التنمر

1- أسباب متعلقة بالبيئة : حيث أن انتشار العنف الجسدي في وسائل الإعلام قد يساعد في انتشار التنمر فيمكن أن يشاهد بعض الأطفال العنف الجسدي في وسائل الإعلام ولا يتأثرون بينما البعض الآخر يتأثر، يعاني بعض الأطفال الذين يتعرضون للتنمر من عدم الثقة بالنفس ويحاولون تعويض ذلك من خلال انتقاد الآخرين والشعور بالإنجاز من خلال مضايقاتهم، فهم يشعرون بشعور جيد عندما يفعلون ذلك ولكنه يكون شعور مؤقت وهم لا يدركون مدي تأثير ذلك على ضحاياهم، وقد يحدث التنمر أيضاً من قبل أشخاص يشعرون بثقة كبيرة في النفس ولكنهم لا يشعرون بالعطف ناحية الأخرين.

2- أسباب متعلقة بالمجتمع : حيث يتعرض الناس في جميع أنحاء العالم إلى العنف أو التعذيب أو عدم المساواة بسبب هويتهم أو مظهرهم وفي بعض الحالات يحدث التنمر نتيجة لرغبة بعض الأشخاص في الحصول على المزيد من الاهتمام فعلى الرغم من وجود طرق عديدة ومختلفة لطلب الاهتمام ولفت الانتباه ولكن التنمر هو أسهل طريقة للفت الانتباه، وأثيتت الدراسات أيضاً أن الأطفال الذين يقومون بالتنمر يعانون من مشاكل عائلية مثل طلاق الأبوين أو الاهمال أو التعامل معاهم بطريقة مسيئة، ويقومون بالتنمر على الأخرين بسبب الغيرة أو للتعبير عن الغضب أو بسبب اليأس وقد يكون الطفل لديه والد قاسٍ ومن الأسباب الاجتماعية للتنمر أيضاً أنه يتم رفض الطفل أو معاملته بطريقة سلبية من قبل الأب أو الأم أو كليهما، أو بسبب نقص الدعم العاطفي من قبل الأسرة للطفل أو تعرض الطفل للعقاب الجسدي دائماً.

هل تعتبر كل المضايقات تنمرًا؟

لا يوجد طفل لم يتعرض للإغاظة أو المضايقات من أخ أو صديق، وهذا لا يُعتبر شيئًا ضارًا إذا تم بطريقة تتسم بالدعابة والود المتبادل المقبول بين الطرفين.

لكننا نعتبره تنمرًا عندما يكون الكلام جارحًا ومقصودًا ومتكررًا، بحيث يتخطى الخط الفاصل بين المزاح والمضايقات البسيطة ويستخدم الأطفال المتنمّرون قواهم (سواءً أكانت جسديّة أم معرفتهم بمعلومات حسّاسة أو محرجة عن الطفل المتنمّر عليه أو شهرتهم) للتّحكّم أو لإلحاق الأذى بالآخرين.

وبناءً عليه، فهناك ثلاثة معايير تجعل التنمر مختلفًا عن غيره من السلوكيات والممارسات السلبية، وهي:

التعمد.                                          التكرار.                                    اختلال القوة.

كيف يؤثر التنمر على الطفل الذي يشاهد حادثة التنمر؟

حين يشاهد الطفل أفعال التنمر والإيذاء بشكل مستمر، ويشعر بالعجز أمام ما يراه، فإنه قد يواجه:

1- شعورًا شديدًا بالذنب.

2- إحساسًا بأنه موجود ولكنه عاجز عن فعل شيء (وفي الحالات القاسية يمكن أن يسبب ذلك حدوث صدمة له).

3- شعورًا بالقلق والخوف من أنه قد يصبح الضحية التالية.

لماذا لا يتدخل الأطفال الذين يشهدون واقعة التنمر؟

تظهر الأبحاث أن أفضل تدخل يتم لوقف التنمر يكون من الأطفال الذين يشهدون الواقعة، وليس من الكبار، ولكن في معظم الحالات، لا يتدخل هؤلاء الشهود لأنهم:

1- يعتقدون أن طفلً آخر سوف يتدخل.

2- يخافون من تعرضهم للإيذاء أو أن يكونوا من غير المحبوبين.

3- أن يكونوا من أصدقاء المعتدي (حتى لو كانوا لا يحبون ما يفعله).

4- لا تربطهم صداقة بالطفل الذي يتعرض للتنمر.

أمثلة علي التنمر 

1- نشر الإشاعات أو الثرثرة عن الشخص المعرض للتنمر.

2- الاعتداء الجسدي أو التهديد.

3- تغيير تعليمات العمل باستمرار.

4- إلقاء النكات عن الشخص المعرض للتنمر وقد تكون هذه الكلمات منطوقة أو عن طريق الإنترنت.

5- انتقاد الشخص باستمرار.

6- التقليل من آراء الأخرين.

7- العقوبة الغير مبررة من المعلم إلى التلميذ.

8- تعرض الشخص لضغط غير ضروري أثناء ممارسة عمله.

9- منع الشخص الناجح من الترقية أو رفض أجازته.

10- سرقة ممتلكات الأخرين.

11- التطفل على خصوصية الأخرين أو التجسس عليهم أو مطاردتهم.

12- استخدام الألفاظ الخارجة أثناء التعامل مع الأخرين.

13- عزل شخص ما عن المجموعة.

14- ترهيب الشخص المعرض للتنمر.

15- إعطاء الشخص معلومات خاطئة أو حجب المعلومات الضرورية عنه.

طرق علاج التنمر 

تتواجد مجموعة من الطرق العلاجية التي من شأنها تخفيف أعراض التنمر لدى الشخص، مع أهمية استشارة الطبيب المختص قبل ذلك.                                                                                                                               1- التحدث إلى الطفل :  مايجب على الأهل التحدث إلى الطفل في حال ملاحظة أن هنالك مشكلة ما لديه، حيث إنّ أهم شيء يجب فعله عندما يتعرض الطفل للتنمر هو التحقق من صحّة الموقف، ومن الأمور التي قد تعرّض الطفل لها، وبالتالي تعود أهمية هذه المحادثات إلى دورها الكبير فيما يأتي: أهمية الانتباه لمشاعر الطفل، كما يجب إخباره بأنه موضع اهتمام كبير.                                                                                                                      2- التركيز مع كلام الطفل ودعمه، وفي بعض الأحيان قد لا يتمكن المسؤول عن الطفل من حل جميع أضرار التنمر عن طريق التحدّث. يجب على الأهل والأشخاص المسؤولين عن الطفل التحدث معه في حال تعرضه للتنمر، كما من المهم مساعدة أولئك الذين يشعرون باليأس ويفكرون في الانتحار.                                                                         3- التثقيف عن التنمر ما دور المعلم في علاج التنمر؟ يجب معرفة أنّ التنمر يعدّ سلوك مكتسب، يقوم الطفل باكتسابه من خلال السلوكيات المعادية للمجتمع، والمتمثّل بكونه قدوة البالغين والمدرسين ووسائل الإعلام، ولذلك يجب تعليم الطفل وتثقيفه مبكرًا عن السلوكيات الاجتماعية الجيدة، وتجنب القيام بالأفعال التي قد تؤذي الآخرين، حيث تعود أهمية التثقيف عن التنمر في مجموعة من الأمور، والتي تشمل ما يأتي: أهمية التدريب والتعليم المستمر، بهدف وقف التنمر ومنعه في المجتمع. منح المعلمين الوقت الكافي للتحدث مع الطلاب فيما يتعلق بالتنمر، وكيفية الحدّ من هذه التصرفات المزعجة. مساعدة الأطفال على فهم ما هي السلوكيات التي قد تعدّ تنمرًا. طرح مشكلة التنمر للعلن وفي كافة التجمعات وعلى مستوى المدرسة. يجب تثقيف موظّفي المدرسة وغيرهم من البالغين عن طبيعة التنمر وآثاره السلبية، ومن الضروري أيضًا تعليم الأطفال في سن مبكرة على تجنب القيام بالأمور التي تؤذي الآخرين.                                         4-  بناء مجتمع داعم هل من استراتيجية مجتمعية لمعالجة التنمر؟ من المهم معرفة أنّه إذا كان طفلك يتعرض للتنمر، فيجب حينئذٍ تجنب مواجهة الشخص المتنمر أو والديه لوحدك، حيث إنّه عادةً ما تكون النتائج خطيرة، وبالتالي بدلاً من ذلك يجب العمل على بناء مجتمع داعم يعتمد على تطوير استراتيجية خاصة لمعالجة التنمر، كما من المهم أن يشمل ذلك الجميع على النحو الآتي: الطلاب. الآباء. المعلمون. المسؤولين. سائقي الباصات. عمال الكافتيريا. ممرضات المدرسة. المدربين في المدرسة. يجب بناء مجتمع داعم يشمل جميع فئات المجتمع، وذلك بهدف التخلص من ظاهرة التنمر وما ينجم عنها من أضرار خطيرة. 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

21

متابعين

6

متابعهم

1

مقالات مشابة