المسرح من القِدم حتى وصوله إلينا

المسرح من القِدم حتى وصوله إلينا

Rating 0 out of 5.
0 reviews
Article status notice

This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.

Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.

Theater from antiquity to reality 

المسرح من القديم إلى ما هو عليه الآن.....ذلك الفن..تلك المهنه التي اندثرت.....من اين اتت و إلى أين ذهبت 

لا شك أن معظمنا يعرف الفن المسرحي بل و يستعجب كيف لهؤلاء الفنانين من قدره على مواجهة الجماهير بهذه الصلابه في الأداء وكن قبل هذا يجب أن نعتمد تاريخ ذلك الفن المندثر بفعل الحداثه و المتطوره .

بداية المسرح

بدأ المسرح كطقس ديني وثني اغريقي و كان لعبادة الإله دينيسيوس ابن زيوس  الذي كان يظن الناس أنه إله الاخصاب و من بعد اتجه الناس لرداء لباس غريب كفرو الحيوان و الرقص و الغناء للأحتفال في أثينا و كان ذلك قبل الميلاد بحقبه من القرون قبل ان يأتي فثبس الذي جاء بمنضضه و القى الشعر ثم جاء اسخيلوس و يوربيس و سفوكليز الذين ادخلا عدة ممثلين على تلك المنضضه و من ثم انتقل المسرح إلى الرومان في ايطاليا 

العصور الوسطى

ثم جاءت المسيحيه و نهت عليه لأنها اعتبرته طقس وثني ومن بعد لجأ القساوسه إلى الفن المسرحي لتعاليم الناس أمور الدين و لأن اللغه في الترانيم لم تكن مفهومه وكان هذا في العصور الوسطى.

عصر النهضه

 ثم عصر النهضه الذي تسيده و تربع على عرشه ويليام شكسبير الكاتب الإنجليزي الذي بهر الجميع بأسلوبه في الكتابه الذي سبق عصره كما نرى فمثلا (ماك بث) أو( هاملت ) و كانت مسرحياته تعرض على البلاط الملكي (في القصر الملكي) للملكه اليزابيث ملكة انجلترا ثم تطور المسرح و انتقل للبلاد المجاوره مثل اسبانيا و فرنسا قبل الانتقال للعصر الحديث 

المسرح الحديث

كانت أوروبا في اضطراب مستمر بين ثورات و انقلابات غيرها و هذا ما جعل الحياه فيها سيئه للغايه دفع الناس للثوره على كل شئ و ظهرت مدارس و اتجاهات ثارت على الأسلوب البدائي و الكلاسيكي للمسرح و رواد آخرين مثلا الواقعين و كان رائدهم هو (هينرك ايبسن) و الطبيعيين و البعثيين و غيرهم و كان هدفهم جميعا هو الثوره على المسرح التقليدي لانه لا يمت بصله للمجتمع المحيط بهم و هذا هو ثم انتقل المسرح للشكل الحالي الهزلي دون أن يكون له صله بالواقع أو الفلسفه أو يكون له هدف ما هو إلا سخريه…

و شكرا

 

 

comments ( 0 )

please login to be able to comment

article by
طه مهران Rating 0 out of 5.
articles

2

followings

12

followings

1

similar articles
-