قصه ماشطةابنت فرعون ،
بسم الله الرحمن الرحيم اهلا وسهلا بيكم دا اول عمل لي بتمني يعجبكم
-
(عنوان القصه ماشطة شعر البنت فرعون .)
في يوم من الايام كانت هناك امرأة المؤمنة التي كانت تمشط شعر ابنة فرعون، وكشفت إيمانها بالله تعالى بعد أن سقط المشط. من يديها فنحن ت لي التقاطه فقالت بسم الله فاستغربت ابنته فرعون قالت لها تقصدين ابي فقالت لها بي كل هدوء لا بل ربي و رب ابكي فغضبت بشده وقالت لها أقول لي ابي فردت عليها أخبريه فلما عرف فرعون فامر يحضرها وسألها هل لكي رب غيري بكل تكبر فردت عليه بهدوء فقالت أجل ربي وربك فغضب فرعون عليها بشده وقال لها ماذا تقولين والمرأة لم تخف منه وعندما رأى فرعون ذلك أمر بحضور أولد هذه المراه وعندما جاءو أمر فرعون خدمه أن يحضر انا كبير من نحاس الحار فأحد ابن من أولادها ولقه في الاناء وعندما نظر إلي المرأة وجدها ثابته ولم تحزن فامر بلقاء أولادها جميعا فلم يبقي لا صبي صغير في السن وكان أحب الأبناء الا قلبها وعندما كادت أن تتكلم أوحي الله الا الصبي بتكلم فقال لها الصبي اصبري يا امي أن نار الدنيا أهون من نار الاخره ضمت الصبي الا صدرها وقالت لي فرعون عندي لي طلب منك أن تدفني مع ابني فقال لها فرعون لكي ما تردين عندما قال ذلك القت نفسها وهي تحمل ابنها في النار ولم تخف ولم تتزعزع عن الإيمان بالله في وقت بعيد مر الرسول محمد عليه السلام مع سيدنا جبريل عليه السلام في رحله الاسراء والمعراج علي بقعه معينه في الأرض فشم النبي رائحه جميله فسأل جبريل عنها فقال له يا جبريل ما هذه الرائحه الطيبه فقال له انها رائحه ناشطه شعر البنت فرعون والدها
الخلاصه ماشطة ابنة فرعون هي المرأة المؤمنة التي كانت تمشط شعر ابنة فرعون، وكشفت إيمانها بالله تعالى بعد أن سقط المشط وقالت: "بسم الله" بدل "أبي"، مما أدى إلى تعذيبها هي وأطفالها في قدر من النحاس الحار، لكن الله نجّاها وأبنائها ورفعها إلى الجنة، وهي قصة ثابتة في السنة النبوية وتُعرف برائحتها الطيبة التي شمها النبي ﷺ أثناء الإسراء والمعراج، وتُعد رمزًا للصبر والتضحية في سبيل العقيده
تفاصيل القصة
- الاكتشاف:
أثناء تمشيط شعر ابنة فرعون، سقط المشط من يدها فقالت: "بسم الله"، ولما سألتها ابنة فرعون (أبي؟) أجابت: "لا، بل ربي وربك ورب أبيك الله"
.التعذيب: علِم فرعون بالأمر فاستدعاها، ولما أصرت على إيمانها، أمر بتسخين "بَقَرة من نحاس" (قدر كبير) وإلقائها هي وأبنائها فيها.
- طلبها الأخير: قبل إلقائها، طلبت أن تُجمع عظامها وعظام أبنائها في ثوب واحد وتُدفن معًا، فوافق فرعون.
- النهاية: أُلقيت في القدر، نجاحها الله ورفعها و أبناءها إلى الجنة.
أهمية القصة
- تُظهر ثبات المؤمنين في وجه التعذيب.
- تُبين أن التضحية في سبيل الله لها ذكر حسن ودائم.
- وتعد معجزة إلهية تثبت صدق الإيمان، حيث تكلم الصبي الرضيع، وهو أحد أربعة تكلموا وهم صغار في الإسلام.