قيم وأخلاق الاسلام في العلم

قيم وأخلاق الاسلام في العلم

0 reviews

شاهد معي ماذا قال الاسلام على التعليم تابع معي يا صديقى لكي تتعرف على مبادئك واخلاقك الاسلامية .

لا يجوز أن نفهم العلم فى الإسلام على أنه يعنى فقط العلم بأحكامه وأدابه، وأنه لا شأن للإسلام بالعلم الكوني أو العلم المادى، فإن مثل هذا الفهم خطاء ذلك أن الإسلام جاء شاملا لضروب النشاط الإنساني كافة، ومنها البحث. الكوني. وقد أمر الإنسان بتعمير هذا الكون المسخر له وذلك يعنى فى الوقت نفسه أن الكون المشاهد خاضع لإدراكه وبحثه، وأن ظواهره ليست بالشيء المبهم الغامض الذي لا يفسر، وأن بمقدوره الاستفادة من الكون واستغلال خيراته على أوسع نطاق لتأمين حياته ورفاهيتها، يقول تعالى : (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون).

وتوجيه القرآن في هذا الصدد هو تأكيد لروح المنهج العلمي الصحيح، الذي يدفع الإنسان إلى محاولة استكشاف ما هو مجهول من هذا الكون، وظواهره على أساس من الثقة بقدرة الإنسان

وبالعلم فى مواجهة الطبيعة.

ومما له دلالة على أن العلم فى الإسلام غير محدود بحد معين قول الرسول "أنتم أعلم بشنون دنياكم" وهذا مما يفتح الباب واسعا أمام العقل ليستنبط من أنواع العلوم ما لا حصر له ومنها ما يتعلق بشنون السياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها مما لم يرد فيه نص وتأمل المعنى في قول الإمام الرازى فى هذا الصدد عند تفسيره لقول الله تعالى : (وشاورهم في الأمر.

وقد نطقت أحاديث كثيرة بأن الرسول - - كان كثير المشاورة لأصحابه، ومنها حديث أبي هريرة : " ما رأيت أحدًا قط كان أكثر مشورة لصحابه من رسول الله - -" وأصبحت المشاورة قاعدة شرعية؛ ولذلك قال الحسن" و "سفيان بن عيينه : إنما أمر رسول الله - - بذلك البعدي به غيره في المشاورة ويصير سنة في أمته، ومع أن الرسول - - كان أكمل الناس عقلاء إلا أن علوم الخلق لا متناهية فلا يبعد أن يخطر سيال إنسان ما لم يخطر بباله من وجود المصالح، ولا سيما فيما يفعل من أمور الدنيا، فقد قال - - "أنتم أعلم بشئون دنياكم ولذلك يضا قال ما شاور) قط إلا هدوا لأرشد أمرهم ومعنى هذا أن مصالح الناس كثيرة ومتشعبة، ولا يمكن تحديدها، وتختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان

لا حد في الإسلام لما يمكن أن يستنبطه العقل البشرى من أنواع العلوم التي تتعلق بمصالح اللبان المتغيرة من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان، وهذا هو الذي دفع فقهاء الإسلام إلى اعتقال
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

4

متابعين

2

متابعهم

2

مقالات مشابة