In this article
This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.
Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.
ما أوسع هذا الكون إذا قمنا بقياس قطر (Diameter) الدائرة التي تدور فيها الكواكب المعروفة في النظام الشمسي حول الشمس لوجدنا أن أقصى اتساع لهذه الدائرة لا يزيد على 11 بليون كيلو متر. وهذه المسافة تزيد على جزء من ألف جزء من السنة الضوئية.

وأن أقرب نجم يبعد عنا بمسافة 4.2 سنة ضوئية. وهذه المسافة تزيد عدة آلاف من المرات عن بعد آخر كواكب المجموعة الشمسية، لأدركت أن الكون شاسع الأبعاد.
والمجرة التي يقع فيها نظامنا الشمسي عظيمة الاتساع. ويكفي أن آخر النجوم في هذه المجرة يبعد عنا مئة ألف سنة ضوئية.
أما المجرة الأقرب لمجرتنا فهي مجرة الأندوميدا وهي تبعد بما يزيد على مليوني سنة ضوئية.
وأقرب نجم نابض لنا يبعد عنا حوالي 12 بليون سنة ضوئية.
وفي الكون حوالي مئة بليون مجرة، وكل مجرة تحتوي على مئة بليون نجم.
وإذا حاولت أن تعقد مقارنة بين حجم كوكبنا: الأرض، وحجم الكون بما يحتويه من مجرات ونجوم، فسوف تجد أن هذه الأرض مجرد نقطة صغيرة لا تكاد ترى.
وعندما اكتشف علماء الفلك أن جميع المجرات ترتحل بعيداً عنا، ثارت عدة تساؤلات أمامهم: لماذا تتحرك المجرات الأكثر بعدا عنا بسرعة أكبر من المجرات الأكثر قربا منا؟

بعد طول بحث اتضح أن السبب لا يتعلق بنا وحدنا على الإطلاق، ولكن اتضح أن المجرات تتواجد في الكون على شكل مجموعات تسمى تجمعات.
وكل تجمع من هذه التجمعات يتحرك بعيداً عن التجمع الآخر، وأيا كان تجمع المجرات الذي نعيش فيه، فإن ما يجاورنا من تجمعات يرتحل بعيدا عنا.
أن الكون يتسع ويتمدد على الدوام، ويصبح أكبر حجماً، والدليل على ذلك أن الفضاء بين المجرات يزداد اتساعاً، ولكن علماء الفلك لم يدركوا هذه الحقيقة حتى عام 1929م.
وعلى امتداد الكون تبدو المجرات وكأنها تشكل خطوطا، تبدو وكأنها تصنع منحنيات.
وحول هذه لمجرات هناك فضاء متسع إلى الدرجة التي تبدو فيها هذه المجرات وكأنها أشياء صغيرة جداً.
وإذا استطعنا أن ننظر إلى الكون من نقطة بعيدة جدا جدا، خارجه بحيث نستطيع أن ننظر إليه نظرة شاملة من تلك النقطة: لاعتقدنا أنه يشبه فقاقيع الصابون مختلفة الأحجام والأشكال.
Keep up with Al-Fattany Beauty Channel
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment