في هذا المقال

أخطاء العناية بالبشرة الشائعة: 12 خطأ قد يضر بشرتك دون أن تنتبهي
قد تنفقين الكثير من المال على منتجات العناية بالبشرة، وتلتزمين بروتين يومي يحتوي على الغسول والسيروم والمرطب وواقي الشمس، ومع ذلك لا تحصلين على النتيجة التي تتوقعينها. أحيانًا لا تكون المشكلة في نقص المنتجات، بل في بعض العادات اليومية وطريقة استخدامها.
فالإفراط في التنظيف أو التقشير، وتجربة منتجات كثيرة في وقت واحد، واختيار مستحضرات لا تناسب طبيعة البشرة، كلها أمور قد تسبب التهيج والجفاف وتزيد بعض مشكلات الجلد سوءًا.
في هذا المقال نستعرض أشهر أخطاء العناية بالبشرة، ولماذا ينبغي تجنبها، وما البدائل الأفضل للحصول على روتين بسيط ومتوازن.
1. غسل الوجه أكثر من اللازم
قد تعتقدين أن غسل الوجه عدة مرات يوميًا يساعد على التخلص من الدهون والأوساخ، خاصة إذا كانت بشرتك دهنية أو معرضة للحبوب. لكن الإفراط في الغسيل قد يسبب الجفاف والتهيج، ولا يعني بالضرورة أن البشرة أصبحت أكثر نظافة.
توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بغسل الوجه بلطف مرتين يوميًا، بالإضافة إلى غسله بعد التعرق الشديد عند الحاجة.
الأفضل: استخدمي غسولًا لطيفًا يناسب بشرتك، واغسلي وجهك صباحًا ومساءً، وتجنبي تكرار الغسيل دون داعٍ. <Cite refs={["turn266074search1","turn266074search12"]}/>
2. استخدام الماء الساخن على الوجه
الماء الساخن جدًا قد يزيل جزءًا من الزيوت الطبيعية التي تساعد على الحفاظ على رطوبة الجلد، ويزيد الإحساس بالجفاف والشد، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الجافة والحساسة.
لا تحتاجين إلى ماء ساخن لتنظيف البشرة بفاعلية.
الأفضل: استخدمي ماءً فاترًا، وجففي وجهك بالتربيت بمنشفة ناعمة بدلًا من فركه بقوة.
3. المبالغة في تقشير البشرة
التقشير يساعد على إزالة الخلايا الميتة، لكنه ليس خطوة يجب تكرارها بكثرة للحصول على بشرة ناعمة.
من الأخطاء الشائعة استخدام المقشرات الحبيبية بقوة، أو الجمع بين عدة أحماض مقشرة، أو تقشير البشرة رغم وجود احمرار وتهيج.
قد يؤدي ذلك إلى زيادة الجفاف والحساسية وظهور الحبوب، كما يمكن أن يساهم الالتهاب في ظهور بقع داكنة لدى بعض الأشخاص.
الأفضل: اختاري طريقة تقشير تناسب طبيعة بشرتك، ولا تستخدمي المقشرات على الجلد المتهيج أو المصاب بحروق الشمس. وبعد التقشير، استخدمي مرطبًا مناسبًا. وتذكري أن التقشير ليس ضروريًا لكل أنواع البشرة. <Cite refs={["turn266074search2","turn328468search1"]}/>
4. استخدام منتجات كثيرة في الروتين نفسه
ليس معنى أن السيروم يحتوي على مكونات فعالة مختلفة أن استخدام أكبر عدد منها سيعطي نتيجة أفضل.
الجمع بين عدة منتجات قوية، خاصة منتجات مكافحة الحبوب والتصبغات وعلامات التقدم في العمر، قد يسبب تهيجًا وجفافًا ويجعل معرفة المنتج المسؤول عن المشكلة أكثر صعوبة.
الأفضل: ابدئي بروتين أساسي، وأضيفي منتجًا جديدًا واحدًا في كل مرة. رتبي المنتجات عادةً بهذا الشكل:
تنظيف البشرة.
استخدام العلاج أو المنتج المخصص لمشكلة معينة.
وضع المرطب.
استخدام واقي الشمس صباحًا.
لا تحتاج البشرة إلى خطوات كثيرة حتى تحصل على العناية المناسبة. <Cite refs={["turn328468search0","turn328468search3"]}/>
5. تجاهل استخدام المرطب بسبب البشرة الدهنية
من الاعتقادات الشائعة أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى الترطيب، لكن إنتاج الدهون لا يعني بالضرورة أن البشرة تحصل على الترطيب الذي تحتاجه.
قد يؤدي إهمال المرطب إلى الشعور بالجفاف والشد، خصوصًا عند استخدام منتجات علاج الحبوب أو المقشرات.
الأفضل: اختاري مرطبًا خفيفًا يناسب بشرتك، ويفضل أن يكون مكتوبًا عليه أنه لا يسد المسام (Non-comedogenic) إذا كنت معرضة لظهور الحبوب.
أما البشرة الجافة فقد تحتاج إلى تركيبة أكثر كثافة تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة. <Cite refs={["turn266074search3","turn266074search4"]}/>
6. عدم استخدام واقي الشمس بانتظام
قد تهتمين بالغسول والسيروم والمرطب، لكن إهمال واقي الشمس يجعل روتين العناية ناقصًا، لأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يرتبط بحروق الشمس وظهور علامات التقدم المبكر في العمر، كما يزيد مخاطر سرطان الجلد.
ومن الأخطاء الشائعة أيضًا استخدام كمية قليلة جدًا، أو وضع الواقي مرة واحدة ثم التعرض للشمس لساعات دون إعادة تطبيقه.
الأفضل:
اختاري واقيًا واسع الطيف (Broad Spectrum) بعامل حماية SPF 30 أو أعلى.
ضعي كمية كافية على المناطق المكشوفة.
أعيدي تطبيقه كل ساعتين أثناء البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرق أو تجفيف البشرة بالمنشفة، وفق تعليمات المنتج.
استخدمي وسائل حماية إضافية مثل الظل والقبعة والنظارات الشمسية.
ولا تعني عبارة مقاوم للماء أن واقي الشمس لا يحتاج إلى إعادة تطبيق؛ فهذه المنتجات لها مدة محددة لمقاومة الماء والعرق. <Cite refs={["turn266074search9","turn266074search11","turn266074search0"]}/>
7. النوم بالمكياج وعدم تنظيف البشرة
قد يبدو النوم بالمكياج أمرًا بسيطًا عند الشعور بالتعب، لكن ترك مستحضرات التجميل على البشرة طوال الليل قد يساهم في انسداد المسام وظهور الحبوب والتهيج.
كما أن إزالة المكياج لا تعني بالضرورة فرك الوجه بقوة أو استخدام منتجات تنظيف قاسية.
الأفضل: أزيلي المكياج قبل النوم باستخدام مزيل مناسب أو ماء ميسيلار، ثم اغسلي الوجه بغسول لطيف إذا كان ذلك مناسبًا لروتينك. ولا تنسي تنظيف أدوات المكياج بانتظام.
وتوصي إرشادات هيئة الخدمات الصحية البريطانية بإزالة المكياج قبل النوم واختيار منتجات لا تسد المسام عند التعامل مع البشرة المعرضة لحب الشباب. <Cite refs={["turn266074search4","turn266074search10"]}/>
8. عصر الحبوب والرؤوس السوداء
قد تشعرين برغبة في عصر الحبوب للتخلص منها بسرعة، لكن الضغط عليها قد يزيد الالتهاب ويؤدي إلى آثار داكنة أو ندبات، كما أن العبث بها قد يسبب إصابة الجلد بالعدوى.
الأفضل: تجنبي لمس الحبوب أو عصرها، واستخدمي علاجًا مناسبًا لحب الشباب وفق طبيعة الحالة. وإذا كانت الحبوب عميقة أو مؤلمة أو تترك ندبات، فمن الأفضل مراجعة طبيب جلدية.
فالتعامل مع الحبوب يحتاج إلى علاج مناسب وصبر، وليس إلى محاولة إزالتها بالقوة. <Cite refs={["turn266074search4","turn328468search14"]}/>
9. تجربة المنتجات الجديدة دون اختبارها
حتى المنتجات المكتوب عليها أنها مناسبة للبشرة الحساسة أو مضادة للحساسية قد تسبب تفاعلًا لدى بعض الأشخاص.
وقد يظهر التفاعل في صورة احمرار أو حكة أو تورم أو تهيج، نتيجة حساسية تجاه أحد المكونات أو عدم تحمل البشرة له.
الأفضل: اختبري المنتج الجديد على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على الوجه. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بوضع كمية صغيرة على منطقة اختبار مرتين يوميًا لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام، مع اتباع تعليمات المنتج.
إذا ظهر احمرار أو حكة أو تورم، اغسلي المنتج بلطف وتوقفي عن استخدامه. وإذا كان التفاعل شديدًا أو مستمرًا، اطلبي المشورة الطبية. <Cite refs={["turn328468search4"]}/>
10. اختيار المنتجات بناءً على الترند فقط
قد ينتشر منتج معين على وسائل التواصل الاجتماعي ويحقق مشاهدات كثيرة، لكن هذا لا يعني أنه مناسب لكل أنواع البشرة.
فما يناسب البشرة الدهنية قد لا يناسب البشرة الجافة أو الحساسة، وما يفيد شخصًا في علاج مشكلة معينة قد لا يكون مفيدًا لشخص آخر.
كذلك، قد تحتوي بعض الوصفات المنزلية أو المنتجات ذات المكونات القوية على مواد تسبب التهيج بدلًا من تحسين البشرة.
الأفضل: قبل شراء أي منتج، اسألي عن وظيفته ومكوناته وطريقة استخدامه، وهل يناسب نوع بشرتك والمشكلة التي تريدين التعامل معها. لا تجعلي شهرة المنتج هي معيار الاختيار الوحيد.
11. الاعتقاد أن الإحساس بالحرقان دليل على فاعلية المنتج
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن المنتج الذي يسبب لسعًا أو حرقانًا قويًا يعمل بصورة أفضل.
في الحقيقة، قد يكون هذا الإحساس علامة على تهيج البشرة أو عدم تحملها لأحد المكونات، خاصة إذا صاحبه احمرار أو حكة أو تورم.
بعض المكونات الفعالة قد تسبب إحساسًا مؤقتًا بالوخز لدى بعض الأشخاص، لكن لا ينبغي تجاهل الحرقان الشديد أو المستمر.
الأفضل: اتبعي تعليمات الاستخدام، ولا تزيدي الكمية أو عدد مرات التطبيق بهدف تسريع النتيجة. أوقفي المنتج إذا سبب تهيجًا واضحًا، واطلبي رأي طبيب الجلدية إذا استمرت الأعراض.
12. توقع نتائج فورية وتغيير المنتجات باستمرار
قد لا تظهر نتائج العناية بالبشرة خلال يوم أو يومين، ولهذا تقع بعض النساء في خطأ تبديل المنتجات بسرعة أو تجربة علاج جديد كل أسبوع.
توضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض علاجات حب الشباب تحتاج إلى نحو 6 إلى 8 أسابيع حتى يبدأ التحسن في الظهور، وقد يستغرق التحسن الكامل وقتًا أطول. <Cite refs={["turn266074search12"]}/>
الأفضل: امنحي المنتجات وقتًا مناسبًا وفق طبيعتها وتعليماتها، وراقبي استجابة بشرتك. لكن لا تستمري في استخدام منتج يسبب تهيجًا أو أعراضًا غير طبيعية لمجرد انتظار النتيجة.
كيف تبدئين روتين عناية بالبشرة دون تعقيد؟
ليس من الضروري شراء مجموعة كبيرة من المنتجات. يمكن بناء روتين أساسي من خطوات قليلة، ثم تعديله حسب احتياجات البشرة.
| الوقت | الخطوة | الهدف |
|---|---|---|
| صباحًا | غسول لطيف أو تنظيف مناسب | إزالة الإفرازات والعرق |
| صباحًا | مرطب مناسب | الحفاظ على رطوبة البشرة |
| صباحًا | واقي شمس واسع الطيف | الحماية من الأشعة فوق البنفسجية |
| مساءً | إزالة المكياج وتنظيف البشرة | التخلص من بقايا اليوم |
| مساءً | علاج مخصص عند الحاجة | التعامل مع مشكلة محددة |
| مساءً | مرطب مناسب | دعم ترطيب البشرة |
قد تختلف الخطوات حسب نوع البشرة والحالة الصحية والأدوية المستخدمة. وإذا كنت تعانين من حب الشباب المستمر أو الإكزيما أو الوردية أو حساسية متكررة، فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي بدلًا من تجربة منتجات متعددة بصورة عشوائية.
متى تحتاج مشكلات البشرة إلى طبيب جلدية؟
ليست كل مشكلة جلدية تحتاج إلى زيارة الطبيب، لكن هناك حالات لا يكفي معها تغيير الغسول أو المرطب، ومنها:
ظهور حبوب عميقة أو مؤلمة أو تركها لندبات.
احمرار أو حكة مستمرة لا تتحسن.
تورم أو طفح جلدي بعد استخدام منتج جديد.
تقشر شديد أو تشققات مؤلمة.
ظهور تغيرات جديدة أو غير معتادة في الشامات أو البقع الجلدية.
أما التورم المصحوب بصعوبة في التنفس أو أعراض تحسسية شديدة، فيحتاج إلى رعاية طبية طارئة.
الخلاصة
العناية الجيدة بالبشرة لا تعني استخدام أكبر عدد من المنتجات أو اتباع كل صيحة جديدة. في كثير من الأحيان، تبدأ النتائج الأفضل من تجنب العادات التي تجهد الجلد: التنظيف المفرط، والتقشير العنيف، وإهمال الترطيب وواقي الشمس، وتجربة المنتجات دون اختبارها.
اختاري منتجات تناسب طبيعة بشرتك، واتبعي روتينًا بسيطًا ومنتظمًا، ولا تترددي في استشارة طبيب الجلدية عندما تظهر مشكلة مستمرة أو غير معتادة. فالبشرة لا تحتاج إلى روتين معقد بقدر ما تحتاج إلى عناية مناسبة وآمنة.
تابع جديد Arab News
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق