أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
سؤال وجواب

لغز الغرفة رقم 7 ... من القاتل ؟

في ليلة شتوية هادئة، وصل المحقق آدم إلى فندق قديم يقع في أحد شوارع القاهرة، بعدما تلقى اتصالًا عاجلًا من مدير الفندق.

Sameh FaragSameh Faragالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
لغز الغرفة رقم 7 ... من القاتل ؟
image about لغز الغرفة رقم 7 ... من القاتل ؟

لغز الغرفة رقم 7 ... من القاتل ؟

في ليلة شتوية هادئة، وصل المحقق آدم إلى فندق قديم يقع في أحد شوارع القاهرة، بعدما تلقى اتصالًا عاجلًا من مدير الفندق.

قال المدير بصوت متوتر:

— "وجدنا رجلًا ميتًا داخل الغرفة رقم 7، والغريب أن الباب كان مغلقًا من الداخل!"

صعد آدم إلى الطابق الثالث، ودخل الغرفة برفقة مدير الفندق.

كان الرجل، الذي يُدعى كمال منصور، ملقى بجوار مكتبه. لم تكن هناك آثار واضحة للعنف، ولا توجد فوضى في الغرفة.

على المكتب كان هناك كوب قهوة نصف ممتلئ، وساعة مكسورة توقفت عند الساعة 10:15، وورقة صغيرة مكتوب عليها رقم واحد فقط: 27.

اقترب آدم من النافذة، فوجدها مغلقة من الداخل، ولم يكن هناك شرفة يمكن لأي شخص استخدامها.

سأل المدير:

— "من كان يعرف أن كمال موجود هنا؟"

أجاب المدير:

— "ثلاثة أشخاص فقط. زوجته السابقة سارة، وصديقه القديم محمود، وعامل الفندق يوسف."

استدعى آدم الثلاثة.

قالت سارة:

— "كنت في مطعم قريب حتى الساعة العاشرة والنصف. وبعدها عدت إلى منزلي."

وقال محمود:

— "كنت في سيارتي طوال الوقت. وصلت إلى الفندق حوالي الساعة العاشرة وخمس دقائق، لكنني لم أصعد للطابق الثالث."

أما يوسف فقال:

— "أنا كنت في الاستقبال طوال الليل. وفي الساعة العاشرة والنصف تقريبًا، صعدت لأضع منشفة أمام باب الغرفة رقم 7، لكنني لم أدخل."

استمع آدم إلى الجميع دون تعليق.

ثم نظر إلى كوب القهوة وسأل المدير:

— "متى طلب كمال القهوة؟"

أجاب:

— "الساعة التاسعة وخمسين دقيقة."

سأل آدم:

— "ومن أحضرها؟"

قال المدير:

— "يوسف."

نظر آدم إلى الساعة المكسورة.

— "هل كانت الساعة تعمل قبل وفاة كمال؟"

أجاب المدير:

— "نعم، وكانت دقيقة جدًا."

فجأة ابتسم آدم وقال:

— "وجدتها."

استغرب الجميع.

قال آدم:

— "القاتل حاول أن يجعلنا نعتقد أن كمال مات في الساعة 10:15. لكن هذا مستحيل."

وأشار إلى كوب القهوة وقال:

— "القهوة لا تزال دافئة قليلًا، رغم أن الغرفة باردة. وهذا يعني أن الوفاة حدثت بعد وقت إعدادها بمدة قصيرة نسبيًا."

ثم أخذ الورقة التي تحمل الرقم 27، وقلبها.

لم يكن عليها شيء آخر.

قال محمود:

— "لكن ما علاقة الرقم 27 بالجريمة؟"

ابتسم آدم وقال:

— "ليس المقصود الرقم 27 وحده. المقصود هو الغرفة رقم 7، والطابق الثالث."

نظر الجميع إليه بدهشة.

ثم قال:

— "كمال لم يكن يكتب الرقم 27 عشوائيًا. كان يحاول ترك دليل قبل موته."

سكت آدم لحظة، ثم قال:

— "27 تعني: 2 = الشخص الثاني الذي دخل الفندق، و7 = الغرفة."

التفت إلى سجل الاستقبال.

وجد أن محمود سجل دخوله إلى الفندق الساعة 10:05.

لكن شيئًا لفت انتباهه.

قال آدم:

— "محمود، قلت إنك لم تصعد إلى الطابق الثالث. لكن المصعد سجل استخدام بطاقة الدخول الخاصة بك في الساعة 10:08."

تغير وجه محمود.

وأضاف آدم:

— "والأهم من ذلك أن ساعة الغرفة لم تتوقف عند 10:15 بسبب عطل. لقد كُسرت عمدًا، ووُضعت عقاربها على هذا الوقت حتى تضلل الشرطة."

حاول محمود الإنكار، لكن آدم أخرج من جيبه شيئًا صغيرًا.

كانت قطعة من زجاج الساعة.

وقال:

— "وجدت بصماتك عليها."

اعترف محمود أخيرًا.

كان قد دخل الغرفة، وتشاجر مع كمال، ثم ضربه، وكسر الساعة ليصنع وقتًا وهميًا للوفاة، وبعدها أغلق الباب من الداخل باستخدام حيلة بسيطة تعتمد على خيط رفيع مرره من أسفل الباب وسحبه من الخارج.

أما الرقم 27، فكان آخر محاولة من كمال لكشف هوية قاتله.

ابتسم آدم وقال:

— "أحيانًا، أصغر التفاصيل تكون أكثرها صراخًا."

فكر قليلا وخمن من هو القاتل الحقيقي ؟؟

تابع جديد Sameh Farag

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق