في هذا المقال
لماذا تستيقظ متعبًا رغم نومك لساعات كافية؟ أسباب قد لا تنتبه لها

هل تستيقظ بعد 7 أو 8 ساعات من النوم وما زلت تشعر بالتعب وكأنك لم تنم؟ قد تبدأ يومك بالنعاس، وضعف التركيز، وانخفاض الطاقة، رغم أنك قضيت وقتًا كافيًا في السرير.
المشكلة ليست دائمًا في عدد ساعات النوم، فقد يكون السبب هو جودة النوم، أو بعض العادات اليومية، أو الضغط النفسي، أو مشكلة صحية تؤثر في طاقتك.
جودة النوم أهم من عدد الساعات
يمكن أن تنام لفترة طويلة، لكن نومك يكون متقطعًا أو غير مريح، فلا تحصل على الراحة المطلوبة. ولهذا قد تستيقظ مرهقًا رغم قضاء ساعات كافية في السرير.
الهاتف قبل النوم
استخدام الهاتف حتى وقت متأخر قد يؤخر موعد النوم ويجعل الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة، خصوصًا مع كثرة الرسائل والفيديوهات والتصفح المستمر.
من الأفضل ترك الهاتف لفترة قبل النوم واستبدال التصفح بنشاط هادئ.
قلة الحركة
قلة النشاط البدني خلال اليوم قد ترتبط بانخفاض الطاقة والشعور بالتعب. ويمكن أن تساعد الحركة المنتظمة، مثل المشي أو ممارسة الرياضة، في تحسين النشاط وجودة النوم.
التوتر والضغط النفسي
قد يكون الجسم في حالة تعب بينما يظل العقل مشغولًا بالمشكلات والالتزامات. التوتر المستمر يمكن أن يزيد الشعور بالإرهاق، كما قد يرتبط التعب ببعض الحالات النفسية.
لذلك، لا يكفي أحيانًا تعديل مواعيد النوم إذا كان السبب الأساسي هو الضغط المستمر.
الطعام والكافيين
العادات الغذائية غير المتوازنة قد تؤثر في مستوى الطاقة، كما أن تناول كميات كبيرة من الكافيين في وقت متأخر قد يؤثر في النوم.
حاول الحفاظ على وجبات متوازنة وتقليل الكافيين خلال الساعات السابقة للنوم.
اضطرابات النوم
في بعض الحالات تكون المشكلة مرتبطة باضطراب في النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم. وقد تظهر علامات مثل الشخير المرتفع، الاستيقاظ المتكرر، أو الشعور بالنعاس الشديد خلال النهار.
عند وجود هذه العلامات، زيادة ساعات النوم وحدها قد لا تحل المشكلة.
أسباب صحية أخرى
يمكن أن يرتبط التعب المستمر أحيانًا بفقر الدم أو نقص الحديد، واضطرابات الغدة الدرقية، والسكري، وبعض الأمراض المزمنة أو الأدوية. ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على التعب وحده، لذلك قد يحتاج الأمر إلى تقييم طبي.
ماذا يمكنك أن تفعل؟
ابدأ بمراجعة روتينك اليومي:
حافظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، وقلل استخدام الهاتف قبل النوم، وحاول ممارسة نشاط بدني خلال اليوم، وراقب كمية الكافيين التي تتناولها.
كما يمكنك تسجيل وقت النوم والاستيقاظ ومستوى طاقتك خلال اليوم لبضعة أيام، فهذا قد يساعدك على ملاحظة نمط معين.
متى تحتاج إلى الطبيب؟
إذا استمر التعب لأسابيع أو أصبح يؤثر في العمل أو الدراسة أو النشاط اليومي رغم تحسين عادات النوم، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب.
أما التعب المصحوب بألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو ضربات قلب سريعة أو غير منتظمة، فيحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
الخلاصة
الاستيقاظ متعبًا رغم النوم قد يكون مرتبطًا بجودة النوم أو استخدام الهاتف ليلًا أو قلة الحركة أو التوتر أو بعض المشكلات الصحية.
لذلك لا تنظر فقط إلى عدد الساعات التي نمتها، بل إلى جودة نومك وعاداتك خلال اليوم. وإذا استمر التعب دون سبب واضح، فمعرفة السبب أهم من محاولة علاجه بشكل عشوائي.
تنبيه: المعلومات الواردة للتوعية العامة ولا تغني عن التقييم الطبي عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات مقلقة.
المصادر
Mayo Clinic — Fatigue: Causes and definition
MedlinePlus — Fatigue
MedlinePlus Medical Encyclopedia — Fatigue
National Heart, Lung, and Blood Institute — Sleep Deprivation and Deficiency
NHS — Tiredness and fatigue
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق