المهن الجديدة.. كيف تخلق التكنولوجيا وظائف لم تكن موجودة من قبل؟

المهن الجديدة.. كيف تخلق التكنولوجيا وظائف لم تكن موجودة من قبل؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about المهن الجديدة.. كيف تخلق التكنولوجيا وظائف لم تكن موجودة من قبل؟

المهن الجديدة.. كيف تخلق التكنولوجيا وظائف لم تكن موجودة من قبل؟

لم تعد التكنولوجيا تقتصر على تغيير طريقة أداء الوظائف التقليدية، بل أصبحت سببًا مباشرًا في ظهور مهن جديدة ومسارات وظيفية لم تكن معروفة قبل سنوات قليلة. ومع انتشار الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والروبوتات، والطاقة المتجددة، تتغير احتياجات الشركات وتظهر معها أدوار مهنية جديدة.

وتشير أحدث التوقعات العالمية إلى أن هذا التحول لن يعني اختفاء الوظائف فقط، بل سيؤدي أيضًا إلى إنشاء وظائف جديدة وتغيير طبيعة وظائف قائمة بالفعل. ووفق تقرير مستقبل الوظائف 2025 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، يتوقع أصحاب العمل المشاركون في الدراسة إنشاء نحو 170 مليون وظيفة جديدة عالميًا بحلول عام 2030 مقابل إزاحة 92 مليون وظيفة، بما يعني نموًا صافيًا قدره 78 مليون وظيفة. وتعتمد هذه الأرقام على توقعات أكثر من 1,000 شركة تمثل أكثر من 14 مليون عامل في 55 اقتصادًا.

ما المقصود بالمهن الجديدة؟

المهن الجديدة هي الوظائف التي ظهرت نتيجة ظهور تقنيات أو أسواق أو احتياجات لم تكن موجودة بالشكل نفسه من قبل.

فمثلًا، عندما أصبحت الشركات تعتمد على كميات ضخمة من البيانات، ظهرت الحاجة إلى متخصصين في تحليل البيانات وعلوم البيانات. ومع انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي، توسعت الحاجة إلى متخصصين يستطيعون دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المنتجات وعمليات العمل.

وهناك فرق مهم بين ظهور مهنة جديدة بالكامل وبين تحول مهنة موجودة بسبب التكنولوجيا. ففي كثير من الحالات لا تلغي التكنولوجيا الوظيفة، وإنما تغير المهام التي يؤديها صاحبها وتضيف إليها أدوات ومهارات جديدة.

وهذا يتفق مع أحدث أبحاث منظمة العمل الدولية؛ إذ تشير دراسة منشورة في مايو 2025 إلى أن نحو وظيفة واحدة من كل أربع وظائف عالميًا لديها درجة من التعرض للذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن النتيجة الأكثر احتمالًا في معظم الحالات هي تحول الوظائف وليس اختفاءها بالكامل.

كيف تصنع التكنولوجيا وظيفة جديدة؟

تظهر المهنة الجديدة عادة عندما يحدث واحد أو أكثر من الأمور التالية:

1. ظهور تقنية جديدة

عندما تظهر تقنية جديدة وتبدأ الشركات في استخدامها على نطاق واسع، تظهر الحاجة إلى أشخاص يفهمون كيفية تشغيلها وتطبيقها ومراقبتها.

وهذا ما يحدث حاليًا مع الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والروبوتات، وتقنيات تحليل البيانات.

2. ظهور احتياج لم يكن موجودًا

أحيانًا لا تكون المشكلة في التقنية نفسها، وإنما في المشكلة الجديدة التي خلقتها.

فزيادة استخدام الخدمات الرقمية، مثلًا، ترفع أهمية حماية الحسابات والبيانات والشبكات، وهو ما يدعم الطلب على وظائف الأمن السيبراني.

3. تحول وظيفة قديمة إلى تخصص جديد

قد تبدأ التكنولوجيا بتغيير وظيفة تقليدية، ثم تصبح المهارات الجديدة المطلوبة تخصصًا مستقلًا.

فبدلًا من أن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة يستخدمها الموظف، قد يصبح هناك فريق متخصص في إدخاله إلى عمليات الشركة، وقياس نتائجه، ووضع سياسات استخدامه.

4. ظهور أسواق ومنتجات جديدة

الاقتصاد الرقمي أوجد خدمات ومنتجات لم تكن موجودة سابقًا، وبالتالي احتاج إلى وظائف جديدة لإدارتها وتسويقها وتطويرها وحمايتها.


أبرز المهن التي تنمو مع التكنولوجيا

لا توجد قائمة عالمية ثابتة يمكن القول إنها تمثل كل "المهن الجديدة"، لأن المسميات الوظيفية تختلف بين الشركات والدول. لكن التقارير الحديثة توضح مجموعة من المجالات التي ترتبط بقوة بالتحول التكنولوجي.

متخصصو الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من المنتجات والعمليات داخل عدد متزايد من المؤسسات، ما أدى إلى زيادة الحاجة إلى متخصصين في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقها وإدارتها.

ويضع المنتدى الاقتصادي العالمي متخصصي الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة ضمن أسرع الوظائف نموًا من حيث النسبة المتوقعة حتى عام 2030.

ولا يقتصر المجال على بناء النماذج فقط، بل يشمل تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاعات مثل التسويق، والتمويل، والرعاية الصحية، وخدمة العملاء، والبرمجيات.

متخصصو البيانات وعلوم البيانات

مع زيادة كمية البيانات التي تنتجها الشركات، أصبحت القدرة على جمع البيانات وتنظيفها وتحليلها واستخراج المعلومات منها جزءًا مهمًا من عملية اتخاذ القرار.

وفي الولايات المتحدة، يتوقع مكتب إحصاءات العمل الأمريكي نمو توظيف علماء البيانات بنسبة 33.5% بين 2024 و2034، مع زيادة قدرها 82,500 وظيفة خلال الفترة نفسها.

وهذه النسبة تخص سوق العمل الأمريكي تحديدًا، ولا ينبغي اعتبارها توقعًا مباشرًا لكل دول العالم.

مهندسو التكنولوجيا المالية

أدى انتشار الخدمات المصرفية الرقمية، والدفع الإلكتروني، والمنصات المالية، وتقنيات البلوك تشين وغيرها إلى ظهور احتياجات تجمع بين المعرفة المالية والمهارات التقنية.

ولهذا يضع تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي مهندسي التكنولوجيا المالية FinTech Engineers ضمن أسرع الوظائف نموًا عالميًا من حيث النسبة المتوقعة حتى عام 2030.

متخصصو الأمن السيبراني

كلما أصبحت الشركات أكثر اعتمادًا على الأنظمة الرقمية، أصبحت حماية الشبكات والبيانات والحسابات أكثر أهمية.

وفي الولايات المتحدة، يتوقع مكتب إحصاءات العمل نمو وظائف محللي أمن المعلومات بنسبة 28.5% بين 2024 و2034، بإضافة نحو 52,100 وظيفة. ويربط المكتب هذا النمو جزئيًا بزيادة تعقيد مخاطر الهجمات الإلكترونية واستمرار استثمارات المؤسسات في حماية البيانات والشبكات.

مطورو البرمجيات والتطبيقات

البرمجيات أصبحت جزءًا أساسيًا من الخدمات والمنتجات الحديثة، من تطبيقات الهاتف إلى منصات التجارة الإلكترونية والأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويشير تقرير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إلى أن توظيف مطوري البرمجيات متوقع أن ينمو بنسبة 15.8% بين 2024 و2034، مع إضافة نحو 267,700 وظيفة خلال الفترة نفسها.

متخصصو التحول الرقمي

لا تحتاج الشركات إلى مطورين ومهندسي تقنية فقط، بل تحتاج أيضًا إلى أشخاص يفهمون كيفية نقل العمليات التقليدية إلى بيئة رقمية.

وتشمل هذه الأدوار دراسة العمليات الحالية، واختيار الأدوات الرقمية المناسبة، وتنسيق تطبيقها، وتدريب الموظفين، وقياس نتائج التحول.

ويشير تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن وظائف مثل Digital Transformation Specialists تظهر ضمن الوظائف التي يتوقع نموها في قطاع خدمات المعلومات والتكنولوجيا.

وظائف مرتبطة بالطاقة المتجددة

التكنولوجيا لا تصنع وظائف رقمية فقط. فالابتكار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلق أيضًا طلبًا على وظائف فنية جديدة أو متخصصة.

ووفق أحدث بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي المنشورة في يوليو 2026، يُتوقع نمو توظيف فنيي صيانة توربينات الرياح بنسبة 49.9% بين 2024 و2034، بينما يُتوقع نمو وظائف تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بنسبة 42.1% خلال الفترة نفسها.

وهذه أرقام تخص الولايات المتحدة وليست معدلًا عالميًا.


هل الذكاء الاصطناعي يلغي الوظائف أم يصنع وظائف جديدة؟

الإجابة ليست ببساطة "يلغي" أو "يصنع".

فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى أتمتة بعض المهام، لكنه في الوقت نفسه قد يرفع إنتاجية الموظفين ويخلق احتياجات ومهام جديدة.

وتشير منظمة العمل الدولية في مراجعتها المنشورة في يونيو 2026 إلى أن الأدلة التجريبية المتاحة حتى الآن تشير إلى وجود مكاسب في الإنتاجية، لكنها متفاوتة، بينما ظل الاستبدال واسع النطاق للوظائف محدودًا حتى الآن. كما تشير إلى أن التأثير يظهر بدرجة كبيرة في طريقة تنظيم العمل والمهام.

ولهذا قد يتحول الموظف من تنفيذ مهمة يدوية متكررة إلى الإشراف على نظام آلي، أو تحليل النتائج التي ينتجها النظام، أو مراجعة مخرجات الذكاء الاصطناعي، أو اتخاذ القرارات التي تحتاج إلى حكم بشري.


لماذا تظهر مهن تجمع بين أكثر من تخصص؟

من أهم التغيرات التي تصنعها التكنولوجيا أن الشركات لم تعد تحتاج دائمًا إلى شخص يمتلك مهارة واحدة فقط.

فقد يحتاج سوق العمل إلى شخص يجمع بين:

الذكاء الاصطناعي والتسويق.

تحليل البيانات والتمويل.

الأمن السيبراني وإدارة الأعمال.

التكنولوجيا والموارد البشرية.

التصميم وتجربة المستخدم.

البرمجة وإدارة المنتجات.

التكنولوجيا والاستدامة.

ولهذا أصبح الجمع بين المهارات التقنية والمهارات الإنسانية أكثر أهمية.

ويضع المنتدى الاقتصادي العالمي مهارات مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات، والشبكات والأمن السيبراني، والثقافة التكنولوجية ضمن أسرع المهارات نموًا، بالتوازي مع مهارات مثل التفكير الإبداعي، والمرونة، والقدرة على التكيف، والتعلم المستمر.


ما المهارات التي يحتاجها الشخص للاستعداد للمهن الجديدة؟

ليس من الضروري أن يتحول كل شخص إلى مبرمج حتى يستفيد من التحول التكنولوجي.

الأهم هو تحديد المجال الذي يريد الشخص دخوله ثم بناء مزيج مناسب من المهارات.

مهارات تقنية

بحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، تشمل المهارات الأسرع نموًا:

الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

الشبكات والأمن السيبراني.

الثقافة التكنولوجية.

البرمجة.

تحليل البيانات.

مهارات إنسانية

في الوقت نفسه، تظل المهارات التي يصعب اختزالها في تنفيذ آلي مهمة، ومنها:

التفكير التحليلي.

التفكير الإبداعي.

المرونة والقدرة على التكيف.

القيادة والتأثير الاجتماعي.

الفضول والتعلم المستمر.

إدارة المواهب.

حل المشكلات.

ويشير التقرير إلى أن التفكير التحليلي ظل من أهم المهارات الأساسية لدى أصحاب العمل، مع ارتفاع أهمية عدد من المهارات الإنسانية والتقنية معًا.


كيف يستعد الشباب للمهن التي لم تنتشر بعد؟

انتظار ظهور مسمى وظيفي جديد ثم البدء في التعلم قد يكون متأخرًا. الأفضل هو بناء مهارات قابلة للاستخدام في أكثر من مجال.

يمكن البدء بهذه الخطوات:

اختيار مجال تكنولوجي واحد بدل محاولة تعلم كل شيء في الوقت نفسه.

تعلم الأساسيات من مصادر موثوقة ثم تطبيقها في مشاريع صغيرة.

استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عمليًا بدل الاكتفاء بمعرفة تعريفاتها.

إنشاء نماذج أعمال أو مشاريع شخصية تثبت القدرة على التطبيق.

متابعة إعلانات الوظائف الحديثة لمعرفة المهارات التي تطلبها الشركات فعلًا.

الجمع بين المهارة التقنية والتخصص الأصلي؛ فالمحاسب الذي يفهم تحليل البيانات مثلًا يمتلك مزيجًا مختلفًا عن المحاسب الذي يعتمد فقط على الأساليب التقليدية.

التعلم المستمر لأن الأدوات والمسميات الوظيفية نفسها قد تتغير بسرعة.

ويشير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن نحو 59 من كل 100 عامل سيحتاجون إلى التدريب أو إعادة التدريب بحلول عام 2030 وفق توقعات أصحاب العمل المشاركين في تقرير 2025.


هل كل وظيفة جديدة ستكون مرتبطة بالذكاء الاصطناعي؟

لا.

التكنولوجيا تعمل كعامل تغيير في قطاعات كثيرة، وليس الذكاء الاصطناعي وحده هو المحرك.

فالتغيرات في الطاقة، والروبوتات، والأمن السيبراني، والخدمات الرقمية، وتحليل البيانات، وتكنولوجيا النقل، كلها تخلق احتياجات مهنية جديدة.

كما أن تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي يوضح أن الوظائف الأسرع نموًا لا تقتصر على التكنولوجيا؛ إذ تشمل أيضًا أدوارًا مرتبطة بالطاقة المتجددة والرعاية والتعليم والقطاعات الأساسية.

وهذا يعني أن المستقبل المهني لا يعتمد فقط على تعلم البرمجة أو الذكاء الاصطناعي، بل على فهم كيف تغير التكنولوجيا القطاع الذي يعمل فيه الشخص أو يريد دخوله.

ما الذي يمكن أن يحدث للوظائف التقليدية؟

بعض الوظائف قد تنخفض الحاجة إليها عندما تصبح مهامها قابلة للأتمتة بدرجة أكبر، بينما قد تتغير وظائف أخرى دون أن تختفي.

وقد وجد تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن التغير التكنولوجي من أبرز محركات تحول الوظائف حتى عام 2030، مع توقع نمو بعض الوظائف التقنية وتراجع بعض الأدوار الإدارية والمكتبية.

لذلك، لا يعني ظهور تقنية جديدة بالضرورة أن المهنة القديمة ستختفي فورًا. في كثير من الحالات، تتغير المهام داخل المهنة نفسها، ويصبح الموظف الذي يستطيع استخدام التكنولوجيا جزءًا من عملية التطور بدل أن يكون منفصلًا عنها.

الخلاصة

التكنولوجيا لا تغير الأدوات التي نستخدمها في العمل فقط، بل تغير أنواع المهارات التي يحتاجها سوق العمل، وتخلق تخصصات وأدوارًا مهنية جديدة.

الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، والطاقة المتجددة، والبرمجيات، كلها أمثلة على مجالات يتزايد ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

والأهم أن الاستعداد للمستقبل لا يعني محاولة توقع اسم الوظيفة التي ستظهر بعد خمس سنوات، بل امتلاك قدرة حقيقية على التعلم والتكيف وربط التكنولوجيا بتخصص أو مشكلة حقيقية.

برأيك، ما المهنة الجديدة التي تعتقد أنها ستصبح منتشرة خلال السنوات القادمة؟

أسئلة شائعة

ما المقصود بالمهن الجديدة؟

هي وظائف أو تخصصات ظهرت نتيجة تغير التكنولوجيا أو ظهور احتياجات وأسواق جديدة، مثل بعض أدوار الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني والتحول الرقمي.

هل الذكاء الاصطناعي سيقضي على جميع الوظائف؟

لا تشير الأدلة الحالية إلى اختفاء جميع الوظائف. وتوضح منظمة العمل الدولية أن التأثير الأكثر شيوعًا المتوقع هو تحول المهام والوظائف، مع وجود بعض الوظائف والمهام الأكثر تعرضًا للأتمتة من غيرها.

ما أهم المهارات المطلوبة مستقبلًا؟

وفق تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2025، تشمل أبرز المهارات الأسرع نموًا الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والشبكات والأمن السيبراني، والثقافة التكنولوجية، إلى جانب التفكير الإبداعي والمرونة والتعلم المستمر.

هل المهن الجديدة كلها تحتاج إلى البرمجة؟

لا. بعض المهن التقنية تحتاج إلى برمجة متقدمة، بينما تعتمد أدوار أخرى على تحليل البيانات أو إدارة التحول الرقمي أو استخدام أدوات تقنية متخصصة أو الجمع بين التكنولوجيا وتخصص آخر.

هل أرقام نمو الوظائف عالمية؟

ليس بالضرورة. بعض الأرقام الواردة في المقال، مثل توقعات نمو علماء البيانات ومحللي أمن المعلومات وفنيي الطاقة المتجددة، مأخوذة من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ولذلك فهي تخص سوق العمل في الولايات المتحدة خلال الفترة 2024–2034. أما توقعات الوظائف العالمية حتى 2030 فهي مبنية على استطلاع المنتدى الاقتصادي العالمي لأصحاب العمل.

هل يمكن أن تظهر وظائف جديدة لم نسمع عنها اليوم؟

نعم، يمكن أن تظهر مسميات وظيفية جديدة عندما تنتشر تقنيات أو منتجات أو احتياجات جديدة. لكن لا يمكن تحديد أسماء جميع هذه الوظائف مسبقًا بدقة، لذلك تظل القدرة على التعلم والتكيف من المهارات المهمة في سوق العمل المتغير.

المصادر والمراجع

المنتدى الاقتصادي العالمي – تقرير مستقبل الوظائف 2025: World Economic Forum – The Future of Jobs Report 2025

المنتدى الاقتصادي العالمي – توقعات الوظائف والمهارات حتى 2030: World Economic Forum – Jobs Outlook

منظمة العمل الدولية – Generative AI and Jobs: A 2025 Update: International Labour Organization – Generative AI and Jobs

منظمة العمل الدولية – مراجعة الأدلة التجريبية حول الذكاء الاصطناعي والعمل، 2026: International Labour Organization – The impact of GenAI on jobs

مكتب إحصاءات العمل الأمريكي – الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والتوظيف 2024–2034: U.S. Bureau of Labor Statistics – Artificial intelligence, information technology, and employment

تنبيه: تعتمد بعض المعلومات الواردة في المقال على توقعات وتقارير زمنية، وليست ضمانًا لما سيحدث مستقبلًا. كما أن توقعات التوظيف الأمريكية تخص سوق العمل الأمريكي تحديدًا، بينما تستند التوقعات العالمية إلى بيانات واستطلاع أصحاب العمل المشاركين في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي. يُنصح بالرجوع إلى المصدر الأصلي عند استخدام أي رقم أو توقع في وقت لاحق.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Arab News تقييم 5 من 5.
المقالات

17

متابعهم

4

متابعهم

1

مقالات مشابة
-