الحب المشروط ( الحب المبني علي كلمة لو )

الحب المشروط ( الحب المبني علي كلمة لو )

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات

 

 

 

 

image about الحب المشروط ( الحب المبني علي كلمة لو )

 

الحب المشروط 

 

لو كنتي ...لو عملتي ...لو بقيتي ..لو وافقتي

عارفة لو وشك ..عارفه لو ضحكتك ..عارفه لو صوتك ..

ما هو الحب المشروط !؟ 

هو الحب المبني علي ( لو )

علشان الشخص اللي قدامنا يحبنا لازم نكون النسخه بالظبط اللي في باله ولو بس شرط من شروط اللي حاططها وقع انتي كمان تقعي من حياته 

هو بيكون شخص اناني ،عايز الرسمه اللي رسمها تطلع بالملي ذي ما هو عايز مينفعش يكون عندك شخصيه ..مينفعش تطلعي حته من البيت من دونه ..مينفعش تعيشي حياتك ذي ما الناس عايشه ..مينفعش أنه ميكونش هو اول حاجه في كل حاجه 

ويذكر مثال عن الحب المشروط وهو حب الاب الذي لم يتقبل ابنته يوما ما ، اليوم التي تمت ولادتها فيها لم يتقبل بوجودها ، لم يحبها ، لم يحضنها ، وكأنها كان يعقبها طيل الوقت بأنها انثي وليست ذكر ولكن لو حد قابله ووقف الشخص دا شكر فيكي أو مدرس وقف قاله قد اي انتي شاطر وليكي مستقبل هيجي البيت يمدلك أيده الاتنين ، هيجي بيضحك في وشك الضحكه اللي عمرك ما شوفتيها طول عمرك بتشوفي التكشيرة والزعيق وبس لكن اليوم اللي يلاقي الناس بتشكره أنه والدك هيجي واجنحته بتتمدلك من كل ناحيه بس اول ما ينسي هيرجع تاني الزعيق وترجع تاني التكشيرة

 يمكن في الاول اول ما يضحكلك انتي كمان هتضحكيله هتحسي أنه أخيرا حبك أخيرا هيعتبرلك بنته بس اول ما يرجع تاني ذي ما كان هيمر الوقت واول ما الموقف دا يحصل من جديد هتلاقيكي مش طايقه ابتسامته مش طايقه أنه جه يقولك الشخص اللي مدحك ومدحه بسببك النهارده وهنا بس هتعرفي انك خلاص كرهتيه بدل ما كنتي الطفلة الصغيره اللي بتحاول تعمل كل حاجه ..حقيقي كل حاجه علشان بس ترضيه وتحاول تشوف ضحكته ليها

أحيانًا لا يكون أصعب شيء في الحب هو فقدان الشخص، بل الشعور بأن حبّه لنا مرتبط بما نفعله من أجله. فالحب المشروط يجعل الإنسان يفكر كثيرًا قبل أن يتصرف، ويخاف أن يخطئ أو يقول شيئًا لا يعجب الطرف الآخر، وكأنه طوال الوقت في اختبار وعليه أن يثبت أنه يستحق الحب. ومع تكرار هذا الشعور، قد يبدأ الشخص في إخفاء حقيقته والتنازل عن بعض احتياجاته فقط حتى يحافظ على العلاقة. المشكلة هنا أن الإنسان مع الوقت قد ينسى نفسه، ويصبح اهتمامه الأساسي هو إرضاء الآخرين بدلًا من أن يكون على طبيعته. وهذا لا يعني أن الحب الصحي يخلو من العتاب أو الاختلاف، فكل علاقة طبيعية فيها خلافات وحدود وتوقعات، لكن الفرق أن الخطأ لا يجعل الإنسان يشعر بأنه لم يعد محبوبًا أو أن قيمته أصبحت أقل. الحب الحقيقي لا يطلب منا أن نكون كاملين، بل يسمح لنا أن نكون بشرًا، نخطئ ونتعلم ونختلف، ومع ذلك نظل نشعر بالأمان والاحترام.

الخاتمة

في النهاية، الحب المفروض أن يكون مكانًا نشعر فيه بالراحة، وليس مكانًا نخاف فيه من أن نكون أنفسنا. ومن المهم أن نفهم أن وجود شروط أو حدود في العلاقة شيء طبيعي، لكن تحويل الحب نفسه إلى مكافأة نحصل عليها عندما نتصرف بالطريقة التي يريدها الآخرون أمر مختلف تمامًا. لذلك، علينا أن نختار العلاقات التي تجعلنا أفضل دون أن تجعلنا نفقد أنفسنا، وأن نتعلم أيضًا ألا نربط قيمتنا بمدى قبول الآخرين لنا. فالشخص الذي يحبك بصدق قد يختلف معك، وقد يعاتبك، وقد يضع حدودًا، لكنه لن يجعلك تشعر طوال الوقت أنك مضطر لإثبات أنك تستحق الحب. الحب الصحي لا يجعلنا نعيش في خوف من الفقد، بل يمنحنا مساحة لنكون على حقيقتنا، وهذا في حد ذاته من أجمل أشكال الأمان.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Donia ali تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

2

مقالات مشابة
-