إدمان الإعجاب: لماذا نحتاج إلى موافقة الآخرين؟

إدمان الإعجاب: لماذا نحتاج إلى موافقة الآخرين؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

إدمان الإعجاب: لماذا نحتاج إلى موافقة الآخرين؟

image about إدمان الإعجاب: لماذا نحتاج إلى موافقة الآخرين؟
image about إدمان الإعجاب: لماذا نحتاج إلى موافقة الآخرين؟

المحور الأول: لماذا نهتم أصلًا برأي الآخرين؟

قبل أن نلوم وسائل التواصل الاجتماعي، علينا أن نفهم أن الحاجة إلى القبول أقدم بكثير من الإنترنت.

الإنسان يعيش داخل جماعة، والجماعة تمنحه اللغة والمعرفة والحماية والشعور بالانتماء. ولذلك فإن الإقصاء أو الرفض الاجتماعي ليسا مجرد أحداث خارجية؛ بل يمكن أن يمسا تصور الإنسان عن مكانته وقيمته داخل محيطه.

ومن هنا يمكن فهم جانب من مفهوم تقدير الذات الاجتماعي: الإنسان لا يقيّم نفسه بمعزل كامل عن الآخرين، بل يتأثر أيضًا بالإشارات التي يتلقاها منهم.

لهذا نشعر بالسعادة عندما يمدحنا شخص نحترمه، ونشعر بالإحباط عندما نتعرض للرفض، ونفرح عندما يلاحظ الآخرون جهدًا بذلناه.

المشكلة إذن ليست في الرغبة في التقدير.

المشكلة في تحول التقدير الخارجي من مصدر من مصادر الشعور بالقيمة إلى المصدر الوحيد للقيمة.

وهنا يصبح الفرق بين الجملة:

«يسعدني أن يعجب الناس بما فعلت.»

والجملة:

«إذا لم يعجب الناس بما فعلت، فلا قيمة له.»

فرقًا نفسيًا وفلسفيًا كبيرًا.

الأولى تعترف بأهمية الآخر، لكنها لا تمنحه السلطة الكاملة على قيمة الذات.

أما الثانية فتضع قيمة الإنسان تحت رحمة الجمهور.

وتشير أبحاث حول استخدام الشبكات الاجتماعية وتقدير الذات إلى أن العلاقة بينهما ليست بسيطة أو واحدة الاتجاه. فقد وجدت مراجعة تحليلية شملت 121 عينة مستقلة وأكثر من 91 ألف مشارك ارتباطًا سلبيًا صغيرًا بين استخدام الشبكات الاجتماعية وتقدير الذات، وكان الارتباط أكثر وضوحًا في الاستخدام الإشكالي. وفي المقابل، تؤكد مراجعات أحدث أن النتائج تختلف بدرجة كبيرة بحسب طريقة الاستخدام وخصائص الأفراد والسياق.

إذن لا يمكن القول إن كل شخص يستخدم وسائل التواصل يصبح أقل ثقة بنفسه.

لكن يمكن القول إن طريقة استخدام المنصة والدافع وراء استخدامها قد تكون أكثر أهمية من مجرد عدد الساعات التي يقضيها الإنسان أمام الشاشة.


المحور الثاني: الإعجاب كـ«مكافأة»... لماذا نعود إلى الشاشة مرة أخرى؟

من أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في ظاهرة الإعجاب أنها تقدم للإنسان إشارة اجتماعية فورية.

أنت تنشر شيئًا، ثم تحصل على استجابة.

قد تكون الاستجابة إعجابًا، أو تعليقًا، أو مشاركة، أو متابعة.

وهذه الاستجابة تمنحك معلومة اجتماعية بسيطة:

«لقد لاحظني الآخرون.»

وقد وجدت دراسة واسعة منشورة في Nature Communications، حللت أكثر من مليون منشور لأكثر من أربعة آلاف مستخدم، أن سلوك المستخدمين على وسائل التواصل يتوافق بدرجة ملحوظة مع مبادئ التعلم بالمكافأة؛ إذ بدا أن المستخدمين يضبطون توقيت نشرهم بطريقة تزيد من معدل الحصول على المكافآت الاجتماعية. كما دعمت تجربة إلكترونية وجود تأثير سببي للمكافآت الاجتماعية في السلوك محل الدراسة.

لكن من المهم هنا عدم الوقوع في تبسيط شائع.

ليس معنى ذلك أن «الإعجاب يسبب الإدمان» بالطريقة نفسها التي تعمل بها المواد المخدرة، ولا أن كل استخدام لوسائل التواصل يمثل اضطرابًا نفسيًا.

المصطلح الأدق في كثير من الأبحاث هو الاستخدام الإشكالي أو القهري عندما يصبح السلوك متكررًا بصورة يصعب التحكم فيها ويؤثر في مجالات الحياة.

أما الإعجاب نفسه فهو في الأساس إشارة اجتماعية.

لكن المشكلة قد تظهر عندما يتعلم الإنسان أن يربط هذه الإشارة بقيمته الشخصية.

فيصبح الأمر أشبه بدائرة:

أنشر ← أنتظر ← أحصل على تفاعل ← أشعر بالارتياح ← أريد تفاعلًا جديدًا ← أنشر مرة أخرى.

وإذا جاء التفاعل أقل من المتوقع، قد تظهر دائرة أخرى:

أنشر ← أنتظر ← لا أحصل على التفاعل المتوقع ← أشك في نفسي ← أراجع ما نشرته ← أراقب الآخرين ← أحاول تحسين المنشور التالي.

وهنا لا يعود الإنسان يستخدم المنصة فقط.

بل تبدأ المنصة في التأثير في الطريقة التي يقيس بها نفسه.

وهذا ما يجعل «الإعجاب» ظاهرة ثقافية تستحق التأمل أكثر من كونه مجرد زر.


المحور الثالث: عندما تتحول الأرقام إلى مرآة للذات

ربما تكون أخطر لحظة هي عندما تبدأ الأرقام الصغيرة في اكتساب معنى شخصي كبير.

100 إعجاب قد تعني:

«الناس أحبوا ما قدمته.»

لكنها قد تتحول في ذهن شخص آخر إلى:

«أنا محبوب.»

و10 إعجابات قد تتحول من مجرد نتيجة لمنشور ضعيف الانتشار إلى:

«أنا غير مهم.»

وهنا يحدث خطأ منطقي ونفسي: تحويل مؤشر جزئي إلى حكم شامل على الذات.

فالعدد يقيس التفاعل مع محتوى معين في سياق معين، لكنه لا يستطيع أن يقيس قيمة الإنسان.

لا يقيس أخلاقه.

ولا قدرته على الحب.

ولا إخلاصه.

ولا جودة علاقاته.

ولا عمق أفكاره.

ولا قيمته الإنسانية.

ومع ذلك، تسمح المنصات بتحويل جوانب كثيرة من التعبير الاجتماعي إلى أرقام قابلة للمقارنة.

عدد المتابعين.

عدد المشاهدات.

عدد الإعجابات.

عدد التعليقات.

وكلما أصبحت هذه المؤشرات مرئية، أصبح من السهل استخدامها كمقاييس للمكانة.

وقد وجدت دراسة تجريبية أن تلقي الإعجابات ارتبط بارتفاع تقدير الذات في سياق صور الملفات الشخصية، لكن التأثير كان أقل لدى الأشخاص الذين يمتلكون إحساسًا أكبر بالهدف في الحياة.

هذه النتيجة تفتح بابًا فلسفيًا مهمًا.

ربما لا تكمن المشكلة في أن الإنسان يتلقى التقدير الخارجي، بل في مدى اعتماده عليه لتحديد قيمته.

فالإنسان الذي يمتلك مصادر متعددة للمعنى يمكن أن يفرح بالإعجاب دون أن يصبح أسيرًا له.

أما إذا أصبحت القيمة الذاتية مرتبطة بالاستجابة الرقمية وحدها، فإن كل منشور يتحول إلى امتحان.

وكل رقم إلى حكم.

وكل تجاهل إلى تهديد.

وهنا يمكن أن نفهم لماذا قد يكون بعض الناس أكثر حساسية تجاه التفاعل الرقمي من غيرهم.

فالعلاقة بين وسائل التواصل وتقدير الذات، بحسب المراجعات العلمية، صغيرة ومعقدة ومتفاوتة بين الأشخاص، وليست قاعدة نفسية تنطبق على الجميع بالطريقة نفسها.


المحور الرابع: هل نطلب الإعجاب لأننا نحب الآخرين أم لأننا نخاف من الرفض؟

هناك فرق كبير بين الرغبة في التواصل والخوف من عدم القبول.

الأولى تقول:

«أريد أن أشارك الآخرين ما أفعله.»

أما الثانية فتقول:

«أحتاج أن يؤكد الآخرون أنني مقبول.»

قد يبدو السلوكان متشابهين من الخارج، لكنهما مختلفان من الداخل.

فالشخص الذي ينشر صورة لأنه يستمتع بمشاركة لحظة جميلة قد لا يهتم كثيرًا إذا حصلت على عشرة إعجابات أو ألف.

أما الشخص الذي نشر الصورة أساسًا للحصول على إثبات لقيمته، فقد يظل يراجع الأرقام ويقارن نفسه بالآخرين.

وهنا يظهر مفهوم الدافعية الخارجية.

وفق نظرية التحديد الذاتي، يمكن أن تختلف الدوافع بين أنشطة تبدو متشابهة ظاهريًا؛ فهناك أهداف ودوافع أكثر اتصالًا بالنمو الشخصي والعلاقات والمشاركة، وأخرى تركز بصورة أكبر على المكانة والشهرة والمظهر والقبول الخارجي. وتشير النظرية إلى أن الأهداف ذات الطابع الداخلي ترتبط بصورة أفضل بإشباع الحاجات النفسية الأساسية من بعض الأهداف الخارجية عندما تصبح هذه الأخيرة مركز الحياة.

وهذا لا يعني أن الشهرة أو المال أو الاعتراف الاجتماعي أمور سيئة في ذاتها.

المشكلة تظهر عندما تصبح الوسيلة غاية.

عندما يبدأ الإنسان في الدراسة فقط كي يمدحه الآخرون.

أو يعمل فقط كي يبدو ناجحًا.

أو يسافر فقط كي يعرض صورًا مثيرة للإعجاب.

أو يمارس نشاطًا رياضيًا فقط كي يحصل على الاعتراف.

في هذه الحالة، قد يبدو الإنسان حرًا من الخارج، لكنه يصبح شديد الاعتماد على الجمهور من الداخل.

ومن المنظور الفلسفي، هذه مفارقة عميقة:

كلما احتجت إلى الآخرين كي تخبرني من أنا، أصبحت أقل قدرة على معرفة نفسي بعيدًا عنهم.

لا يعني ذلك الانعزال أو تجاهل المجتمع.

فالإنسان يحتاج إلى العلاقات والانتماء، وتؤكد نظرية التحديد الذاتي أن الحاجة إلى الارتباط بالآخرين واحدة من الحاجات النفسية الأساسية.

لكن العلاقة الصحية لا تعني أن يسلم الإنسان تعريف ذاته بالكامل إلى الآخرين.

أن تكون محبوبًا شيء.

وأن تحتاج إلى أن يثبت لك الآخرون قيمتك في كل لحظة شيء آخر تمامًا.


المحور الخامس: كيف نستعيد قيمتنا من الأرقام إلى المعنى؟

ليس الحل في حذف وسائل التواصل الاجتماعي بالضرورة.

كما أن المشكلة ليست في الحصول على الإعجاب.

الهدف الأكثر واقعية هو أن نستعيد المسافة بين قيمتنا الذاتية وردود أفعال الجمهور.

يمكن أن يبدأ ذلك بسؤال بسيط:

لو لم يرَ أحد ما فعلته، هل كنت سأظل أراه مهمًا؟

إذا كانت الإجابة نعم، فهناك احتمال أن يكون الدافع الداخلي حاضرًا.

أما إذا كانت الإجابة دائمًا «لا»، فقد يكون من المفيد التوقف أمام هذا السؤال بصورة أعمق.

ما الذي أفعله لأنني أريده فعلًا؟

ما الذي أفعله لأن الآخرين يتوقعونه مني؟

ما الذي يمنحني شعورًا بالكفاءة حتى عندما لا يصفق لي أحد؟

ما العلاقات التي أشعر فيها بأنني محبوب دون الحاجة إلى إثبات شيء؟

وما الأهداف التي كنت سأستمر في pursuit بها حتى لو لم يعرف أحد عنها شيئًا؟

هذه الأسئلة ليست علاجًا نفسيًا ولا تشخيصًا، لكنها أسئلة ثقافية وفلسفية تساعد على فحص العلاقة بين الدافع الداخلي والتقدير الخارجي.

ومن المفيد أيضًا إعادة تعريف النجاح.

إذا أصبح النجاح هو عدد الأشخاص الذين أعجبوا بك، فإنك تمنحهم سلطة كبيرة على حياتك.

أما إذا أصبح النجاح مرتبطًا بالتعلم، والإتقان، والعلاقات، والمساهمة، والنمو الشخصي، فإن الإعجاب يصبح إضافة جميلة لا شرطًا للوجود.

وهنا يمكن الاستفادة من مفهوم الاستقلالية في نظرية التحديد الذاتي: الاستقلالية لا تعني الانفصال عن الآخرين، بل الإحساس بأن أفعالك تنبع منك وأنك تشارك في اختيار اتجاه حياتك.

ومن الناحية النقدية، ربما نحتاج أيضًا إلى أن نسأل عن البيئة الرقمية نفسها.

فالمنصات لا تقدم لنا مجرد أدوات محايدة؛ بل تصمم واجهاتها بحيث تجعل التفاعل، والإشعارات، والتغذية الراجعة جزءًا من التجربة اليومية. وتظهر أبحاث التعلم بالمكافأة أن التفاعل الاجتماعي الرقمي يمكن بالفعل أن يدخل في دوائر التعلم السلوكي.

لذلك لا ينبغي أن نضع كامل المسؤولية على الفرد.

هناك إنسان لديه حاجات نفسية واجتماعية، وهناك بيئة رقمية مصممة لتشجيع المشاركة والانتباه، وهناك اقتصاد رقمي يستفيد من استمرار التفاعل.

ومن هنا يصبح الوعي أكثر أهمية من جلد الذات.

لسنا بحاجة إلى أن نكره الإعجاب.

نحتاج فقط إلى ألا نجعله يحكم علينا.


image about إدمان الإعجاب: لماذا نحتاج إلى موافقة الآخرين؟

خاتمة: لا بأس أن يعجب بك الآخرون... لكن لا تجعل إعجابهم شرطًا لقيمتك

ربما لا تكمن المشكلة في أننا نحب أن يعجب الآخرون بما نفعله.

هذا جزء طبيعي من الحياة الاجتماعية.

المشكلة تبدأ عندما تتحول الحاجة الطبيعية إلى الاعتراف إلى اعتماد نفسي مستمر.

عندما يصبح الهاتف مرآة نبحث فيها عن قيمتنا.

وعندما يصبح عدد الإعجابات جوابًا عن سؤال أكبر بكثير:

هل أنا مهم؟

لكن لا يمكن لرقم أن يجيب عن هذا السؤال.

قد تحصل على آلاف الإعجابات على صورة لا تمثل أهم شيء في حياتك، وقد تمر فكرة عميقة دون أن يلتفت إليها أحد.

قد يحبك شخص لا يستخدم وسائل التواصل أصلًا، وقد يكون أكثر إنسان تأثيرًا في حياتك شخصًا لم يضغط زر إعجاب واحدًا على منشوراتك.

ولهذا فإن القيمة الإنسانية لا يمكن اختزالها في مؤشرات التفاعل.

الإعجاب قد يكون جميلًا.

والتقدير قد يكون محفزًا.

والاعتراف الاجتماعي قد يمنحنا شعورًا بالانتماء.

لكن الإنسان يحتاج أيضًا إلى شيء أعمق: أن يعرف قيمة ما يفعله حتى عندما لا يصفق له أحد.

فربما يكون النضج الرقمي الحقيقي هو أن نستطيع أن نقول:

يسعدني أن يعجب الآخرون بي، لكنني لا أحتاج إلى إعجابهم كي أعرف من أنا.

لأن الإنسان الذي يجعل قيمته رهينة للجمهور سيظل في حاجة إلى جمهور لا ينتهي.

أما الإنسان الذي يبني جزءًا من قيمته على علاقاته الحقيقية، وأهدافه، ومبادئه، وكفاءته، ومعنى حياته، فيستطيع أن يستقبل الإعجاب كهدية لا كحكم.

وفي النهاية، ربما لا يكون السؤال:

كم شخصًا أعجب بي؟

بل:

هل أحب الطريقة التي أعيش بها حتى عندما لا يراها أحد؟

ملاحظة علمية وحدود المقال

هذا المقال ذو طبيعة ثقافية وفلسفية وتثقيفية عامة، وليس تشخيصًا نفسيًا أو تقييمًا لحالة فردية. مصطلح «إدمان الإعجاب» مستخدم هنا بصورة وصفية وثقافية، ولا يعني تلقائيًا وجود اضطراب نفسي معترف به لدى كل شخص يهتم بالإعجابات أو يتابع التفاعل الرقمي.

كما أن الدراسات حول وسائل التواصل وتقدير الذات والرفاه النفسي لا تسمح بتعميم علاقة سببية بسيطة على جميع المستخدمين. فالمراجعات العلمية تشير إلى نتائج متفاوتة، وتأثيرات صغيرة في بعض التحليلات، واختلافات بحسب نوع الاستخدام وخصائص الفرد والسياق الاجتماعي.

ولا ينبغي استخدام المعلومات الواردة هنا لتشخيص القلق أو الاكتئاب أو أي اضطراب نفسي، أو لاتخاذ قرار علاجي أو دوائي. عند وجود معاناة نفسية مستمرة أو مؤثرة بصورة واضحة في الحياة اليومية، يكون التقييم المهني المتخصص هو المرجع المناسب بدل الاعتماد على مقال ثقافي أو نصائح عامة.

مصادر موثوقة قابلة للتحقق

Cingel, D. P., Carter, M. C., & Krause, H.-V. (2022). Social media and self-esteem. Current Opinion in Psychology. مراجعة تناقش تعقيد العلاقة بين وسائل التواصل وتقدير الذات، وتؤكد أن التأثيرات تختلف بين الأفراد وأن حجمها في المتوسط محدود.

Liu, D., & Baumeister, R. F. (2016). Social networking online and personality of self-worth: A meta-analysis. Journal of Research in Personality. تحليل تلوي شمل 80 دراسة وناقش العلاقة بين استخدام الشبكات الاجتماعية وتقدير الذات والوحدة والنرجسية.

Krause, H.-V., et al. (2020). Social networking site use and self-esteem: A meta-analytic review. Personality and Individual Differences. تحليل تلوي لـ121 عينة مستقلة، بإجمالي أكثر من 91 ألف مشارك، وجد ارتباطًا سلبيًا صغيرًا بين استخدام الشبكات الاجتماعية وتقدير الذات، مع اختلافات بحسب نوع الاستخدام.

Burrow, A. L., & Rainone, N. (2017). How many likes did I get? Purpose moderates links between positive social media feedback and self-esteem. Journal of Experimental Social Psychology. بحث تناول العلاقة بين الإعجابات وتقدير الذات ودور وجود هدف في الحياة في تخفيف حساسية تقدير الذات للتغذية الراجعة الاجتماعية.

Meshi, D., Tamir, D. I., & Heekeren, H. R. (2021). A computational reward learning account of social media engagement. Nature Communications. دراسة واسعة بحثت في دور التعلم بالمكافأة في سلوك التفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي.

نظرية التحديد الذاتي – Self-Determination Theory: إطار بحثي في الدافعية والشخصية والرفاه يركز على حاجات الاستقلالية والكفاءة والانتماء، وعلى الفرق بين الدوافع الداخلية وبعض الأهداف الخارجية.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed Samir تقييم 4.98 من 5. المستخدم أخفى الأرباح
المقالات

79

متابعهم

1377

متابعهم

2522

مقالات مشابة
-