التحرش الإلكتروني واللفظي: كيف تحمي نفسك وماذا تفعل عند التعرض له؟

التحرش الإلكتروني واللفظي: كيف تحمي نفسك وماذا تفعل عند التعرض له؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

مقدمة

يُعد التحرش من السلوكيات المزعجة التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية، وقد لا يقتصر الأمر على الشارع أو الأماكن العامة، بل أصبح من الممكن أن يحدث أيضًا عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي. ويختلف شكل التحرش من موقف إلى آخر، فقد يكون في صورة كلمات غير لائقة، أو رسائل مزعجة، أو تعليقات مسيئة، أو محاولات متكررة للتواصل رغم رفض الطرف الآخر.

image about التحرش الإلكتروني واللفظي: كيف تحمي نفسك وماذا تفعل عند التعرض له؟

ما هو التحرش؟

التحرش هو سلوك غير مرغوب فيه يسبب الإزعاج أو الخوف أو الشعور بعدم الأمان للطرف الآخر. وقد يكون لفظيًا من خلال الكلمات والتعليقات، أو إلكترونيًا من خلال الرسائل والصور والتعليقات على مواقع التواصل.

ومن المهم معرفة أن تجاهل التصرف في بعض الحالات لا يعني أن الشخص موافق عليه، وأن لكل شخص الحق في وضع حدود واضحة للتعامل مع الآخرين.

كيف يحدث التحرش الإلكتروني؟

مع انتشار الهواتف الذكية ومواقع التواصل، أصبح التحرش الإلكتروني من المشكلات التي تحتاج إلى الانتباه. وقد يظهر في صورة إرسال رسائل متكررة وغير مرغوب فيها، أو استخدام حسابات وهمية للتواصل، أو نشر تعليقات مسيئة، أو محاولة الضغط على شخص لإرسال معلومات أو صور خاصة.

لذلك من الأفضل عدم مشاركة المعلومات الشخصية مع أشخاص غير موثوقين، وعدم الاستجابة للرسائل التي تجعل الشخص يشعر بعدم الارتياح.

ماذا تفعل إذا تعرضت للتحرش؟

أول خطوة هي الحفاظ على الهدوء وعدم الدخول في نقاش طويل مع الشخص المتحرش. ويمكن استخدام خاصية الحظر لمنع الحساب أو الرقم من التواصل مرة أخرى.

وفي حالة التحرش الإلكتروني، من المفيد الاحتفاظ بالأدلة مثل لقطات الشاشة والرسائل واسم الحساب، خاصة إذا استمر الشخص في المضايقة أو حاول تهديد الضحية.

كما يمكن استخدام أدوات الإبلاغ الموجودة في تطبيقات التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن الحساب أو المحتوى المخالف.

كيف تحمي نفسك على الإنترنت؟

هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد على تقليل مخاطر التحرش الإلكتروني، ومنها جعل الحسابات الشخصية أكثر خصوصية، وعدم قبول طلبات الصداقة من أشخاص مجهولين، وعدم مشاركة رقم الهاتف أو العنوان أو المعلومات الشخصية مع الغرباء.

ومن الأفضل أيضًا استخدام كلمات مرور قوية وتفعيل وسائل الحماية المتاحة للحساب، لأن حماية الحساب تساعد في منع الآخرين من الوصول إلى المعلومات الخاصة.

ماذا تفعل إذا تحول الأمر إلى تهديد؟

إذا وصل الأمر إلى تهديد أو ابتزاز أو ملاحقة مستمرة، فلا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد مزحة. يجب الاحتفاظ بالأدلة وعدم حذف الرسائل المهمة، وطلب المساعدة من شخص موثوق، والتوجه إلى الجهات المختصة عند الحاجة.

والأهم هو عدم إرسال أموال أو معلومات إضافية للشخص الذي يقوم بالتهديد، لأن الاستجابة لمطالبه لا تضمن توقفه عن المضايقة.

الخلاصة

التحرش، سواء كان لفظيًا أو إلكترونيًا، سلوك غير مقبول يمكن أن يؤثر بشكل كبير على شعور الإنسان بالأمان والراحة. والوعي بطريقة التعامل معه يساعد على تقليل آثاره.

ابدأ بحماية معلوماتك الشخصية، وضع حدودًا واضحة، واستخدم الحظر والإبلاغ عند الحاجة، واحتفظ بالأدلة إذا استمرت المضايقات أو تحولت إلى تهديد.

الوعي والتصرف الصحيح في الوقت المناسب يمكن أن يساعدا في حماية الشخص من كثير من المشكلات.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
حسن هاشم تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

2

متابعهم

2

مقالات مشابة
-