نعم للأمل لا للفشل ، ما دمت في هذه الحياة لن أستسلم الى أن أحقق هدفي أو سأموت وأنا أحاول المهم ألا أستسلم .

نعم للأمل ، لا للفشل . ( أستطيع كل شيء ) .
صديقي العزيز هذه الحياة عبارة عن حرب وعليك أن تتحلى بسيف الأمل لكي تواجه هذه الحياة أو بمعني أخر هذه الحرب فمن يتحلى بسيف الأمل حتماً سيصيب الهدف ،
أما إذا تملكك الإحباط واليأس وفقدت سيف الأمل وبدلاً منه أمسكت بسيف الفشل فأخبرك بأن هذه الحياة لن ترحمك أو بمعنى أخر لن تشفق عليك فإن كان الأمر كذلك لِما لا تتحلى وتتشجع
وتمسك بسيف الأمل ؟
وإن دخلت الحرب فعليك أن تعلم أن أول هزيمة لا تعني أنك خسرت الحرب بل ربما يكون هذا الجرح ( الفشل) الأول سبباً في نموك وحصولك على خبرة أكبر تزيدك صلابة في هذه الحرب فكل فشل
لا يعني الهزيمة بل قد يكون بداية لنصرة أكبر ، وما دمت تضع ثقتك في خالقك فإنه لن يخزلك أبداً ، لانه لا يخزي من يلتجئ إليه ابداً ، وطالما أن خالقك موجود فلِما لا تستعين به في خوض حربك في هذه الحياة؟
وعليك أن تعلم يا صديقي أن الله ضابط الكل وفي يده كل شيء وهو قادر على كل شيء وهو الذي يقول للشيء كن فيكون فهل تظن أن هدفك أمر صعبٌ عليه أن يعطيك إياه ؟
وإنما إن كان يطيل الوقت في إستجابة صلاتك إنما ليضعك في مكانٍ أفضل مما تريده ، ألا تصدق كلامي ؟ دعني أخبرك بقصة ربما تكون تعلمها وإن كنت لا تعلمها فسأخبرك بها .
هل تعلم من هو الدكتور مجدي يعقوب ؟ الدكتور العظيم الذي ذاع سيطه إلى كل مكان ؟
أنا أخبرك من هو .
في بداية مهنته كان طبيباً جراحياً وإكتشف بحثاً رائعاً كان سيكون له قيمة كبيرة في مصر إذا تمت الموافقة على بحثه هذا ولكنه لم ينل شيئاً سوى الرفض على بحثه والسخرية يالا الأسف !!
وهنا أسألك سؤالاً عزيزي القارئ لو كنت مكان هذا الدكتور ما هو رد فعلك على هذا الرفض المؤلم ؟
ولكن دعنا نكمل القصة ، بعد ذلك لم يفقد هذا الدكتور الأمل بل قال ( نعم للأمل ، لا للفشل ) ولم يتوقف عند هذه المحطة بل ذهب إلى أمريكا وهناك عرض عليهم البحث فقابلوه بالترحاب
وماذا بعد ذلك ؟ أصبح بحث هذا الدكتور حديث الصحف والمجلات وحاز على شهرةٍ واسعةٍ جداً .
ترى ما لو كان هذا الدكتور إستسلم للفشل وقال قد إنتهى كل شئ ؟ هل كان سيصل إلى ما وصل إليه اليوم؟ هل كان سيكون سبباً في شفاء الكثير والكثير من الحالات التي كانت على وشك الموت؟
ترى ماذا كان سيحدث إذا إنساق وراء فكرة أن الأمر قد انتهى وأوهم عقله الباطن أنه لا مجال للنجاح ؟
لذلك يا صديقي عليك أن تعلم أن مجرد فكرة الأمل إذا تسللت إلى عقلك فإنها تفعل الكثير فلا تجعل الفشل يسيطر عليك بلا الأمل .
وهل علمت أيضاً أن الله أحياناً قد يؤخر الإستجابة لكي تحصل على ما هو أفضل مما تريد ؟ ألا تتصور أن فكرة أن يقول هذا الدكتور في داخله لماذا يحدث كل هذا يا إلهي أريد أن أساعد البشرية بهذا البحث
إذ به يجد خالقه يهيئ له الطريق ليصل إلى أعظم مما يتخيل ، لذلك ردد دائماً ( نعم للأمل ، لا للفشل).