أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
نصائح وثقافة

ما هي حياتكم سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل .لذلك عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارق.

ما هي الحياة سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل . فلا داعي لأن نخرج من هذه الحياة وبيننا وبين الاخرين مشاكل وصراعات وخصومات وحقد وفي النهاية سنضمحل لأن ليس احد دائم في هذه الحياة.

Kero EbrahimKero Ebrahimالكاتب 3 د للقراءة 5.02 المراجعات
ما هي حياتكم  سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل .لذلك عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارق.

 

 

image about ما هي حياتكم  سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل .لذلك عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارق.

 

ما هي حياتكم  سوى بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل .لذلك عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارق.

 

 

لماذا نجعل بيننا ضغينة علي الرغم من ان حياتنا صغيرة جدا وكما قيل عنها أنها بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل .فإذا كانت الحياة بهذا الشكل لما لا نجتهد كي نمر مرور الكرام من هذه الحياة؟

وماذا سنأخذ من الحياة سوى بعض الذكريات التي ستتلاشى بمجرد الوصول الي حافة الموت فيا من تظن أنك خالد فيها اسفاه علي تفكيرك هذا لانك لا تعلم أنك قد تغادر هذه الحياة في 

غمضة عين .

لذلك قبل أن ترحل لابد أن تضع في مخيلتك ماذا سيكون مصيري بعد هذه الحياة ؟ فالإنسان بعد موته لا يبقي له سوى سيرته سواء أكانت حسنة أم سيئة ، ولكن الأهم من ذلك هل تفكر ما هو 

مصيرك بعد الموت ؟ هل اعمالك ستشهد لك ام ستشهد عليك ؟ يا صديقي فكر في الأمر جيدا وضع الأمر نصب عينيك دائماً وإسأل نفسك بإستمرار وفي كل يوم وكل لحظة ماذا سيكون مصيري اذا 

فارقت الحياة في هذه اللحظة او في هذا اليوم؟ 

هل سيشهد الناس بأعمالي الصالحة ومدى محبتي لهم ام انهم سيقولون واخيراً استرحنا منه ومن شره والأهم من ذلك ما هو مصيري أمام خالق البشرية هل سأتبرر أمامه ام سأدان اشد دينونة

علي ما فعلته وما كان بإمكاني عمله من الخير ولم أعمله لأننا سنحاسب علي كل كبيرة وصغيرة وكما قال الكتاب (من يعرف ان يعمل حسناً ولا يعمل فتلك خطية له فإن كان الأمر كذلك علينا أن 

ندقق بقدر الإمكان ونعلم أن كل كبيرة وصغيرة سنجازى عليها .

لذلك يا صديقي أخبرتك عن حياتك ما هي ؟ هل تستحق أن تنافق لأجلها ؟ هل تستحق أن تحقد على أحد لاجلها ؟ هل تستحق أن تغير من أحد لأجلها ؟ 

اخبرك بالإجابة يا صديقي كلا لا تستحق سوى أن نقدم فيها كل يوم خيراً أكثر مما قدمناه أمس .

تستحق أن نعيش كل لحظة فيها في محبة وفي ود وفي إخلاص لبعضنا البعض تستحق أن نبتسم لها رغم أحياناً الصعوبات التي قد نواجهها فيها .

أخيراً يا صديقي أود أن أقول لك عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارق . 

ولن يفيدك في هذه الحياة سوى أعمالك الصالحة أما أعمالك الشريرة ستكون بمثابة عقاب ستحاسب عليه فأرجوك يا صديقي كل يوم فكر في أنه أخر يوم لك في حياتك هل ستكون سعيداً 

أم أنك ستشعر بالزعر لمجرد سماع الخبر ؟ فكر جيداً في هذا السؤال وإجعله نصب عينيك دائماً لأننا اصبحنا في زمن لا يقاس الموت بالعمر .

ونحن نرى كل يوم أمواتاً صغاراً وكباراً في الحروب وفي الأمراض أليست كل هذه مؤشر ينبهك بأن حياتك قد تنتهي في أي لحظة؟ فكر في هذا السؤال دائماً 

ماذا سأقدم في الأيام المتبقية لي في هذه الحياة وماذا اريد أن يقال عني ؟ فإذا فكرت بهذه الطريقة أظن أن حياتك قد تتغير وتفهما من زاوية أخري .

 

 

تابع جديد Kero Ebrahim

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق