أنت أعمى، لا أحمق
يحب الإنسان أن يختبئ خلف كلمة الجهل كلما انكشف خطؤه يقول: لم أكن أعرف، لم أفهم، لم أدرك. كأن الحماقة نقص في المعلومات لا موقف داخلي. لكن الواقع أكثر قسوة: أغلب أخطاء الإنسان لا تأتي من الجهل، بل من العمى الأحمق يخطئ لأنه لا يرى الصورة كاملة. تفكيره ناقص، أدواته محدودة، ووعيه لم يكتمل بعد هذا النوع يمكن إنقاذه بالتعلم، بالخبرة، بالوقت الحماقة هنا مرحلة، لا هوية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما الأعمى، فقصته مختلفة الأعمى يرى الحقيقة أمامه، يسمعها، تطرق عقله بوضوح، ثم يختار أن يدير وجهه. لا لأنه لا يفهم، بل لأنه لا يريد أن يفهم. الرؤية هنا مؤلمة، والاعتراف مكلف، والمسؤولية ثقيلة. فيُفضل العمى. الإنسان لا يدمر نفسه لأنه لا يعرف الصواب، بل لأنه يعرفه جيدا ويتجاهله. يعرف أنه مخطئ، لكنه يبرر. يعرف أن الطريق خاطئ، لكنه يكمله لأن التراجع يجرح كبرياءه. هذه ليست حماقة فكر بل حماقة إرادة.
العمى أخطر من الحماقة، لأن الأحمق قابل للتصحيح، أما الأعمى فيقاوم التصحيح الأحمق يسأل يتردد، يتعلم الأعمى يسخر، ينكر ويهاجم كل ما يهدد صورته عن نفسه. ولهذا ترى أكثر الناس دفاعا عن الخطأ هم أكثرهم يقينا داخليا أنهم مخطئون.
يحب الإنسان أن يختبئ خلف كلمة الجهل كلما انكشف خطؤه يقول: لم أكن أعرف، لم أفهم، لم أدرك. كأن الحماقة نقص في المعلومات لا موقف داخلي. لكن الواقع أكثر قسوة: أغلب أخطاء الإنسان لا تأتي من الجهل، بل من العمى الأحمق يخطئ لأنه لا يرى الصورة كاملة. تفكيره ناقص، أدواته محدودة، ووعيه لم يكتمل بعد هذا النوع يمكن إنقاذه بالتعلم، بالخبرة، بالوقت الحماقة هنا مرحلة، لا هوية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الأعمى، فقصته مختلفة الأعمى يرى الحقيقة أمامه، يسمعها، تطرق عقله بوضوح، ثم يختار أن يدير وجهه. لا لأنه لا يفهم، بل لأنه لا يريد أن يفهم. الرؤية هنا مؤلمة، والاعتراف مكلف، والمسؤولية ثقيلة. فيُفضل العمى. الإنسان لا يدمر نفسه لأنه لا يعرف الصواب، بل لأنه يعرفه جيدا ويتجاهله. يعرف أنه مخطئ، لكنه يبرر. يعرف أن الطريق خاطئ، لكنه يكمله لأن التراجع يجرح كبرياءه. هذه ليست حماقة فكر بل حماقة إرادة.
العمى أخطر من الحماقة، لأن الأحمق قابل للتصحيح، أما الأعمى فيقاوم التصحيح الأحمق يسأل يتردد، يتعلم الأعمى يسخر، ينكر ويهاجم كل ما يهدد صورته عن نفسه. ولهذا ترى أكثر الناس دفاعا عن الخطأ هم أكثرهم يقينا داخليا أنهم مخطئون.
يحب الإنسان أن يختبئ خلف كلمة الجهل كلما انكشف خطؤه يقول: لم أكن أعرف، لم أفهم، لم أدرك. كأن الحماقة نقص في المعلومات لا موقف داخلي. لكن الواقع أكثر قسوة: أغلب أخطاء الإنسان لا تأتي من الجهل، بل من العمى الأحمق يخطئ لأنه لا يرى الصورة كاملة. تفكيره ناقص، أدواته محدودة، ووعيه لم يكتمل بعد هذا النوع يمكن إنقاذه بالتعلم، بالخبرة، بالوقت الحماقة هنا مرحلة، لا هوية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الأعمى، فقصته مختلفة الأعمى يرى الحقيقة أمامه، يسمعها، تطرق عقله بوضوح، ثم يختار أن يدير وجهه. لا لأنه لا يفهم، بل لأنه لا يريد أن يفهم. الرؤية هنا مؤلمة، والاعتراف مكلف، والمسؤولية ثقيلة. فيُفضل العمى. الإنسان لا يدمر نفسه لأنه لا يعرف الصواب، بل لأنه يعرفه جيدا ويتجاهله. يعرف أنه مخطئ، لكنه يبرر. يعرف أن الطريق خاطئ، لكنه يكمله لأن التراجع يجرح كبرياءه. هذه ليست حماقة فكر بل حماقة إرادة.
العمى أخطر من الحماقة، لأن الأحمق قابل للتصحيح، أما الأعمى فيقاوم التصحيح الأحمق يسأل يتردد، يتعلم الأعمى يسخر، ينكر ويهاجم كل ما يهدد صورته عن نفسه. ولهذا ترى أكثر الناس دفاعا عن الخطأ هم أكثرهم يقينا داخليا أنهم مخطئون.