بعد كوري... زوجان آخران حصلا على نوبل، لكن النهاية لم تكن سعيدة

بعد كوري... زوجان آخران حصلا على نوبل، لكن النهاية لم تكن سعيدة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

قصة الزوجين ماي-بريت وإدفارد موزر تؤكد أن أعظم الإنجازات العلمية قد تصنعها شراكة ناجحة، حتى وإن لم تكتب لها نهاية سعيدة على المستوى الشخصي.

image about بعد كوري... زوجان آخران حصلا على نوبل، لكن النهاية لم تكن سعيدة

عندما يُذكر الأزواج الذين صنعوا التاريخ العلمي، يتبادر إلى الأذهان مباشرةً ماري وبيير كوري، الثنائي الذي أصبح رمزًا للحب والعلم والنجاح المشترك. لكن التاريخ سجل أيضًا اسم زوجين آخرين حققا إنجازًا لا يقل أهمية؛ فقد فاز العالمان النرويجيان ماي-بريت موزر وإدفارد موزر بجائزة نوبل في الطب أو الفسيولوجيا عام 2014، إلا أن قصتهما انتهت على نحو مختلف، حيث لم تستمر علاقتهما الزوجية رغم استمرار تأثير اكتشافهما في العالم.

التقى ماي-بريت وإدفارد أثناء الدراسة الجامعية في النرويج، وسرعان ما جمعتهما علاقة شخصية وعلمية. لم يكن طموحهما مجرد بناء أسرة، بل كان لديهما حلم مشترك بفهم أحد أكثر أعضاء الجسم تعقيدًا: الدماغ البشري. عملا معًا لسنوات طويلة، وأسسا مختبرًا بحثيًا أصبح من أهم المراكز العالمية في علم الأعصاب.

جاء الإنجاز الأكبر عام 2005 عندما اكتشفا الخلايا الشبكية (Grid Cells)، وهي خلايا عصبية تساعد الدماغ على تحديد الموقع والاتجاه والتنقل في الأماكن، حتى لُقبت بأنها جزء من "نظام تحديد المواقع الداخلي" لدى الإنسان. وقد غيّر هذا الاكتشاف فهم العلماء لكيفية إدراك الدماغ للمكان، وفتح آفاقًا جديدة لدراسة أمراض مثل ألزهايمر.

وفي عام 2014، تُوج هذا العمل المشترك بحصولهما، إلى جانب العالم الأمريكي جون أوكيف، على جائزة نوبل في الطب أو الفسيولوجيا. كان ذلك اعترافًا عالميًا بسنوات من البحث والتعاون والإصرار.

لكن بينما كانت مسيرتهما العلمية في قمة النجاح، كانت حياتهما الشخصية تسير في اتجاه مختلف. فقد انفصل الزوجان لاحقًا، وانتهى زواجهما بالطلاق. ورغم ذلك، اختار كل منهما مواصلة العمل العلمي، واستمر كلاهما في إدارة فريقه البحثي، محافظين على الاحترام المهني الذي جمعهما لسنوات. ولم يعلنا تفاصيل أسباب الانفصال، مفضلين إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا عن الأضواء

​ طبيعة الخلايا الشبكية

​الوظيفة: تعمل هذه الخلايا كنوع من "نظام تحديد المواقع العالمي" (GPS) داخل الدماغ، وتحديداً في منطقة تُسمى القشرة الشمية الداخلية (Entorhinal cortex).

​آلية العمل: تقوم هذه الخلايا برسم "خريطة" ذهنية للمكان المحيط؛ فهي تطلق إشارات عصبية منظمة عند تحرك الكائن الحي في بيئته، مما يسمح له بمعرفة موقعه والمسافات والاتجاهات بدقة.

​النمط الهندسي: سُميت بالخلايا "الشبكية" لأنها تشكل نمطاً هندسياً يشبه خلايا النحل (سداسي الأضلاع) عند رسم مسارات الحركة على خريطة المكان.

لكن بينما كانت مسيرتهما العلمية في قمة النجاح، كانت حياتهما الشخصية تسير في اتجاه مختلف. فقد انفصل الزوجان لاحقًا، وانتهى زواجهما بالطلاق. ورغم ذلك، اختار كل منهما مواصلة العمل العلمي، واستمر كلاهما في إدارة فريقه البحثي، محافظين على الاحترام المهني الذي جمعهما لسنوات. ولم يعلنا تفاصيل أسباب الانفصال، مفضلين إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا عن الأضواء.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mariam El_Tobgy تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

2

متابعهم

1

مقالات مشابة
-