حكاية الـ90 دقيقة اللي سرقوا فيها تاريخ مصر.. الظلم التحكيمي في ماتش الأرجنتين

حكاية الـ90 دقيقة اللي سرقوا فيها تاريخ مصر.. الظلم التحكيمي في ماتش الأرجنتين
في الـ7 من يوليو 2026، عاش المصريين كلهم على قلب واحد. مش لعبة كورة عادية، ده كان دور الـ16 في كأس العالم، وخصمك مين؟ حامل اللقب نفسه، الأرجنتين بطلة العالم، بميسي وكل نجومها. ومع ذلك، مصر كانت "من غير مبالغة" الفريق الأحسن على الأرض طول المباراة. بس زي ما بيحصل دايمًا لما يكون في حق مصري على المحك.. جه التحكيم يقلب كل حاجة.
بداية حلم
من الدقيقة الأولى، منتخب مصر بقيادة حسام حسن دخل الماتش وكإنه مش خايف من حد. الدقيقة 15، ياسر إبراهيم يسجل بالرأس ويقلب الملعب كله فرحة، 1-0 لمصر قدام بطل العالم. الفرحة كبرت أكتر لما شوبير وقف زي الحيطة وتصدى لضربة جزاء ميسي شخصيًا في الدقيقة 21. حارس مرمى مصر لعب أحسن حراس العالم في يوم واحد.
الشوط التاني كمل بنفس الروح، وزيكو زاد الهدف التاني، 2-0 لمصر في دقيقة متأخرة، والجمهور المصري في أتلانتا بقى مش مصدق. مصر قدام بطل العالم، متقدمة بهدفين، وناقصة ربع ساعة بس على التأهل التاريخي.
وهنا بدأ الظلم
في وسط هذا الفرح، حصل الهدف اللي ممكن يكون خلص الماتش تمامًا لصالح مصر، لكن حكم الفيديو (الفار) ألغاه. محدش فاهم بالظبط السبب المقنع وراء الإلغاء، والغضب انتشر بسرعة بين المصريين والمحللين على حد سواء. الإعلامي أحمد موسى وصف اللي حصل بإنه "ظلم تحكيمي وفساد واضح"، وأكد إن لو الهدف ده كان اتحسب كانت النتيجة خلصت من الشوط التاني.
الأمر مايتوقفش عند كده. إمام عاشور، أحد أهم لاعبي خط الوسط المصري، اتعرض لضربة قوية من لاعب أرجنتيني من غير ما الحكم ياخد أي إجراء تأديبي، لدرجة إن عاشور نفسه اضطر يخرج من الملعب. في المقابل، أي لمسة بسيطة على ميسي كانت بتاخد فاول فورًا، وكأن في قاعدة غير مكتوبة إن نجم الأرجنتين لازم يتحمى مهما حصل.
الانهيار في آخر 10 دقائق
مصر فضلت متقدمة بهدفين لحد الدقيقة 79، ساعتها الأرجنتين قلصت الفارق عن طريق روميرو بصناعة من ميسي. الجمهور المصري حاول يستحمل الضغط، بس في الدقيقة 84 ميسي نفسه سجل هدف التعادل. الصدمة الكبرى جت في الوقت بدل الضائع، الدقيقة 90+2، لما إنزو فرنانديز سجل الهدف القاتل وقلب النتيجة لصالح الأرجنتين 3-2.
في دقايق معدودة، ضاع حلم كان أقرب ما يكون من التحقيق. ومصر اللي كانت متقدمة وتلعب أحسن من بطل العالم طول 80 دقيقة، خرجت من البطولة بعد ظلم واضح ساهم فيه التحكيم في أكتر من موقف.
هل كان الحكم متحيز من البداية؟
المثير في القصة إن الجدل بدأ قبل الماتش أصلًا. تعيين الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير أثار قلق كبير في الأرجنتين نفسها، لأن فرنسا من أكبر المنافسين الرياضيين للأرجنتين، خصوصًا بعد نهائي 2022 الشهير. صحف أرجنتينية زي "أوليه" و"إنفوباي" شككت في حياد الحكم قبل ما الماتش يبدأ أصلًا، ومع كده لعبت التحكيم في الآخر لصالح الأرجنتين مش ضدها، وده اللي زوّد الغضب المصري أضعاف.
كلمة أخيرة
مصر خرجت من كأس العالم، لكن من غير ما تنكسر. اللي شافوا الماتش عارفين إن الفراعنة كانوا فعلاً "الطرف الأحسن" قدام بطل العالم، وإن الفارق ما كانش في الأداء، كان في قرارات تحكيمية جالت الكفة. الجمهور المصري افتخر بمنتخبه رغم الخسارة، لأن اللي شافوه على أرض الملعب كان أداء تاريخي يستاهل الاحترام، حتى لو الظلم منعهم من كتابة نهاية أحلى.