In this article
الشخصيه المتملقة
يكرس الشخص المتملق طاقته للظهور بمظهر المخلص المتعاون للسلطه المتملقون يزرعون التوتر في كل مكان يذهبون إليه لان التقدير الذي يسعون وراءه هو ليس للحقائق او الانجازات بل لرضا السلطه ومن اهم أساليب التي يتباعها تلك الشخصيه.
اسلوب اللعب على الطرفين. الشخص المتملق بارع في ارتداء اقنعه مختلفة بحسب الموقف والجمهور الذي أمام المدير ويظهر حماسه المفرط ويدعي رؤيته بالكامل كأنه الجندي الاكثر إخلاص للفكرة ويبدو دائما مع الكل بينما هو مع الاقوي فقط اوذو سلطه
ايضامن اهم آلياته الشائعه.
انتقاء وتحريف المعلومات التي تنقل بين الزملاء حيث انه لاينقل الحقائق كاملة بل يبحث عن مواضيع لتحديث صورته وتخدم موقفه
التلثيث وهذه واحدة من أكثر الحيل خطورة يضع طرفين في مواجهة مبطنه من خلال تسريب كلام منسوب لكل طرف للاخر مثلاً يخبر المدير أن الفريق غير مقتنع بتوجهك ثم يخبر الفريق بأن المدير غير مقتنع بعملهم ذلك فاءنه ليس بخطورة الموظف صاحب الوجهين
ومن اهم أشارت كشفه المبكر.رغم براعه الشخص المتملق في التمويه وارتداء إلا قنعه فإن هناك إشارات دقيقه يمكن أن تساعد على تمييز قبل أن تتفاقم أثارة داخل الفريق هذه العلامات ليست دائما صارخه لكنها تتكرر بشكل يلفت النظر لمن يدقق وتشير بوضوح الي أن الدافع ليس مصلحه العامه بل خدمه صورته
مديح مفرط غير مرتبط بالمحتوى.عادة مايكون الاطراء الطبيعي دقيقاً ويرتبط بجوانب محددة من الاداء او الافكار ،لكن المتملق يقدم ثناء عاما وغامضا، بلا تفاصيل او ملاحظات بناءة ،يشكف أن هدفه ليس التقدير الصادق پل هدفه لفت الإنتباه المتلقي وارضاؤة.
تناقضات بين الغرف .تجد أن رواياته عن نفس الموضوع تتبدل بحسب الحضور أمام المدير يتخذ موقفا متحمسا لكن وسط الزملاء يتبني نبرة مختلفة تماماً وهذا التقلب السريع مع تغير ميزان القوة يكڜف عن ازدواجية يصعب اخفاءؤها
إلا كثار من قالو ا بلا مصادر واضحة.يلجا كثيرا لعبارة (الإدارة تري) أو هم يريدون هذا دون تحديد اسماء او تقديم دليل كما يستدعي اسماء قيادات عليا لتسويق رأيه في محاولة للضغط النفسي علي الاخرين واضفاء شرعية زائفه علي موقفه
يسارع لعرض نفسه في المهام او الإجتماعات التي تجذب الانتباة لكنه يتفادي الأعمال الثقيلة او غير المرئيه التي تتطلب جهدا حقيقياً.هذة الانتقائية تكشف رغبته في الظهور اكثر من رغبته في الإسهام
نسخ الإدارة في مراسلات غير لازمه ،يقحم المدير أو القيادةفي رسائل لا تحتاج مشاركتهم إما لإظهار ولاءه وإما لوضع الزملاء في موقف محرج ،وهذا السلوك يخل بالثقه ويحول التواصل المهني إلى أداة استعراض
انعطاف ولاءات مفاجئ عند نغير هيكلي يتحول سريعا من حليف الي خصم أو العكس بمجرد تغير التوازنات داخل المؤسسة وغياب التفسير المهني لهذا التحول الذي يكشف.
Keep up with Drheba Gamal
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment