الجدل التحكيم وتأثيره في مشوار بطولات الزمالك المشبوهة

الجدل التحكيم وتأثيره في مشوار بطولات الزمالك المشبوهة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

الجدل التحكيم وتأثيره في مشوار بطولات الزمالك 

01. الصافرة البيضاء: قراءة في بطولات حسمتها "الأخطاء الفجة" لصالح الزمالك

تُعد العدالة التحكيمية هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها كرة القدم، لكن في الدوري المصري، غالباً ما تتحول هذه الصافرة إلى بطل الرواية الأول. وبينما يضج الخطاب الإعلامي بالحديث عن مظلومية نادي الزمالك، تكشف الدفاتر التاريخية عن محطات مفصلية ومباريات مصيرية، كانت فيها "الأخطاء الفجة" هي الجسر الذي عبر منه الفارس الأبيض نحو منصات التتويج، وسط ذهول المنافسين وخبراء التحكيم.

02, واقعة "ركلة جزاء بن شرقي" وحسم درع 2021

في موسم 2021/2020، كان الصراع على درع الدوري في أوج اشتعاله بين القطبين. وفي تاريخ 24 مايو 2021، واجه الزمالك نادي المصري البورسعيدي في مباراة كانت هي "عنق الزجاجة". وبينما كانت النتيجة تشير للتعادل، احتسب الحكم محمود البنا ركلة جزاء لصالح أشرف بن شرقي في الدقائق الأخيرة، وهي الركلة التي أجمع خبراء التحكيم (بمن فيهم الحكام الدوليون السابقون) على أنها "خيال مؤلف"، حيث لم يحدث أي تلامس. هذه النقاط الثلاث كانت هي الفارق الحقيقي الذي سمح للزمالك بالاستمرار في الصدارة حتى التتويج باللقب، ولولا هذا الخطأ لربما تغير مسار الدرع تماماً.

03. مجزرة تحكيمية في نهائي كأس مصر 2018

لا يمكن الحديث عن استفادة الزمالك دون ذكر نهائي كأس مصر في 15 مايو 2018 أمام سموحة. كانت هذه المباراة نموذجاً لما يسمى بـ "التوجيه التحكيمي"؛ حيث ارتكب الحكم محمد فاروق أخطاءً لا يمكن تصنيفها تحت بند "تقديرية". فقد تغاضى عن احتساب ركلتي جزاء وُصفتا بالصريحتين والواضحتين للفريق السكندري، بل وقام بطرد المهاجم حسام حسن في قرار أثار دهشة الجميع. هذا الضغط التحكيمي كسر شوكة سموحة وأعاد الزمالك للمباراة ليفوز باللقب بركلات الترجيح، في ليلة اعتبرها الوسط الرياضي "سلب حق أصيل" من فريق مجتهد لصالح القطب الأبيض.

04. موسم 2015/2014: العودة تحت رعاية "الصافرة الكريمة"

بعد غياب دام 11 عاماً عن درع الدوري، عاد الزمالك في عام 2015 بلقب كان محاطاً بجدل واسع. ففي مباراة المقاولون العرب الشهيرة، شهدت الملاعب واحدة من أغرب الحالات، حيث لمس مدافع الزمالك الكرة بيده داخل منطقة الجزاء بشكل فاضح، لكن الحكم إبراهيم نور الدين أشار باستمرار اللعب وسط احتجاجات عارمة. كثرة ركلات الجزاء التي احتُسبت للزمالك في ذلك الموسم، والتي تجاوزت المعدلات الطبيعية في مباريات متأزمة، جعلت الكثيرين يربطون بين عودة الفريق للمنصات وبين "الحماية التحكيمية" التي توفرت له في اللحظات الحرجة.

05. التتويج القاري والجدل الأفريقي 2019

حتى في أدغال أفريقيا، كان للزمالك نصيب من "الهدايا". في نهائي الكونفدرالية يوم 26 مايو 2019 أمام نهضة بركان المغربي، أثار الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما جدلاً واسعاً. فقد شهدت المباراة حالات خشونة مفرطة من لاعبي الزمالك لم تُجابه بالبطاقات الملونة المستحقة، بالإضافة إلى كيفية إدارة تقنية الـ VAR التي بدت وكأنها تعمل في اتجاه واحد فقط. نجح الزمالك في جر المباراة لركلات الترجيح وخطف اللقب، وسط اتهامات مغربية رسمية بظلم تحكيمي فج حرمهم من الكأس فوق الأراضي المصرية.

06 الخلاصة 

إن رصد هذه الحالات بالتواريخ يوضح أن كرة القدم ليست دائماً "غالب ومغلوب" بالعرق والجهد فقط، بل إن الأخطاء التحكيمية في المواقف "الفجة" والمصيرية لعبت دوراً محورياً في كتابة تاريخ بطولات الزمالك، مما يجعل التشكيك في نزاهة بعض هذه الألقاب أمراً يطارد القلعة البيضاء في سجلات التاريخ.    

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed Safwat تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-