طفلي يرفض المذاكرة.. هل المشكلة في الطفل أم الطريقة؟ ⭐

طفلي يرفض المذاكرة.. هل المشكلة في الطفل أم الطريقة؟ ⭐

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

                                                            image about طفلي يرفض المذاكرة.. هل المشكلة في الطفل أم الطريقة؟ ⭐                                                       طفلي يرفض المذاكرة.. هل المشكلة في الطفل أم الطريقة؟

تجلس الأم مع طفلها لتبدأ المذاكرة… وبعد دقائق يبدأ التململ أو التأفف، وربما يهرب الطفل أو يكرر جملة تعرفها كثير من الأمهات: "لا أريد المذاكرة!" وهنا تشعر الأم بالحيرة وربما الغضب أيضًا، وتتساءل: هل طفلي كسول؟ هل لا يحب التعلم؟ أم أن هناك شيئًا آخر لا ننتبه إليه؟

الحقيقة التي قد تفاجئ بعض الأمهات أن كثيرًا من الأطفال لا يكرهون التعلم نفسه، بل يرفضون الطريقة التي يُقدَّم بها لهم. إليك بعض النصائح عبارة عن أسئلة والإجابة عليها .

لماذا يرفض بعض الأطفال التعلم؟

الطفل بطبيعته يحب الاكتشاف، لكن بعض الأمور قد تجعل التعلم بالنسبة إليه عبئًا ثقيلًا. فالجلسات الطويلة، وكثرة الأوامر، والخوف من الخطأ، كلها تجعل الطفل يدخل المذاكرة وهو متوتر قبل أن يبدأ.

أحيانًا يكون الطفل مرهقًا أو يحتاج إلى حركة وراحة، بينما نتوقع منه ترك كل شيء والتركيز لفترة طويلة. وهنا يبدأ الصدام دون أن نشعر.

أخطاء تجعل الطفل ينفر من المذاكرة

  • من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يتحول وقت التعلم إلى ساحة ملاحظات وتصحيح دائم. فكلما أخطأ الطفل سمع النقد، بينما لا يسمع كلمات التشجيع إلا قليلًا.
  •  وكما ذكرت فى المقال السابق أن المقارنة تؤذي أكثر مما تساعد. فعبارات مثل: "أخوك أفضل منك" أو "لماذا لا تكون مثل فلان؟" قد تهز ثقته بنفسه وتجعله يربط المذاكرة بالشعور بالفشل.
  • ولا ننسى خطأ مهمًا آخر، وهو اختيار وقت غير مناسب؛ فالمذاكرة وقت التعب أو الجوع غالبًا تنتهي بالرفض والتوتر.

قاعدة الوقت القصير

تظن بعض الأمهات أن الجلسة الطويلة تعني تعلمًا أفضل، لكن الواقع مختلف.

فالطفل لا يحتاج ساعات طويلة، بل يحتاج وقتًا قصيرًا ومنظمًا. كثير من الأطفال يتعلمون بصورة أفضل خلال 20 أو 30 دقيقة فقط، خاصة عندما تكون الجلسة واضحة وهادئة.

الجودة أهم من طول الوقت، والاستمرار أهم من الكثرة.

كيف نحول التعلم إلى مشاركة لا معركة؟

بدلًا من أن نقول: "اجلس وافعل هذا الآن"، يمكن أن نبدأ بسؤال بسيط أو نشاط قصير يشرك الطفل معنا.

اجعلي الطفل يشعر أنه ينجح ويشارك، لا أنه يخضع لاختبار دائم. امدحي المحاولة قبل النتيجة، واسمحي بالخطأ؛ لأن الخطأ ليس فشلًا، بل جزء طبيعي من التعلم.

 ولا أنسى  التأكيد على توصية كل مقال 

  • مراجعة قصيرة لما سبق
  • تعلم حرف أو مهارة واحدة
  • نشاط بسيط أو سؤال ممتع
  • نهاية إيجابية مع كلمة تشجيع

ودائما الخلاصة

ليس كل طفل يرفض المذاكرة طفلًا كسولًا أو ضعيفًا، بل قد يكون فقط بحاجة إلى طريقة تناسب عمره وشخصيته. وعندما يتحول التعلم من ضغط إلى مشاركة، يبدأ الطفل في الاقتراب منه بثقة وراحة.

هل تحتاجين خطة تأسيس تناسب مستوى طفلك؟
يسعدني استقبال استفسارات الأمهات ومساعدتهن بخطوات عملية وبسيطة .
وأذكرك دائما بذكر الله الجليل دائما امام الطفل ليتعود ذلك 🌷

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Nour تقييم 0 من 5.
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-