المحاماة مهمة إنسانية قبل أن تكون مهنة.

المحاماة مهمة إنسانية قبل أن تكون مهنة.

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات

                                   أي دور للمحامي في تحقيق العدالة والنهوض بحقوق الإنسان؟

               المحاماة لغة هي الدفاع والحماية والمآزرة أما اصطلاحا فهي التمثيل الإجرائي للمتقاضين أمام القضاء، وفي الفقه الإسلامي عرفها العلماء بالوكالة بالخصومة وهي مهنة لها اعتبار خاص في المجتمع حيث ظهرت منذ العصور القديمة كمساعدة بسيطة ودفاع شفهي تطوعي في الحضارة البابلية والسومرية مرورا بالحضارتيتن الإغريقية واليونانية لتصبح مهنة منظمة ومقننة في عصرنا الحديث حيث أصبح الولوج لسلك  المحاماة يتطلب مستويات دراسية عالية وتكوين قانوني وأكاديمي رفيع.

 image about المحاماة مهمة إنسانية قبل أن تكون مهنة.

               فما هي أبرز الأدوار التي يقوم بها المحامي ومجالات نشاطه تجاه موكله وتجاه منظومة القضاء وتجاه المجتمع بصفة عامة؟

التمثيل والنيابة:

          يعتبر المحامي الممثل القانوني الوحيد للمتقاضي أمام السلطات الأمنية والقضائية منذ لحظة تبنيه لأية قضية من القضايا المختلفة (سواء تعلق الأمر بالقضايا المدنية، الجنائية  أو التجارية ، أو قضايا الأحوال الشخصية والنزاعات الإدارية…) وحتى مرحلة النطق بالحكم النهائي وترتيب الجزاءات حيث يمكنه حضور الجلسات نيابة عن موكله كما يقوم مقامه في جميع الإجراءات المسطرية كوضع المذكرات التمهيدية والإطلاع على دفوعات الخصوم الشكلية والقانونية ورفع الدعاوى واستئنافها وغير ذلك من المساطر والإجراءات التي تتطلب احترام تام للقوانين الجاري بها العمل سواء من حيث الشكل أو المضمون.

الدفاع والمآزرة:

               يتولى المحامي مهمة الدفاع عن موكليه الذاتيين والمعنويين عبر تقديم مذكرات تمهيدية والمآزرة في مرحلة الإستنطاق حيث يعطي القنون الحق لأي ظنين الحق في التزام الصمت وعدم إعطاء أي تصريح إلا بحضور محامي إضافة إلى القيام بالمرافعات وبسط الأدلة والبراهين وتحليل الوقائع وطرح كل ما من شأنه الإفادة في  سير القضية .

 image about المحاماة مهمة إنسانية قبل أن تكون مهنة.

تقديم الاستشارات القانونية وصياغة العقود:

               يقوم المحامي بتقديم النصح والمشورة القانونية للأفراد والشركات في شتى المجالات كما يتولى إعداد العقود بكافة أنواعها لضمان قانونيتها وتفادي أي ثغرات حماية لحقوق أطرافها .

 الوساطة والتحكيم:

               يقوم المحامي بدور هام في حل النزاعات ودياً عبر التحكيم أو جلسات المصالحة والتفاهم لتفادي اللجوء إلى إجراءات التقاضي الطويلة والحد من القضايا المعروضة على المحاكم.

نشر الثقافة القانونية:

               تشارك هيأة المحامين في زيادة الوعي القانوني بين أفراد المجتمع لتفادي التورط في المشكلات والأخطاء القانونية والمعرفة الحقيقية بالحقوق والواجبات عبر مشاركتها في الدورات التكوينة والتوعوية بخطورة بعض الأفعال والممارسات للحد من القضايا والمخالفات القانونية كما يتم استشارتها في مجال التشريع أوتحيين القوانين وتغييرها .

تنوير العدالة:

               يكتسي دور المحامي أهمية بالغة في تنوير العدالة حيث يساعدها في اتخاذ إجراءات وإصدار أحكام مناسبة في إطار محاكمات عادلة حفاظا حقوق  وحريات الأفراد والجماعت.

               إن عبارة "كن إنسانا قبل أن تكون محاميا" عبارة لها أبلغ الدلالات على أن المحامي يجب عليه أن يتحلى بالأخلاق الحميدة والضمير المهني والأمانة وحفظ الأسرار والإخلاص في العمل حتى يقوم بمهامه النبيلة على أحسن وجه إظهار للحق وإزهاقا للباطل. . 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد المغربي تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

31

متابعهم

107

مقالات مشابة
-