(حرب الكفار) شيعة إيران وإسرائيل
شيعة إيران وإسرائيل: صراع الكفار والنجاة لأهل السنة
المقدمة: رايات زائفة وصراعات نفوذ
في الوقت الذي تشتعل فيه منطقتنا بالحروب والخطابات الرنانة، ينجرف الكثير من المسلمين وراء العاطفة، ظناً منهم أن كل من يرفع شعار "المقاومة" هو نصير للإسلام. ولكن الوعي العقدي يحتم علينا أن نقف وقفة تأمل: هل فعلاً من حقنا كأهل سنة أن نتعاطف مع "شيعة إيران"؟ أم أننا أمام مشهد يتجلى فيه قوله تعالى: "وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"؟
1. الوجه الحقيقي للتشيع في إيران
الخلاف مع الشيعة الاثنا عشرية في إيران ليس خلافاً سياسياً عابراً، بل هو خلاف "وجودي" يضرب في أصل العقيدة والتوحيد:
- الطعن في كتاب الله: يزعم كبار مراجعهم وأئمتهم أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا اليوم طاله التحريف والنقص، وهذا كفر صريح بما حفظه الله تعالى وتعهد بصيانته في قوله: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ".
- تحويل النبوة والرسالة: يرفعون أئمتهم فوق منزلة الأنبياء والرسل، ويعتقدون أن سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- كان الأحق بالرسالة من النبي ﷺ، وهو ضلال مبين ينسف أركان الإيمان.
2. عقيدة العداء لأهل السنة ومخطط التشييع
يجب أن يدرك كل مسلم سني أن الشيعة في إيران لا يرووننا "إخوة في الدين"، بل يرون أهل السنة والجماعة "نواصب" معاديين لآل البيت، وتاريخهم يثبت ذلك:
- الحقد الدفين: تاريخهم مليء
بالتحالف مع أعداء الأمة لإضعاف الخلافة السنية وضرب استقرار الدول العربية. - نشر المذاهب الضالة: تسخر إيران ميزانيات ضخمة لنشر "التشيع" في قلب الدول السنية (مصر، السعودية، الأردن)، وهدفهم هو مسح الهوية السنية وتحويل الشعوب إلى تابعين لمذهبهم المحرف، مستغلين الجهل بالعقيدة الصحيحة.
3. التحذير من الشركيات: مقولة "بحق فاطمة وأبيها"
من أخطر ما يروجه الشيعة هي الاستغاثات الشركية التي تخرج المرء من الملة، ومن ذلك ترديدهم لمقولة: "اللهم إني أسألك بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها".
- لماذا هي مقولة كفرية؟ لأنها دعاء وتوسل بغير الله، وصرف للعبادة لغير الخالق سبحانه. المسلم يدعو الله وحده "إياك نعبد وإياك نستعين"، ولا يجوز الحلف أو التوسل بجاه المخلوقين مهما علت منزلتهم.
- الافتراء على النبي ﷺ: هذه المقولة مكذوبة ومن وضع الشيعة، وهي طعن في التوحيد الخالص الذي جاء به نبينا الكريم ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
4. بأسهم بينهم شديد: صراع القوى الكافرة
عندما تضرب إسرائيل إيران، أو تهدد إيران إسرائيل، فهذا صراع بين "قوى كافرة" تتسابق على النفوذ والسيطرة في بلادنا.
- اليهود: قتلة الأنبياء ومحتلو الأرض، عداوتهم ظاهرة ومبينة لكل ذي عينين.
- الشيعة: محرفو الدين وسابّو الصحابة الذين يلعنون أبا بكر وعمر ويقذفون أم المؤمنين عائشة -المبرأة من فوق سبع سماوات- في عرضها. إن نجاة أهل السنة تكمن في "الحياد العقدي"؛ فنحن لا ننصر يهودياً على شيعي، بل نحمد الله أن جعل بأسهم بينهم، وأشغل الظالمين بالظالمين ليحمي بلاد المسلمين من كيدهم.
خاتمة: النجاة في لزوم السنة
في الختام، المسلم السني لا يوالي من يسب صحابة نبيه ﷺ ولا من يبدل كلام الله ويستغيث بآل البيت من دون الله. النجاة هي لمن استمسك بما كان عليه النبي وأصحابه الكرام. فالحمد لله الذي حفظ علينا ديننا، ونسأل الله أن يخرجنا من بين الفتن سالمين غانمين.
شاركنا برأيك في التعليقات:
هل ترى أن خطر "التشيع" على العقيدة يوازي خطر الاحتلال؟ وكيف نحمي أجيالنا من الانخداع بالشعارات الزائفة؟