الألكسندرايت… الحجر الذي يغيّر لونه
الألكسندرايت… الحجر الذي يغيّر لونه
مقدمة
الألكسندرايت أكثر من حجر، إنه عرض ضوئي حيّ. يجمع النقيضين في جوهرة واحدة، وسيظل دائمًا في مقدمة الأحجار الأكثر ندرة وتميزًا.
الألكسندرايت واحد من أندر الأحجار وأكثرها غرابة، لأن لونه يتغير تبعًا للضوء. في النهار يظهر أخضر زمردي، وفي الإضاءة الداخلية يتحول إلى أحمر نبيذي أو بنفسجي! هذه الظاهرة جعلته ضمن أكثر الجواهر طلبًا لدى الجامعين والمقتنين.
تكوينه
ينتمي الألكسندرايت لعائلة الكريزوبيريل، ويكتسب خصائصه من وجود عناصر مثل الكروم.
ظاهرة تغير اللون تحدث بسبب امتصاص البلورة لأطوال موجية معينة تعطينا صورة لونية مختلفة.
مصادره
روسيا (أورال): موطنه الأصلي والأكثر ندرة
سريلانكا
تنزانيا
مدغشقر
الأحجار الروسية القديمة هي الأغلى عالميًا.
خصائصه
صلابة 8.5
لمعان قوي
تغير لوني واضح يجعل كل قطعة تجربة بصرية
وكلما كان التغير حادًا بين أخضر وأحمر، ارتفع سعر الحجر بشكل كبير.
استخداماته

تُصنع منه:
خواتم فريدة
قطع مخصصة لهواة التجميع
أحجار استثمارية
ويُعد رمزًا للتوازن بين الليل والنهار.
خاتمة
الألكسندرايت واحد من أندر الأحجار وأكثرها غرابة، لأن لونه يتغير تبعًا للضوء. في النهار يظهر أخضر زمردي، وفي الإضاءة الداخلية يتحول إلى أحمر نبيذي أو بنفسجي! هذه الظاهرة جعلته ضمن أكثر الجواهر طلبًا لدى الجامعين والمقتنين.
الألكسندرايت أكثر من حجر، إنه عرض ضوئي حيّ. يجمع النقيضين في جوهرة واحدة، وسيظل دائمًا في مقدمة الأحجار الأكثر ندرة وتميزًا.
الأحجار الكريمة هي قطع طبيعية فريدة تحمل جمالًا لا مثيل له، وتجسد روعة الطبيعة وتفردها. كل حجر كريم يمتلك سحره الخاص، سواء من حيث اللون أو الشفافية أو الطاقة التي يمنحها لمن يقتنيه. من الألماس المتلألئ الذي يرمز إلى القوة والخلود، إلى الياقوت الأحمر الذي يعكس الشغف والحيوية، وحتى الزمرد الأخضر الذي يبعث على الهدوء والتجدد، جميع الأحجار تتمتع بجاذبية ساحرة لا يمكن مقاومتها.
كما أن الأحجار شبه الكريمة مثل الجمشت، الكهرمان، والفيروز، تحمل أيضًا رونقًا خاصًا يميزها، فهي تمنح إحساسًا بالدفء والراحة الروحية، وتعتبر وسيلة رائعة لتزيين المجوهرات أو استخداماتها العلاجية. الأونيكس، اللابرادوريت، والتسافوريت، وغيرها، تظهر بريقًا مختلفًا في كل زاوية، وتكشف عن تنوع الطبيعة وإبداعها. كل حجر يعكس شخصية صاحبه ويضيف لمسة فريدة لأي قطعة يرتديها الإنسان، سواء كانت خاتمًا، قلادة، أو سوارًا.
لا يقتصر جمال الأحجار الكريمة على مظهرها الخارجي فقط، بل يمتد إلى القيمة الرمزية التي تحملها. فهي تعكس الثقة، الحب، الطاقة الإيجابية، وحتى الحماية، بحسب التقاليد القديمة والحديثة. كما أن امتلاكها يعكس الذوق الرفيع والتقدير للفن الطبيعي، فهي ليست مجرد قطع للتزيين، بل قطع تاريخية وثقافية تحمل قصصًا وحكايات عبر العصور.
باختصار، الأحجار الكريمة هي جواهر الطبيعة التي تجمع بين الجمال الخلاب والقيمة الرمزية العميقة. كل حجر، كبيرًا كان أم صغيرًا، متألقًا أم هادئًا، يحمل طاقة خاصة ويضفي على حياتنا لمسة فريدة من الرقي والفخامة، مما يجعلها الخيار المثالي لأي شخص يبحث عن التميز والجمال الحقيقي.