وداعًا أيها القلق( 25 نصيحة للتخلص من القلق)
وداعًا أيها القلق (25 نصيحة للتخلص من القلق)
مقدمة
القلق شعور إنساني طبيعي يرافقنا في مختلف مراحل الحياة، وقد يكون في أحيانٍ كثيرة دافعًا للتركيز والاستعداد. لكن عندما يتجاوز حدّه الطبيعي، يتحوّل إلى عبء يثقل القلب ويرهق العقل، فيشوّه نظرتنا للأحداث ويجعل أبسط المواقف تبدو كأنها تحديات كبرى. في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه الضغوط، أصبح القلق واحدًا من أكثر المشاعر انتشارًا، بل وأحد أكبر العوائق التي تقف بين الإنسان وحياته الهادئة والمتوازنة. فهم هذا الشعور، والتعامل معه بوعي، هو الخطوة الأولى نحو استعادة الطمأنينة وخلق مساحة آمنة داخل أنفسنا.
في هذا المقال نتعرف على النصائح للتخلص من القلق.

١-عش في حدود يومك
إذا انتابك القلق على غدك، فاسع جاهدًا على العيش في حدود يومك. إن من الحماقة أن تستعجل مصاعب ومصائب قد تأتي وقد لا تأتي، وافترض أنها ستأتي فلماذا تعيشها قبل وقوعها؟
٢-اشغل نفسك
من الحكم التي تُروى عن الإمام الشافعي"إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل"، وللفراغ آفات تُنهك الجسم والنفس، هذا في الأحوال العادية، أما في أوقات الأزمات، والمصائب، والمحن ،فالانشغال بالعمل المفيد خير دواء وشفاء.
لما سُئل تشرشل رئيس وزراء بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية هل هو قلق بسبب المسؤوليات الضخمة الملقاة على عاتقه؟ فأجاب قائلا: إنني مشغول جدا، وليس لدي وقت للقلق.
إن الإحساس بالتعاسة هو أن يتوفر لديك الوقت لتتساءل هل أنت سعيد أم لا؟
٣-لا تعش في أخطاء الماضي
إن الالتفات إلى الماضي واجب في حدود التعلم منه والاستفادة من دروسه والاعتبار بها، ففي هذه الحدود فقط يمكن أن نلتفت إليه ونعيش فيه.
وهذا الذي وضحه الحديث الشريف "وإن أصابك شيء فلا تقل: لو إننى فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قُل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان."
٤- ارض بالقضاء
تخيل رجلًا فقد ماله أو مات له عزيز، هل يغير من حزنه وسخطه
من الواقع شيئًا؟ أليس من الأنفع لك في الدنيا والآخرة أن ترضى بالقضاء وتحتسب عند الله.
إن التحسر لن يغير من الواقع شيء بل سيؤذيك في صحتك النفسية والجسمية.
٥-لا تهتم بصغائر الأمور
الحياة أكثر من أن نقصّرها، وهى ملأى بأمور جديرة بالحزن والتوجع، إن النفس الكبيرة كالبحر لا يُكّدر ماءه حجر يلقى فيه، ولا ألف حجر، والنفس الصغيرة كالبركة الصغيرة يُكّدر ماءها مّر النسيم، فأختر لنفسك كيف تريد لأن تكون!
٦- اختر أفكارك بعناية
إن حياتنا من صنع أفكارنا، وقد صدق من قال: قل لي ماذا تفكر أقل لك من أنت. فالذي تسيطر عليه أفكار الخوف، والتردد، والشك غير الذي تسيطر عليه أفكار الشجاعة، والإقدام، والثقة، ترى الفرق بين الأثنين في حياتهم، وسلوكهم، وعملهم، وصحتهم الجسمية والنفسية ، والجيوش التي تنتصر في المعارك تستمد قوتها من روحها المعنوية العالية قبل أن تستمدها من السلاح والعتاد.
فإذا وجدت في ذهنك فكرة سلبية تدعوك إلى الضعف، أو التردد، أو الإحجام، فبادر بطردها وازرع مكانها فكرة إيجابية تدعوك إلى القوة والإقدام.
٧-حّول السلبيات إلى إيجابيات
هذا غير ممكن دائمًا، لكنه ممكن في كثير من الأحيان، وهو الصفة التي يتحلى بها الناجحين والعظماء. ومن شعاراتهم: رُب ضارة نافعة، ورُبما صحت الأجسام بالعلل، ورُب محنة في طيهّا منحة، ومن لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة. إن أصحاب النفوس الكبيرة لا يجسّمون مصائبهم ويجلسون أمامها باكين شاكين، لكنهم يقبلون الواقع.
يقول أحد الكتاب:
ليس استثمار المكاسب أهم شىء بالحياة، فإن أى إنسان عادي يستطيع ذلك، لكن الشىء المهم حقا، هو تحويل الخسائر إلى مكاسب، فهذا يتطلب ذكاء ومهارة وحكمة.
٨-حاول أن تحصي نعم الله عليك
من الخطأ أن يحصي الإنسان رأسماله من أموال وعقارات وغيرها، فرأسمال الإنسان أكبر بكثير مثل السمع والبصر والأمن والأهل والأصدقاء….. ألخ.
فهل ترضى أن تفقد بصرك وتاخذ 10 ملايين دولار او طبق ساقا او ذراعا أو ولدا لو حسبت هذا لوجدت انك ملياردير او اكثر ولكنك لا تقدر نعم الله عليك.
احسن نعم الله عليك نتحدث عنها بدلا من أن تحصي متاعبك وتتحدث عنها وتجد أثره في الرضا والسعادة والطمأنينة.
٩-لا تنتظر الشكر من أحد
إذا أسديت إلى أحدا معروف فلا تنتظر شكرا، فإذا ضاع المعروف عند الناس فإن يضيع عند الله، والرب أكرم الأكرمين، يعطيك كما يليق به، ليس كما يليق بك.
١٠-ادفع بالتي هي أحسن
سامح من أساء إليك، إن لم يكن من أجله، فمن أجل صحتك النفسية والجسمية، بل من أجل أجر عظيم تناله في الآخرة إن شاء الله، فقد أعد الله سبحانه مغفرة منه وجنة عرضها السماوات والأرض للمتقين الذين من صفاتهم كظم الغيظ والعفو عن الناس.
١١-احضر قبل الموعد ب 10 دقائق
التأخر عن الموعد له أثار سلبية كثيرة على الفرد نفسه، وعلى من سواه، لذا تعود أن تحضر قبل الموعد بعشر دقائق حتى تتجنب الضغط الناتج عن الاستعجال.
١٢-تقبل شجار الأولاد
شجار الأولاد من أكثر ما يؤثر على السكينة والهدوء في المنزل،لكن أفضل طريقة للتعامل معه هو النظر إليه على أنه شيء لا مفر منه، وهذا وحده كاف ليزيل نصف الانزعاج الذي يسببه الأولاد، برمج نفسك على تقبل الشجار قبل حدوثه.
١٣-لا تنزعج من الصيانة
صيانة السيارة، المنزل، الكهرباء، السباكة، النجارة ……إلخ، كلها عمليات مستمرة تقتضيها طبيعة الحياة، أنظر إلى هذا الأمر على أنه طبيعي وعادي حتى تتفادى الانزعاج والتوتر الذي يسببه لك،
١٤-تخلص من القديم عند شراء الجديد
أكثرنا نشتري أكثر مما نحتاج إليه، ونجعل بيوتنا مخازن لملابس، وكتب، وأدوات، لا لزوم لها، إن البيت المزدحم بالأشياء له تأثير سلبي على نفسية ساكنيه، إن الفوضى، وضيق المكان، والأشياء المنتثرة وتعيق الحركة تسبب الضيق والإحباط، عود نفسك إذا اشتريت شيئا جديدا فتخلص من شيء قديم.
١٥-لا تسرع للرد على الهاتف
الهاتف واحد من أسوأ مضيعات الوقت، فهو يشوش على تفكيرك ، أو يؤخرك عن موعدك، يشتت انتباهك وأنت تقود السيارة، فلاتتعجل للرد على الهاتف، فأكثر المكالمات لا تستحق.
١٦-لا تغضب
إن الغضب نار تأكل صاحبها، لذا برامج نفسك في ساعات الهدوء والراحة على عدم الغضب، وعود نفسك أن لا تذهب إلى النوم وأنت غاضب، تذكر أن الغضب يدمر صحتك ويحد من القدرة على التفكير الصحيح.
١٧-توقف عن الشكوى
هل صادفت شخصا كلما رأك حدثك عن صعوبة العمل، وكثرة المتاعب، وعن النفقات ومتاعب الجيران والأصدقاء، فإذا صادفت شخصت من هذه النوعية، هل تحب صحبته والجلوس معه؟ أظن لا تحب، فلماذا تكون أنت هذا الشخص الثقيل الظل؟
١٨- قل لهم: إني أحبكم!
قل هذه الحكمة لأمك وأبيك وأختك وأخيك ولزوجتك وأولادك، سوف تجد أن له أثر على نفسك أولًا، إنها تجعل الحياة أسهل وتزيد من التعاون والتراحم، وتخفف من الضغط النفسي والتوتر.
١٩-تقبل الخلاف مع الآخرين
خلقنا الله سبحانه مختلفين في: أشكالنا، وأوزاننا، وأذواقنا، وعقولنا فلماذا يريد بعض الناس أن نتفق بعد ذلك في صغير الأمور وكبيرها؟ فإذا أردت أن تعيش في طمأنينة وصدق تذكر أن الاختلاف سنة الحياة، فلا تشعر بالانزعاج والضيق إذا خالفتك زوجتك، ابنتك أو زميلك في العمل.
٢٠-حافظ على صحتك
ماذا يحدث لك عندما تمرض، تذكر الألم، وحالتك النفسية وأثر ذلك على عملك، ونشاطك. الحفاظ على الصحة الجسمية التي لها أثر متبادل مع الصحة النفسية له أركان عدة:
أ - ممارسة الرياضة البدنية: أجعل لنفسك نصف ساعة على الأقل في اليوم.
ب - الغذاء الجيد: امتنع عن الطعام المؤذى، قلل الشاي والقهوة والسكر والملح، وأثر من الفاكهة والخضار.
٢١-تخلص من الأشياء غير المفيدة في البيت والمكتب
في بيوتنا وأماكن عملنا أشياء كثيرة لا لزوم لها، أكوام من الأدوات ، والكتب، والعلب، والملابس والأقلام، والألعاب، والجرائد والمجلات، وكلها لا نستعملها
يجب أن نتخلص من الوهم بأنه سيأتي علينا يوم نحتاج إليها، وهذا اليوم لايأتي
لماذا لا تجرب متعة البيت الخالي من النفايات.
٢٢-لا تبالغ في تقدير أهمية الإجازة
لا شك أن الإجازات تمثل النسبة الأقل في حياتنا، ومع ذلك فكثيرون يبالغون في تقديرها، وينسون أن يستمتعون بالجزء الأكبر في حياتنا.
٢٣- عامل أفراد أسرتك كأنك ستراهم آخر مرة
٢٤-اضحك
إن التعبير الذي ترسمه على وجهك يمكن أن يغير مشاعرك، وقد سمى بعض الظرفاء الضحك "الهرولة الساكنة" حيث أن التنفس يتسارع، وتتحرك عضلات الوجه، والعنق، والكتفين، والحجاب الحاجز،وتتحسن الدورة الدموية، وكل هذا يساعد الجسم على شفاء نفسه، وأيضا تحسين المزاج.
٢٥-استرخ
التوتر سنة العصر الذي نعيش فيه، وإزالة التوتر يكون بالاسترخاء، الاسترخاء العضلي الذي تعين عليه الرياضة. والاسترخاء النفسي الذي ينجم عن التأمل، اجلس في مكان هادئ ربع ساعة، اغمض عينيك وتنفس بعمق ، وتخيل اي صورة تجلب إلى نفسك الطمأنينة مثل حديقة جميلة أو طواف حول الكعبة أو سباحة في بحيرة صافية.