شعر معبر بعنوان:نقاءُ إمرأة

شعر معبر بعنوان:نقاءُ إمرأة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

_أيَا إِمرآةً دعينِي أمْدَحُ قلبَكِ الْصَافِي قَلِيلاً...وأزِيحي عني وجهاً مليئاً بالنُعومة والجمالْ.
_دَعينِي أبْتَعِدُ عن ما قِيلَ عنْكِ مِن دَمً وهِجاء...وَ أُخالفُ ما كَتَبَ عَنكِ بعض الشُعراءْ.
_براءةٌ،نعومةٌ،حنانٌ ،بهاءٌ،ولطفاً فيك...والخداعُ والكدِبُ والشرُ في عَينيكِ ليسَ له مجالْ.
_فإِن قِيلَ عنك ناقِصةُ عَقلٌ ودينْ...وقد أَنجبتِ ورَعَيتِ وربيتِ ومن قلبك يُنزع العطاءْ.
_فَماذَا إٍن كانْ عَقْلُكْ المكيد كامل...لَتَمَنَوا قليلاً من فقاهَتُك وَفهَامتُكِ الدُكورُ والرِجَالْ.
_وَصْفُ جمالك الروحاني يا حَواءُ...لا بدأَ  لتخيله وكتابته ولا إنتهاءُ.
_أيا إمرأةٌ كلما تَكَلَمتُ بفَاها العَطِر... نطقت على لِسَانِهَا  ملائكَةُ السماءْ.

_كل شيء يليق بنعومة كفيك…تستحقين الإهتمام الأعظم والدلال.

_لا تري نفسك ناقصة وان وجد عيب…فعلى يديك قد تربت أجيال.

_كم من رواية واقعية تراودت…من اجلك فقط شنت حروب وقتال.

_أطلبي ما تشائين انت الغالية…وقلمي لمدحك انت فقط حلال.

_وجهت لك أصابع وشفاه …فلو قرأو البعض من تضحياتك لأغلق الجدال.

كلنا بنو أدم نرتكب أغلاط…إلا أن في محاسنك قد كمل الكمال.
_أنتِ أحَسنُ وأَفضَلُ ما خَلَقَهُ اللهُ...ومَيزكِ عَنِ المخلُوقَاتِ باللطافَةِ والحياءُ.
_وَفَاءٌ إنْ وَعَدتِ وصِدقٌ إن حَكيتِ...فأَقنعيهُم بِهَا فلقَناعَةُ كَنْزُ الضُعَفاءُ.
_عنْدَمَا أنظُرُ الى القَمَرِ ثُمَ عَينيكِ...أتسَائلُ مستغرباً أينَ الحقيقة وأين الخيالُ.
_فأعدريني على كلماتي فأنت لست جميلة...بل في نقاءِ قلبك قد كملَ الجمالُ.
_أيا امرأةً إنحنَى رأسُها خجلاً و ملأتْ عينيها دموعاً...أبيعُ من أجلِها نفسي لا مُحَالُ.
_فإفهمي أن في حيَاءكِ يتحولُ الرجالُ جميعهُم...مِن دلالكِ الى وقفة التمثالُ.
_أيا إمرأة تكوي الأيادي أن لمَستها...ثم تتحجَجُ قائلةٌ أتمنى لكم الطُهورَ والشِفاءُ.
_لقد لقبَ نزارُ قباني بشاعِرُ المرأة...لأَنه كان للإِتِهامات الموجهة إليك هُوَ الدواءُ.
_اتركيني أَحُلُ محلَهُ ولو قليلاً ...وأزيح عَنْ قلبك النَقِيُ الشبهَةُ والدَاءُ.
_فإقبلي مدحي لكي ملكتي ...ولبي لملائكة السماء الطاهرة النداءُ.
_فإني شاعرٌ ضاقت به الدنيا...فإنشرحَ له قلبٌ طاهرٌ مليءٌ بالوفاءُ.
_فمن إبتسمت له الحياة لا بدا أن ورائها إمرأة...وقد عُدرَ من كان لحبها عمياءُ.
_فهدا نقاءُ النساء المليئينَ بالحياءُ...لأنها خرجت من بطن حواءُ.

شكراً لمروركم الطيب🙏

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Atika تقييم 4.99 من 5.
المقالات

94

متابعهم

163

متابعهم

6

مقالات مشابة
-