في هذا المقال
حكم وأمثال عن الدنيا
هي مرحلة انتقالية لحياة أخرى لذلك يجب أن نعيش فيها كما يرضي الله حتى ننتقل سعداء لحياة الآخرة، وفيما يأتي حكم ومواعظ عن الدنيا: من غرائب الدنيا أن بعض أبنائنا هم أعداء لنا. لا يوجد شيء في الدنيا أحلى من قلب أم تقية. سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها.. صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفًا. ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء إذا ما كنت ذا قلب قنوع.. فأنت ومالك الدنيا سواء. اعلم أن الدنيا كلها وأحوالها (عند الشارع) مطية للآخرة، ومن فقد المطية فقد الوصول. من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له. الدنيا إذا ما حلت أوحلت، وإذا ما كست أوكست، وإذا أينعت نعت. تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو.. ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ. الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يخدع. الدنيا كالماء المالح كلما ازددت منه شربا ازددت عطشا. مثل الدنيا كمثل ظلِِّك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع. وما نيلُ المطالبِ بالتمني.. ولكن تُؤخذُ الدنيا غلابا وما استعصى على قومٍ منالٌ.. إِذا الأِقدامُ كانَ لهم ركابا. وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها.. ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا. وما في الناسِ أجهلُ من غبيٍ.. يدومُ له إِلى الدنيا ركونُ. إذا جادت الدنيا عليكَ فجُدْ بها على الناسِ طرًا إِنها تَتَقَلَّبُ فلا الجودُ بفنيها إِذا هي أقبلتْ.. ولا البخلُ يُبْقيها إِذا هي تَذْهَبُ. لا تأسفَنْ لفرقةِ الدنيا فما.. تلقاهُ في أخراكَ عنها يشغلُ. ليستْ حياةُ المرءِ في الدنيا سِوى.. حلمٍ يجرُّ وراءَه أحلاما والعيشُ في الدنيا جهادٌ دائمٌ.. ظَبْيٌ يصارعُ في الوَغَى ضِرْغاما. إِن الحياة خطيبةٌ فتانةٌ.. وصداقُها في النفسِ والأموالِ. كنْ كيفَ شئتَ فما الدنيا بخالدةٍ.. ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ. إذا الدنيا تأملَها حكيمٌ.. تبينَ أن معناها عبورُ فبينا أنتَ في ظِلِ الأماني.. بأسعدِ حالةٍ إِذا أنتَ بورُ. انظرْ إِلى لاعبِ الشطرنج يجمعُها.. مغالبًا ثم بعدَ الجمعِ يرميها كالمرءِ يكدحُ للدنيا ويجمعُها.. حتى إِذا ماتَ خَلاَّها وما فيها. خَطبتني الدنيا فقلتُ لها ارجعي..
إني أراكِ كثيرةَ الأزواجِ. إِذا امتحنَ الدنيا لبيبٌ تكشفَتْ.. له عن عدوٍ في ثياب صديق.
ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده. شيئان قطعا عني لذة الدنيا:
ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله. يا جامعَ المالِ في الدنيا لوارثهِ.. هل أنتَ بالمالِ قبل الموتِ منتفعُ..
قدمْ لنفسِكَ قبل الموتِ في مَهَلٍ.. فإِن حظكَ بعد الموتِ منقطعُ. إضاعة الوقت أشد من الموت
، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله
شرح اقوال عن الدنيا
تعددت أقوال الحكماء، والسلف، والعلماء في وصف الدنيا وحقيقتها. تهدف هذه الأقوال إلى تذكير الإنسان بطبيعتها الزائلة، والحث على عدم الانشغال بها على حساب الآخرة.
أبرز الأقوال وشرحها
• 1…“الدنيا دار ممر وليست دار مقر”
• الشرح: تؤكد هذه المقولة أن الإنسان في هذه الأرض هو مجرد عابر سبيل أو مسافر. الهدف من السفر ليس الاستقرار الأبدي في محطة الطريق، بل الاستعداد للوصول إلى الدار الباقية (الآخرة).
• 2..“الدنيا كالماء المالح، كلما ازددت منه شرباً ازددت عطشاً”
• الشرح: تُشبه هذه العبارة شهوات الدنيا ومباهجها بالماء المالح؛ فمهما جمع الإنسان من أموالها ومتاعها، لا يشبع ولا يكتفي، بل يزداد حرصه ورغبته فيها دون راحة.
•3… “اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً”
• الشرح: قاعدة توازن بين العمل المتقن لإعمار الأرض والسعي في الرزق، وبين التيقظ لقصر العمر ووجوب تقديم الأعمال الصالحة للآخرة في أي لحظة.
• 4…“الدنيا كالحية، لين مسها قاتل سمها”
• الشرح: مروية عن الإمام علي بن أبي طالب، وتُبيّن أن الدنيا قد تظهر في ظاهرها ناعمة ومغرية، ولكن باطنها يحمل الهلاك لمن يطمئن إليها وينساق خلف فتنها دون حذر.
•5… “فالدنيا في الحقيقة لا تذم، وإنما يتوجه الذم إلى فعل العبد فيها”
• الشرح: يوضح الإبن القيم أن الدنيا بحد ذاتها ليست شراً، فهي "قنطرة أو معبر" يُعبد الله فيها ويُزرع الخير، وإنما يأت الذم من سوء استخدام الإنسان لها وانغماسه في محرماتها وشهواتها.
•6… “إضاعة الوقت أشد من الموت”
• الشرح: لأن الموت يقطعك عن الدنيا فقط، بينما إضاعة الوقت في غير طاعة الله أو ما ينفع تقطعك عن السعادة في الآخرة وخسارة الرصيد الحقيقي للعمر.
مفاهيم متكررة في وصف الدنيا
• ظل زائل: بمعنى أنها تنتهي سريعاً ولا تتمسك بشيء حقيقي.
• سجن المؤمن وجنة الكافر: لأن المؤمن مقيد بالشرع ومحروم من الشهوات المحرمة منتظراً النعيم، بينما الكافر مطلق العنان فيها بلا قيود دينية.
• حلم كاذب: تذهب لذتها ويبقى حسابها

تابع جديد Mezo Sliem
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق