أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
المقالات العامة

هل يعود محمد صلاح للمنتخب؟.. مفاجآت جديدة بعد تدخل وزير الرياضة

كشفت «البوابة نيوز»، نقلًا عن مصدر خاص، أن وزير الرياضة تواصل هاتفيًا مع محمد صلاح نفسه، وأن المكالمة تناولت الأزمة التي وقعت بعد مباراة أنجولا، وأن الوزير نجح في احتواء الموقف وتصفية الأجواء، مع تأكيد وجود صلاح في معسكر نوفمبر.

هل يعود محمد صلاح للمنتخب؟.. مفاجآت جديدة بعد تدخل وزير الرياضة

عاد اسم محمد صلاح إلى صدارة المشهد الكروي في مصر من جديد، لكن هذه المرة ليس بسبب هدف أو مباراة مع ناديه، وإنما بسبب السؤال الذي يشغل جمهور الكرة المصرية: هل انتهت أزمة قائد المنتخب مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بالفعل؟ وهل نرى صلاح من جديد بقميص الفراعنة في المعسكر المقبل؟

التطور الأبرز جاء من وزارة الشباب والرياضة، التي أعلنت أن الأزمة انتهت، وأن محمد صلاح سيعود بصورة طبيعية إلى معسكر منتخب مصر في نوفمبر المقبل. لكن خلف هذا الإعلان توجد تفاصيل كثيرة وروايات مختلفة ظهرت خلال الأيام الماضية، تجعل الملف أكبر من مجرد «خلاف وانتهى».

ماذا فعل وزير الرياضة؟ 

image about هل يعود محمد صلاح للمنتخب؟.. مفاجآت جديدة بعد تدخل وزير الرياضة

بحسب محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، حضر وزير الرياضة جوهر نبيل مباراة مصر وجنوب أفريقيا، وتحدث مع هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة حول ضرورة تهدئة الأجواء داخل المنتخب وإعادة الروح التي ظهر بها الفريق خلال كأس العالم.

الوزير، وفق التصريحات نفسها، طلب تجاوز ما حدث في المعسكر الأخير، حتى لا يؤثر على ارتباطات المنتخب المقبلة، مؤكدًا أن الهدوء والانضباط يجب أن يكونا هو المسار الذي تسير فيه المنظومة.

والأهم أن المتحدث الرسمي أعلن بوضوح: لا توجد أزمة حاليًا بين محمد صلاح والجهاز الفني، وصلاح سيكون موجودًا في معسكر نوفمبر.

لكن هل كانت المسألة مجرد اجتماع بين وزير الرياضة ورئيس اتحاد الكرة؟

هنا تظهر مفاجأة أخرى.

مكالمة هاتفية مع محمد صلاح

كشفت «البوابة نيوز»، نقلًا عن مصدر خاص، أن وزير الرياضة تواصل هاتفيًا مع محمد صلاح نفسه، وأن المكالمة تناولت الأزمة التي وقعت بعد مباراة أنجولا، وأن الوزير نجح في احتواء الموقف وتصفية الأجواء، مع تأكيد وجود صلاح في معسكر نوفمبر.

وهذه الرواية مهمة، لكنها تظل معلومة منسوبة إلى مصدر خاص وليست بيانًا رسميًا صادرًا عن الوزارة، ولذلك يجب التعامل معها بهذا الوصف.

وفي الوقت نفسه، كانت هناك تحركات أخرى داخل اتحاد الكرة تهدف إلى احتواء آثار الأزمة، من بينها اتجاه هاني أبو ريدة إلى عقد جلسة مع حسام وإبراهيم حسن تحت شعار «لم الشمل»، بعد الجدل الذي شهده المعسكر الأخير.

لكن كيف بدأت الأزمة أصلًا؟

القصة تعود إلى مباراة مصر وأنجولا في تصفيات كأس أمم أفري

+قيا.

شارك محمد صلاح في المباراة، ثم جرى استبداله في الدقيقة الستين تقريبًا، وسط علامات استغراب ظهرت على اللاعب أمام الكاميرات.

بعد المباراة ظهرت روايتان مختلفتان حول ما حدث.

الرواية الرسمية التي خرجت من اتحاد الكرة والجهاز الفني تحدثت عن أن مغادرة صلاح للمعسكر كانت متفقًا عليها، وأن الهدف كان الحفاظ عليه وعدم إشراكه أمام جنوب السودان بسبب أرضية الملعب الصناعي.

بل إن خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، أكد وقتها أن مغادرة صلاح جاءت بناءً على اتفاق مسبق.

لكن روايات إعلامية أخرى قالت إن ما حدث لم يكن بهذه البساطة.

رسالة واتساب زادت علامات الاستفهام

الناقد الرياضي خالد الإتربي قدم رواية مختلفة عبر قناته على يوتيوب، قال فيها إن صلاح غادر المعسكر بعد مباراة أنجولا، وتوجه إلى الفندق للحصول على جواز سفره، ثم أرسل رسالة إلى مجموعة لاعبي المنتخب على واتساب قال فيها: «بالتوفيق يا رجالة في اللي جاي».

وبحسب الرواية التي نقلها الإتربي، فوجئ عدد من اللاعبين بالمغادرة، لأنهم لم يكونوا يعرفون أن صلاح سيغادر في ذلك التوقيت.

وهنا ظهرت علامة استفهام كبيرة:

إذا كانت المغادرة متفقًا عليها مسبقًا، فلماذا فوجئ بها بعض اللاعبين؟

لا توجد إجابة رسمية منشورة تحسم هذه النقطة بصورة قاطعة، ولذلك من الأفضل ألا نقدم رواية الإتربي باعتبارها حقيقة نهائية، وإنما باعتبارها إحدى الروايات التي ظهرت في الأزمة.

وماذا كان موقف حسام حسن؟

حسام حسن كان قد تحدث عن استبدال صلاح باعتباره قرارًا فنيًا، بينما ارتبطت أزمة المعسكر بعد ذلك بعدة تصريحات ومواقف نسبت إلى الجهاز الفني.

وتوسعت القضية إعلاميًا لتشمل لاعبين آخرين، من بينهم محمد الشناوي ومحمد عبد المنعم، وهو ما جعل أزمة صلاح جزءًا من حالة أوسع من الجدل حول إدارة المنتخب وطريقة التعامل مع اللاعبين.

وهنا أصبح السؤال أكبر من: «لماذا خرج صلاح؟»

أحمد شوبير: الأزمة أكبر من لاعب واحد

أحمد شوبير تحدث اليوم أيضًا عن الوضع داخل اتحاد الكرة والعلاقة بين هاني أبو ريدة وحسام حسن، وسط الحديث عن اجتماعات مرتقبة لبحث ما حدث في الفترة الماضية.

وهذا مهم؛ لأن عودة صلاح وحدها لا تعني أن كل الملفات الأخرى داخل المنتخب قد أغلقت.

بمعنى آخر، يمكن أن تنتهي أزمة صلاح رسميًا، بينما تظل هناك أسئلة تحتاج إلى إجابات حول إدارة المنتخب وعلاقته بالاتحاد واللاعبين.

خالد الإتربي كشف جانبًا آخر من القصة

ما طرحه خالد الإتربي مهم لأنه يوضح لماذا ظل الرأي العام غير مقتنع تمامًا بالرواية الأولى حول مغادرة صلاح.

فبحسب روايته، كانت هناك حالة غضب عقب استبدال صلاح، ثم جاءت رسالة واتساب ومغادرة المعسكر، قبل أن تظهر رواية أن اللاعب غادر حفاظًا عليه من اللعب على ملعب ترتان.

وفي المقابل، توجد تصريحات رسمية من مسؤولي اتحاد الكرة تؤكد أن الأمر كان متفقًا عليه.

إذن أمام القارئ روايتان، وليس من حقنا أن نحسم بينهما دون دليل رسمي واضح.

وهذه تحديدًا هي النقطة التي تجعل القصة مثيرة حتى الآن.

هل انتهت الأزمة فعلًا؟

رسميًا، الإجابة الحالية هي: نعم، الأزمة انتهت.

وزارة الشباب والرياضة أعلنت ذلك، وأكدت أن صلاح سيعود إلى المنتخب في معسكر نوفمبر.

لكن عمليًا، الاختبار الحقيقي لم يحدث بعد.

الاختبار سيكون عندما يدخل محمد صلاح معسكر المنتخب من جديد.

كيف ستكون العلاقة بينه وبين حسام حسن؟

هل يستطيع المدرب استبدال صلاح متى رأى ذلك مناسبًا من الناحية الفنية دون أن تتحول المسألة إلى أزمة جديدة؟

وهل يستطيع صلاح، باعتباره قائد المنتخب وأحد أهم لاعبيه، تقبل القرارات الفنية حتى عندما لا تعجبه؟

هذه الأسئلة أهم من سؤال «هل عاد صلاح؟».

محمد صلاح ليس مجرد لاعب عادي

هناك حقيقة يصعب تجاهلها.

محمد صلاح ليس لاعبًا عاديًا في منتخب مصر.

هو قائد المنتخب، وأحد أبرز نجوم الكرة المصرية في تاريخها الحديث، ووجوده يمنح الفريق قيمة فنية وجماهيرية كبيرة.

وفي الوقت نفسه، فإن قيمة اللاعب الكبيرة لا تلغي حق المدير الفني في اتخاذ قراراته الفنية.

المعادلة الصعبة إذن هي:

قائد كبير + مدرب صاحب شخصية قوية + منتخب يحتاج إلى الاستقرار.

وأي خلل في هذه المعادلة يمكن أن يعيد الأزمة مرة أخرى.

لماذا تدخل وزير الرياضة الآن؟

ربما لأن استمرار الخلاف لم يعد يخص محمد صلاح وحده.

منتخب مصر خرج من معسكر شهد جدلًا واسعًا، وكان المطلوب أن تعود حالة الاستقرار سريعًا، خصوصًا أن الفريق مقبل على ارتباطات جديدة.

ولهذا جاءت الرسالة التي نقلها المتحدث باسم الوزارة: نسيان ما حدث، وعودة الهدوء والانضباط، وإعادة الروح التي ظهر بها المنتخب في كأس العالم.

ومن هنا يمكن فهم تدخل الوزير باعتباره محاولة لإغلاق الملف قبل أن يتحول إلى أزمة مستمرة داخل المنتخب.

الخلاصة: هل يعود صلاح؟

كل المؤشرات الرسمية الحالية تقول إن محمد صلاح سيعود إلى منتخب مصر في معسكر نوفمبر.

لكن عودته لا تعني أن القصة انتهت تمامًا.

القصة الحقيقية ستبدأ لحظة دخوله المعسكر من جديد.

هل سنرى صلاح القائد الذي يقود المنتخب بهدوء؟

وهل سنرى حسام حسن المدرب الذي يملك الحرية الكاملة في اتخاذ قراراته الفنية؟

وهل يستطيع الطرفان وضع ما حدث خلفهما بالفعل؟

الإجابة لن تكون في البيانات ولا في التصريحات، وإنما في أول معسكر يجمعهما بعد الأزمة.

وهنا يبقى السؤال الذي يستحق أن ننتظر إجابته: هل كانت أزمة محمد صلاح مجرد خلاف عابر انتهى بتدخل وزير الرياضة، أم أن عودة القائد ستكون الاختبار الحقيقي لاستقرار منتخب مصر؟

تابع جديد ‫شعبان عبد الوهاب محمد (المازوري)‬‎

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق