في هذا المقال
هل لاحظت أن يومك في طفولتك كان يبدو طويلًا بشكل لا يُصدق، بينما تمر السنوات الآن وكأنها أسابيع؟
عندما كنت طفلًا، كان الصيف يبدو كأنه عالم كامل لا ينتهي. كنت تنتظر العيد بشغف، وتشعر أن يومًا واحدًا قادر على احتواء مئات المغامرات. أما الآن، فقد تستيقظ يوم السبت، وفجأة تجد نفسك أمام يوم الجمعة التالي وتتساءل: أين اختفى الأسبوع؟
المفارقة أن الساعة لم تتغير، وعقاربها ما زالت تتحرك بالسرعة نفسها. الذي تغيّر هو طريقة عقلنا في إدراك الزمن.
«كيف نجعل الوقت يمر ببطء؟»
بل:
«ماذا سنفعل بهذا الوقت قبل أن يصبح ذكرى؟» اترك لنا اثر يدل على مرورك.
تابع جديد Ahmed Al Araby
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق