المدرب المصرى VS المدرب الاجنى و من يستحق فلوسى

فى دولة نامية مثل مصر نجد أولويات كثيرة ااهم من كرة القدم ، و لكن مع حب المصرين لكرة القدم وولعهم بها بشكل كبير نجد ان اهتمام الشارع المصرى باللعبة بدأت الأولويات تاخذ شكل آخر حتى نجد الجماهير ترمى همومها و تعبها فى كرة القدم.
مدرب مصرى يستطيع التواصل مع اللاعبين و لا مدرب أجنبى يملك تكتيكات و خبرات عالمية،
كل بلاد العالم تتنجه الى المدرب االاجنبى الغير المحلى نظرا بما يملكه من شهادات عالمية و خبرات و يقياس كفاءة المدرب الاجنبى بما لديه من تدريبات و خطط جديدة و فى ههذه الحالة تختار اى دولة المدرب بما يقدمه جديد لمنتخبهم الوطنى.
فدول كثيرة تعتبر ذلك ليس عيبا فدول تتعاقد مع مدرب أجنبى و دول تشترى لاعب أجنبى.
اما اما نحن لم نشترى لاعب بل تتعاقدنا مع مدربين اجانب من وقت الكابتن صالح سليم كان رئيسا للنادي الاهلى احضر المدرب الالمانى فايسا ، و لا احد ينكر ان فايسا كان مدربا جيدا و كان له طريقته الخاصة و اسلوب تواصل جيد مع اللاعبين.
حتى بدأت فى التسعينات اتجاه آخر عندما طلب الكابتن محمود الجوهرى عندما وقع اتحاد الكرة المصرى فى مأزق عندما تم تواجد مصر فى تمهيدى كأس العالم ( المونديال) لانه بالفعل كان لا يوجد مدرب للمنتخب الوطنى وقتها و بدات الاقتراحات لجلب مدربين اجانب و كيفية اختيارهم بناءا على مرتباتهم و امضاءهم على شيكات بالاف الدولارات وقتها.
و تم مهاجمة الكابتن الحوهرى هجوما شرسا غير مبرر وقتها غير انها عقدة الخواجه.
و تم اخراز الفوز فى مباراة الجزائر و تصاعدت مصر لكأس العالم و لعبت بين أخطر و اخرف ثلاث منتخبات .
و لأول مرة يرى العالم المنتخب الوطنى المصرى و يرسل الكابتن الجوهرى وقتها رسالة للعالم عنوانها مصر لديها كرة قدم راقية بلاعبين محترفين .
و تتوالى السنين و الأحداث و يرحل الكابتن الجوهرى و ياتى بعده الكابتن حسن شحاته ، الكابتن إيهاب جلال.
من يفهمك اكثر و من ياتى بالنتيجة اسرع؟
و نعود مرة ثانية إلى المدرب الاجنبى الكابتن فتيوريا ليدرب المنتخب الوطنى من جديد و يدور خسالر فادية حتى تتتم خسارتنا من الكوت ديفوار ، و ياتى إدارة نادى الزمالك بالكابتن جوميز و لم يقدم جديدا بشكل ملحوظ.
مع العلم ان المدربين الأجانب يحصلوا على أعلى الشهادات من أوروبا و من المفترض أن لديهم خبرات فى الدورات التدريبية و لهم شخصية قوية ولكن لم يضف جديدا. رغم ليس عليه ضغط اعلامى و جماهيرى مثل ما يتعرض له المدرب المصرى.
من يستحق الدولارات؟
عندما يظهر المدرب المصرى الذى من المحتمل ان كان لاعبا فى يوما ما ، يظهر و يظهر معه اختلافات، ليس لديه شهادات عالمية و لا دورات اوروبيه و لكنه يملك ظروف اللاعب المصرى و مشاكله التى يمر بها ، لديه نفس لغة اللاعب المصرى و هى العربية و لديه لغة اخرى و لغة التفاهم بينه و بين اللاعب.
يتفهم ضغط الجماهير و المباريات بود و بحكمة و مواجهة الظروف الصعبة و يعتبر الفوز مسلوليه عليه لإدخال الفرحة على الشارع المصرى الذى ليس لديه غير كرة القدم ليسعد و يتفهم حب المصرين البسطاء لكرة القدم و حبه لناديه و منتخبه الوطنى.
بالإضافة انه يكلف الدولة اقل بكثير من المدرب الاجنبى العالمى الذى لديه صعوبة فى التواصل مع اللاعب المصرى من خلال المترجم الخاص به الذى أيضا يكلف اتحاد الكرة المصرى لا بأس به من الدولارات.
نحن لسنا فى صدد مقارنة بين المدرب المصرى و الاجنبى بينما نحن أمام حقيقة ان المدرب المصرى هو الأصلح لنا و لسنا مثل باقى الدول نحتاج لشراء مدرب اجنبى بل لدينا لاعبون سافروا لخارج و أصبحوا عالمين و لاعبوا و فهموا جيدا تكتيك اللعب فى الخارج من اول مجدى عبد الغنى و حسام حسن الى محمد صلاح.
و لكن ليس لدينا المدرب المصرى العالمى الذى لابد ان نساعده ليقول للعالم انا موجود..