رياض الأطفال والتكامل بين الأسرة والمعلمة في تربية الطفل

رياض الأطفال والتكامل بين الأسرة والمعلمة في تربية الطفل

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 رياض الأطفال: 

هي مؤسسات تربوية اجتماعية يلتحق بها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (٤-٦) سنوات ولها أهداف تربوية يأتي على رأسها تهيئة الطفل وإعداده لمرحلة التعليم الأساسي.

كما  تهدف إلى تحقيق النمو المتكامل والمتوازن للأطفال من جميع النواحي الجسمية والعقلية والنفسية والسلوكية بالإضافة إلى تنمية قدراتهم عن طريق اللعب التربوي والعمل والنشاط الذاتي الموجه للأطفال بما يتناسب مع متطلبات نمو هذه المرحلة العمرية للأطفال.

أهمية مرحلة رياض الأطفال:

تعتبر رياض الأطفال مؤسسات تربوية واجتماعية تسعى إلى تأهيل الطفل تأهيلاً سليماً للالتحاق بالمرحلة الابتدائية وذلك حتى لا يشعر الطفل بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة حيث تترك له الحرية التامة في ممارسة نشاطاته واكتشاف قدراته وميوله وإمكانياته وبذلك فهي تسعى إلى مساعدة الطفل في اكتساب مهارات وخبرات جديدة، وتتراوح أعمار الأطفال في هذه المرحلة ما بين عمر الثالثة والسادسة

كما إن مرحلة الطفولة المبكرة من حياة الإنسان لها بالغ الأهمية، فالمخ ينمو في تلك المرحلة بمعدل أعلى من نمو أي جزء آخر في جسم الإنسان، وإن مفتاح تحقيق مزيد من الذكاء لدى الطفل هو تنمية مزيد من الروابط والصلات التشابكية بين خلايا المخ، وعدم فقدان الصلات القائمة، فالروابط هي التي تسمح لنا بحل المشكلات ومعرفة الأشياء وقد أكد العلماء أهمية السنوات الأولى من عمر الطفل بقولهم: (إن الخبرات والتجارب التي يمر بها الفرد في سنواته الأولى يمكن أن تغير بالكامل المسار أو الوضع الذي سيأخذه في حياته لاحقاً) كما أن السنوات الأولى من عمر الفرد تعد سنوات حاسمة جدًا في نمو الدماغ، وإن التحاق الطفل بالحضانة أو الروضة يوفر له بيئة ملائمة لحاجاته وخصائصه، من حيث أسلوب التعامل معه أو ما يقدم له من خبرات ومهارات.

معلمة رياض الأطفال:

 ينبغي أن تتوفر في معلمة رياض الأطفال مجموعة من الخصائص والسمات الشخصية التي تساعد المعلمة على تنمية جوانب مختلفة لدى الأطفال عندما تعمل مع الأطفال في هذه المرحلة المبكرة ومنها :

١- أن تكون المعلمة سليمة الحواس والجسم وتكون خالية من العيوب الجسمية التي تحول دون تحركها بشكل طبيعي وبحيوية مع طفل الروضة.

٢-أن يكون لدى معلمة الطفل القدرة على إقامة العلاقات الاجتماعية مع الآخرين سواء الأطفال أو الكبار أو الزميلات في محل العمل، أولياء أمور الأطفال، القيادات.

٣ـ أن تتمتع معلمة الطفل بالاتزان الانفعالي مما يساعدها على العمل مع الأطفال بإيجابية تسهم في تنمية جوانب الطفولة المبكرة.

٤ـ أن تكون لدى المعلمة رغبة حقيقية للعمل مع الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

٥-أن تكون قدوة للأطفال وتكون على خلق يؤهلها لأن تكون قدوة للأطفال في تصرفاتها وأفعالها أمام الأطفال.

٦- أن تكون المعلمة متمتعة بالذكاء، حتى تستطيع الاستفادة من فرص التعليم المهني حتى يعود ذلك كله على الأطفال.

٧-أن تكون لغة المعلمة سليمة ولديها نطق صحيح.

image about رياض الأطفال والتكامل بين الأسرة والمعلمة في تربية الطفل

الهيئة الوظيفية برياض الأطفال:

يتشكل الهيكل الوظيفي لرياض الأطفال من وظائف متعددة حتى تعمل على القيام برسالتها التربوية الصحيحة في تنشئة الأطفال:

١-مديرة الروضة.

٢ـ ناظرة الروضة.

٣-وكيلة روضة أطفال لكل أربعة فصول.

٤-معلمة أولى رياض الأطفال وتشرف على ثلاث معلمات.

٥-معلمة بالروضة لكل قاعة.

٦-أخصائية اجتماعية لكل روضة.

ويشترط فيمن سبق أن تكون حاملة لبكالوريوس الطفولة أو الخدمة الاجتماعية أو ليسانس الآداب.

٧-الإداريون (سكرتير – معاون – أمين توريدات).

مظاهر التعاون بين الروضة والأسرة ما يلي:

  ١-زيارة الآباء والأمهات للروضة والالتزام بمواعيدها المقررة فاللقاءات بينهما تضع أولياء الأمور دائماً في صورة ما يقدم للطفل بالروضة وتشعر معلمات الروضة باهتمام أولياء الأمور بأعمالهم.

٢ـتبادل المعلومات بين أولياء الأمور ومعلمات الروضة، فالمعلمة بصفة خاصة في حاجة إلى معرفة المزيد عن هوايات الطفل بالمنزل وعن مشاكله الصحية أو الغذائية ليسهل التعامل معه وإشباع حاجاته، كذلك من المهم أن يعرف أولياء الأمور الكثير عن أطفالهم وسلوكياتهم مع الآخرين في الروضة.

٣-تقدم الروضة للأولياء الأمور المطبوعات والكتيبات التربوية التي تعرفهم : الروضة وأهدافها وبرامجها وأساليبها في التربية، كما تقدم التقارير الشهرية التي توضح اضطرار نمو الطفل في جميع الجوانب.

٤ـتقديم الروضة المنشورات التربوية والعملية الأولياء الأمور في المجالات المختلفة المرتبطة بتربية الطفل من حيث جنسه وسمات المرحلة السنية واحتياجاتها، والمهارات والسلوكيات التي يمكن أن تسهم الأسرة في تنميتها.

٥-حرص الوالدين على مشاركة الروضة في أنشطتها وندواتها واجتماعاتها والحفلات التي تقيمها، كذلك في تقويم الخدمات الاجتماعية أو المادية إذا لزم الأمر تنظيم أوقاتهن بحيث تكون هناك فترة بين بداية ونهاية كل نشاط للترحيب بأولياء الأمور والتحديث معهم بشكل غير رسمي.

٦-التمتع بالمرونة حتي يحصل جميع أولياء الأمور على فرصة للمساهمة والمشاركة في تعلم طفلهم.

٧-المساعدة في أداء الأنشطة المنزلية، ويتم خلال ورش العمل والاجتماعات دعوة للأولياء الأمور لزيارة الروضة أو تقديم برامج الفيديو حول الأنشطة التي تقدم لأطفالهم أو من خلال المراسلات حيث يمكن للمعلمات مساعدة أولياء الأمور

 دور الأسرة في تربية الطفل وتنشئته:

للأسرة دور مهم ورئيسي في تربية الطفل وتشكيل وبناء معتقداته وأفكاره وتكوين سلوكه وذلك لأن الطفل بطبيعته يتعلم عن طريق تقليد الآخرين، وخاصة الكبار ويعد التقليد بالنسبة للطفل هو العامل الأساسي والرئيسي للتعلم وكسب المهارات ، و الطفل يتأثر بأسرته بشكل كبير ويتعلم منهم كافة أمور حياته كالأمور الدينية والعادات والتقاليد والأخلاق لذا من الضروري أن تحرص كل أسرة على تنشئة طفل صالح وأن تحاول قدر استطاعتها أن تكون قدوة صالحة لأطفالهم.

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
yasmeen khaled Muhammad Ahmed تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

1

متابعهم

1

مقالات مشابة
-