منهجية تحليل سؤال في مجزوءة الدولة

منهجية تحليل سؤال في مجزوءة الدولة

0 reviews

تعتبر الدولة مجموعة من الأجهزة الإدارية والمؤسسات العسكرية والإقتصادية والإجتماعية التي تقوم بتشغيل وفق نسق متكامل من أجل تنضيم الحياة الإجتماعية داخل نطاق جغرافي محدد  التي تتأطر داخل مجزوءة السياسة بٱعتبارها مجموعة من القواعد والمبادئ التي تهدف إلى تنضيم المجتمع وتحقيق المصالح المشتركة داخل مجال ترابي محدد وذالك لتطبيق القانون ومعاقبة كل منتهك لحقوق الغير هذه الأخيرة تتحدد ضمن الدولة التي يتضمن محورين أساسيين ألا وهما مشروعية الدولة والغاية من وجودها هذه الإشكالية تطرح مفارقة أساسية مفادها ، هل الهدف من الدولة ضمان حقوق وحريات الفرد ام أنها تقوم بخدمته للحصول على هذه الأخيرة ، إذن فما معنى الدولة ؟ ومن أين تستمد الدولة مشروعيتها ؟ وما الغاية من وجودها.
للإجابة عن هذه التساؤلات التالية نقوم أولا بٱستخراج البنية المفاهمية التي يتضمنها السؤال الذي بين أيدينا للتحليل والمناقشة ، اولا وقبل أي شيء نعرف بمعنى الدولى بمعنى مجموعة من الأجهزة الإدارية والمؤسسات المالية والإجتماعية والسياسية والعسكرية التي تقوم بتشغيلالفرد من أجل تنضيم الحياة الإجتماعية داخل نطاق جغرافي محدد.، نهيك على ذالك المشروعية التي تعني مجموعة من الأسباب والإعتقادات التي تجعل مجموعة ما تقبل وتصادق على السلطة ، أيضا الغاية أي الوسيلة والهدف التي تمكن الإنسان من التصرف في محيطه او وسطه ، فالعلاقة التي تجمع بين المفاهيم تبدو علاقة ترابط وٱنسجام وتكامل لأن الدولة الهدف منها هو ضمان حقوق الإنسان وتوفير قوت عيشه .
أما من ناحية الأطروحة فالسؤال الذي بين أيدينا تضمن أطروحة مفادها أن الدولة بٱعتبارها تنضيم حياة الفرد وتوفير حاجياته وكذالك تقوم بخدمة الفرد وتنضيم شؤون حياته ليعيش في سلام وٱستقرار لابد من السهر على خدمات الدولة ومن هدا الصدد ندعم الأطروحة بأمثلة من الواقع نستخلصها كالآتي : أي ان الدولة عندما ٱنتشر العالم بفيروس كورونا قامت الدولة بتنضيم الحياة بمعنى توفير للفرد كل الشروط التي يتطلبها من أجل بقاىها في المنزل لضمان صحته والإبتعاد عن الغير الذي سيشكل له خطر على صحته وكذالك توفير له  كل ما يلجأ إليه من  مقط العيش والأجهزة والدواء وسلامة البدن ، لدعم هذه الأمثلة نستحضر مواقف فلسفية مؤيدة ومعارضة ، فيما يخص المؤيدة نستحضر تصور الفيلسوف ٱسبينوزا الذي يؤكد على أن الهدف من الدولة ليس الإخضاع والإستبداد لكن الهدف منها هو توفير حاجيات الإنسان وضمان سلامتهم شريطة أن لا يتصرفو ضد سلطتها أما الفيلسوف هيجل الذي عارض القول بحيث أكد على مسألة ان الدولة تقوم بخدمة الفرد وبشكل تنظيمي بمعنى الغاية والهدف التي جاءت عليه الدولة من أجل ضمان حقوق الفرد وتوفير حاجياته بٱعتبارها أفضل وجود للإنسان فبعد تعرفنا على نتائج التحليل والمناقشة نخرج بخلاصة معينة أن كل طرف من الطرفين بمعنى الفلاسفة الذي أيدو وعارضو هذه الفكرة خرجو بنتيجة أل وهي ان الدولة بٱعتبارها تنضيم حياة الفرد وتوفير قوت عيشه بمعنى ( الأكل والشرب والباس .......) ، جعلت الإنسان يتحكم ويسهر على تدبير شؤنها في شتا المجالات . فمن وجهة نضري أمام هذه الآراء أوافق لأن الدولة هي تنضيم شؤون حياة الإنسان وتوفير حاجياته وما يلجأ إليها من طلبات وغيرها.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

6

متابعهم

1

مقالات مشابة