حين يكتب المطر أسماء العاشقين

حين يكتب المطر أسماء العاشقين

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about حين يكتب المطر أسماء العاشقين

1. بداية الحكاية

في مساءٍ ربيعي هادئ، كانت ليلى تجلس قرب النافذة تراقب المطر وهو يلامس الزجاج برفق، وكأن السماء تكتب رسالة سرية لا يفهمها سواها. لم تكن تعلم أن تلك الليلة ستفتح بابًا لحكاية حب تغيّر مجرى حياتها.

2. اللقاء الأول

في صباح اليوم التالي، دخل شاب غريب إلى المقهى الذي تعمل فيه. كان يحمل كتابًا قديمًا وعينين تشبهان لون الغيوم بعد المطر. طلب قهوة، لكن صوته المرتبك جعل قلبها يرتجف بلا سبب واضح.

3. حديث بلا موعد

بدأ الحديث بينهما بسيطًا، عن الطقس والكتب، لكنه تحول سريعًا إلى حديث طويل عن الأحلام والخوف والذكريات. شعرت ليلى أنها تعرفه منذ زمن، وكأن الأرواح تلتقي قبل الأجساد بسنوات.

4. رسالة غير متوقعة

بعد أيام، ترك لها ورقة صغيرة كتب فيها: “بعض الصدف ليست صدفة، بل مواعيد مؤجلة.” احتفظت بالرسالة قرب قلبها، تقرأها كل ليلة وكأنها وعد لا تريد أن يضيع.

5. شمس الاعتراف

تحت شجرة قديمة في الحديقة، اعترف لها أنه ينتظر رؤيتها كل يوم، وأن ابتسامتها أصبحت سببًا لطمأنينته. لم تجب، لكنها شعرت أن قلبها يبتسم نيابة عنها.

6. اختبار الغياب

سافر فجأة دون وداع، وترك خلفه صمتًا ثقيلاً. مرّت الأيام بطيئة، وكل زاوية في المدينة كانت تهمس باسمه. أدركت حينها أن الحب ليس حضورًا دائمًا، بل أثرٌ يبقى حتى بعد الرحيل.

7. عودة الروح

بعد شهر، عاد ومعه حقيبة صغيرة واعتذار طويل. قال إن الظروف أجبرته على الرحيل، لكنه لم يستطع أن يأخذ قلبه معه. حين رأته، شعرت أن الزمن توقف احترامًا للحظة اللقاء.

8. وعد تحت المطر

وقفا في الشارع ذاته الذي التقيا فيه أول مرة، والمطر يتساقط مجددًا. أمسك يدها وقال: “إن كان الحب رحلة، فأنا أريد أن أضيع فيها معك.” ضحكت، وشعرت أن العالم كله أصبح مظلة تحميهما.

9. خوف العاشقين

رغم سعادتهما، تسلل الخوف أحيانًا إلى قلبيهما. كانت تخشى الفقد، وكان يخشى أن لا يكون كافيًا لها. لكنهما تعلما أن الحب لا يعني غياب الخوف، بل الشجاعة في مواجهته معًا.

10. نهاية تشبه البداية

في مساءٍ يشبه مساء اللقاء الأول، جلست ليلى قرب النافذة نفسها، لكن قلبها لم يعد وحيدًا. كان هو بجانبها، يقرأ كتابه القديم، بينما المطر يعزف لحنه المعتاد. ابتسمت وهي تفكر أن أجمل قصص الحب هي تلك التي لا تنتهي، بل تبدأ كل يوم من جديد.

11. ظلّ الذكريات

في إحدى الليالي، جلسا يتحدثان عن ماضيهما. حكى لها عن طفولته البعيدة وأحلامه التي ظنّ أنها ماتت، فاستمعت إليه وكأنها تحفظ كلماته داخل قلبها. أدركت أن الحب لا يعني فقط مشاركة الفرح، بل احتضان الحكايات القديمة التي ما زالت تؤلم صاحبها.

12. امتحان الحقيقة

واجهتهما أول مشكلة حقيقية حين اختلفا على قرارٍ مصيري. صمتٌ طويل وقف بينهما كجدار، لكنهما تعلما أن الحب ليس اتفاقًا دائمًا، بل قدرة على الإصغاء. وحين اعتذر كلٌّ منهما للآخر، انهار الجدار وعاد الدفء أقوى من قبل.

13. أغنية المستقبل

بدآ يرسمان ا: بيت صغير، مكتبة قرب النافذة، وقطة تتجول بين الكتب. لم تكن تلك الأحلام كبيرة في نظر العالم، لكنها كانت بالنسبة لهما كونًا كاملًا من الطمأنينة والضحكات.

14. الخاتمة المفتوحة

مرت السنوات، وتبدلت الفصول، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير: طريقته في النظر إليها وكأنها أول معجزة رآها. وفي كل مرة يهطل المطر، كانت تمسك يده وتبتسم، لأنها تعلم أن قصتهما لم تكن يومًا رواية تنتهي، بل وعدًا مستمرًا بأن الحب الحقيقي لا يشيخ أبدًا.

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Douaa Soukayna تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

0

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.