الإسكندرية كما لم ترها من قبل.. دليل شامل لأهم المعالم والأماكن السياحية

الإسكندرية كما لم ترها من قبل.. دليل شامل لأهم المعالم والأماكن السياحية

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about الإسكندرية كما لم ترها من قبل.. دليل شامل لأهم المعالم والأماكن السياحية

الإسكندرية كما لم ترها من قبل.. دليل لأهم معالم عروس البحر المتوسط

ليست الإسكندرية مجرد مدينة ساحلية تذهب إليها للاستمتاع بالبحر في الصيف، بل هي مدينة تختصر آلاف السنين من التاريخ في شوارعها ومبانيها وشواطئها ومتاحفها. فمن هنا بدأت واحدة من أهم مدن العالم القديم، وظلت الإسكندرية لقرون مركزًا للعلم والتجارة والثقافة في منطقة البحر المتوسط. أسس الإسكندر الأكبر المدينة عام 331 قبل الميلاد، وأصبحت لاحقًا عاصمة مصر في العصر البطلمي ومن أهم مدن العالم القديم.

وتتميز عروس البحر المتوسط بمزيج يصعب العثور عليه في مدينة واحدة؛ ففي رحلة واحدة يمكنك الانتقال من قلعة مملوكية تطل على البحر، إلى مقابر رومانية تحت الأرض، ثم إلى مكتبة حديثة، وقصر ملكي، ومتحف يحتفظ بمقتنيات الأسرة العلوية.

إذا كنت تخطط لزيارة الإسكندرية أو تعيش فيها وتريد اكتشاف أماكن مختلفة بعيدًا عن الصورة التقليدية للمدينة، فهذا الدليل يأخذك في جولة بين أهم معالم الإسكندرية التاريخية والثقافية والسياحية.

لماذا تستحق الإسكندرية الزيارة؟

تكمن خصوصية الإسكندرية في تنوع طبقاتها التاريخية. فقد مرت المدينة بالعصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، واحتفظت بآثار وشواهد تعكس هذا التنوع. كما أن موقعها على البحر المتوسط منحها طبيعة مختلفة تجمع بين الشواطئ والميناء والآثار والقصور والحدائق.

واللافت أن جزءًا من تاريخ المدينة لا يوجد فوق سطح الأرض فقط؛ فالميناء الشرقي يضم آثارًا غارقة تحت مياه البحر، بينما توجد أسفل الأرض مقابر رومانية تكشف عن تداخل الثقافات المصرية واليونانية والرومانية.

1. قلعة قايتباي.. حيث يلتقي التاريخ بالبحر

تُعد قلعة قايتباي واحدة من أشهر رموز الإسكندرية، وتقع عند الطرف الشرقي من شبه جزيرة فاروس، في موقع ارتبط تاريخيًا بفنار الإسكندرية القديم.

بنى السلطان المملوكي الأشرف أبو النصر قايتباي القلعة بين عامي 1477 و1479م بهدف تحصين المدينة من الهجمات البحرية. وتتكون من منشأة دفاعية ضخمة من الحجر الجيري، تحيط بها أسوار وأبراج دفاعية.

ولا تقتصر أهمية المكان على القلعة نفسها؛ فالمياه المحيطة بها تخفي جزءًا من آثار الإسكندرية القديمة. وتشير وزارة السياحة والآثار إلى اكتشاف أكثر من 3000 قطعة أثرية معمارية في موقع الآثار الغارقة بمنطقة قلعة قايتباي، بينها أعمدة وتماثيل وقواعد وتيجان.

كما افتُتح داخل القلعة مركز زوار يعرض معلومات وخرائط ومواد بصرية حول الميناء الملكي والفنار القديم والتحصينات التاريخية للمدينة.

نصيحة للزيارة: لا تكتفِ بالتصوير أمام القلعة؛ ادخل إلى أجزائها الداخلية، ثم خصص وقتًا لمشاهدة البحر من المنطقة المحيطة بها.

2. مكتبة الإسكندرية.. إحياء لرمز العلم القديم

عندما تسمع اسم الإسكندرية، يصعب ألا تتذكر مكتبتها القديمة التي ارتبط اسمها بتاريخ العلم والفكر في العالم القديم.

أما مكتبة الإسكندرية الجديدة فهي مشروع ثقافي حديث أُقيم لإحياء هذا الإرث، وتضم المكتبة الرئيسية إلى جانب مجموعة من المتاحف والمعارض والمراكز الثقافية والعلمية.

ولا تقتصر الزيارة على قاعة القراءة؛ إذ تتيح المكتبة جولات إرشادية باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، وتعرّف الزائر بتاريخ المكتبة القديمة ومراحل إنشاء المكتبة الحديثة وأقسامها المختلفة.

كما تضم المكتبة متحف الآثار ومتحف المخطوطات ومتحف السادات ومعارض دائمة، إلى جانب مركز القبة السماوية العلمي. وتوضح المكتبة أن التذكرة المجمعة يمكن أن تشمل المكتبة الرئيسية وعددًا من المتاحف والمعارض والبانوراما الحضارية، بينما تكون القبة السماوية بتذكرة إضافية.

نصيحة للزيارة: إذا كانت هذه أول زيارة لك، احجز جولة إرشادية؛ فهي طريقة أفضل لفهم المكان بدل الاكتفاء بالتجول والتقاط الصور.

3. مقابر كوم الشقافة.. عالم كامل تحت الأرض

إذا كنت تبحث عن أحد أكثر الأماكن اختلافًا في الإسكندرية، فستجد ضالتك في مقابر كوم الشقافة.

تعود الجبانة إلى العصر الروماني، وتتميز بتصميم يجمع بين عناصر فنية ومعتقدات مصرية ويونانية قديمة. وتضم سراديب ودفنات ثلاثية ومزارًا ومنطقة كانت تستخدم لإقامة المآدب المرتبطة بالمراسم الجنائزية.

ويظهر في المكان بوضوح تأثير التقاء الحضارات الذي عُرفت به الإسكندرية؛ فالفن والعمارة هنا لا ينتميان بصورة كاملة إلى ثقافة واحدة.

ولهذا تعد كوم الشقافة من المواقع التي تمنح الزائر فرصة لرؤية جانب مختلف تمامًا من تاريخ المدينة، بعيدًا عن البحر والكورنيش والقصور.

4. عمود السواري.. أثر روماني ارتبط باسم خاطئ

يقف عمود السواري في منطقة مرتبطة بالسيرابيوم، ويُعد من أبرز الآثار الرومانية الباقية في الإسكندرية.

والاسم الشائع «عمود بومبي» ليس دقيقًا؛ فوزارة السياحة والآثار توضح أن العمود هو في الحقيقة عمود دقلديانوس، ويرجع إلى أواخر القرن الثالث الميلادي، ويقع بجوار بقايا السيرابيوم، وهو المعبد الرئيسي للإله سيرابيس في تلك الفترة.

ويمنح الموقع فرصة لفهم جانب من تاريخ الإسكندرية خلال العصر الروماني، خصوصًا عند ربط العمود بما تبقى من المنطقة الأثرية المحيطة به.

5. كوم الدكة.. عندما تكشف الآثار تفاصيل الحياة اليومية

من المواقع التي تستحق الزيارة لمن يريد التعرف على الحياة اليومية في الإسكندرية القديمة منطقة كوم الدكة الأثرية.

تقع المنطقة في وسط المدينة، وتضم المسرح الروماني الشهير، وهو بحسب وزارة السياحة والآثار المسرح الروماني الوحيد من نوعه في مصر، إلى جانب حمامات ومنازل مزينة بالفسيفساء وقاعات ومواقع مرتبطة بالحياة الاجتماعية والثقافية في المدينة.

وتعود الآثار الموجودة في الموقع إلى فترات تمتد من القرن الثاني حتى القرن السادس الميلادي، ما يجعل المكان سجلًا مفتوحًا للتغيرات التي مرت بها الإسكندرية خلال العصرين الروماني والبيزنطي.

6. متحف المجوهرات الملكية.. إطلالة على حياة الأسرة العلوية

في منطقة زيزينيا يوجد واحد من أكثر متاحف الإسكندرية تميزًا، وهو متحف المجوهرات الملكية.

أُقيم المتحف داخل قصر بُني عام 1919، ويضم مقتنيات الأسرة العلوية التي حكمت مصر منذ عهد محمد علي باشا وحتى عام 1952. ويتميز المبنى نفسه بزخارفه وأسقفه المذهبة والفسيفساء التي تضيف قيمة معمارية إلى محتويات المتحف.

وتشمل المجموعة المعروضة مجوهرات ومقتنيات ملكية متنوعة، إلى جانب قطع من الذهب والأحجار الكريمة وأدوات شخصية كانت مملوكة لأفراد الأسرة المالكة.

ولهذا فإن زيارة المتحف لا تتعلق بالمجوهرات فقط، بل تقدم أيضًا صورة عن أسلوب الحياة الملكية والفنون والحرف خلال فترة مهمة من تاريخ مصر الحديث.

7. متحف الإسكندرية القومي.. رحلة عبر تاريخ مصر

إذا كنت تريد زيارة مكان واحد يقدم لك فكرة واسعة عن تاريخ مصر، فإن متحف الإسكندرية القومي من الأماكن المهمة في المدينة.

كان المبنى في الأصل قصرًا شيده أسعد باسيلي باشا، ثم اشترى المجلس الأعلى للآثار المبنى عام 1996 وحُوّل إلى متحف أثري افتُتح للجمهور عام 2003.

ويضم المتحف مجموعات تغطي فترات تاريخية متعددة، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، إضافة إلى عملات وأسلحة وقطع من المعادن والخزف والزجاج، ومقتنيات ذهبية وفضية ومجوهرات مرتبطة بأسرة محمد علي باشا. كما يضم قطعًا من الآثار الغارقة المكتشفة في خليج أبي قير.

8. حدائق المنتزه.. الجانب الملكي من الإسكندرية

بعيدًا عن الآثار الرومانية والمملوكية، تقدم حدائق المنتزه صورة مختلفة للإسكندرية؛ فهي تجمع بين المساحات الخضراء والقصور والإطلالات البحرية.

وتصف بوابة محافظة الإسكندرية المنتزه بأنها من أبرز المقاصد السياحية في المدينة، وتضم حدائق واسعة وأشجارًا ونباتات متنوعة، إلى جانب القصور الملكية والشواطئ والمرافق السياحية.

وتتميز المنطقة بموقعها الساحلي، ما يجعلها مناسبة لمن يريد الجمع بين التنزه والطبيعة والتصوير والاستمتاع بأجواء البحر.

9. الميناء الشرقي.. آثار مدينة كاملة تحت الماء

من أكثر الجوانب إثارة في الإسكندرية أن جزءًا من تاريخها موجود تحت مياه البحر المتوسط.

كان الميناء الشرقي هو الميناء الملكي القديم للمدينة، وتمتد آثاره الغارقة بين منطقة رأس السلسلة وقلعة قايتباي، وتغطي مساحة تقارب 600 هكتار وفق وزارة السياحة والآثار.

وأظهرت أعمال البحث الأثري تحت الماء بقايا أرصفة وموانئ ومنشآت مرتبطة بالحي الملكي القديم، إلى جانب آثار يُعتقد أنها مرتبطة بقصور ومعابد ومبانٍ مهمة في الإسكندرية البطلمية.

وهذا الجانب من المدينة يوضح أن الإسكندرية ليست مجرد مدينة تحتوي على آثار قديمة، بل إن جزءًا من جغرافيتها التاريخية نفسها أصبح اليوم موقعًا للآثار الغارقة.

10. كورنيش الإسكندرية.. المعلم الذي لا تحتاج إلى تذكرة

لا تكتمل زيارة الإسكندرية دون جولة على الكورنيش.

قد لا يكون الكورنيش أثرًا تاريخيًا بالمعنى التقليدي، لكنه أحد أكثر الأماكن ارتباطًا بصورة المدينة الحديثة. وتمتد الواجهة الساحلية من مناطق شرق المدينة حتى غربها، وتتنوع على طولها الشواطئ والمناطق المطلة على البحر. وتذكر بوابة محافظة الإسكندرية مجموعة كبيرة من الشواطئ والمناطق الساحلية، من المعمورة والمنتزه شرقًا إلى العجمي غربًا.

أفضل ما في الجولة أنك لا تحتاج إلى برنامج معقد؛ يمكنك المشي، ومشاهدة البحر، والتوقف لتناول مشروب أو وجبة، ثم متابعة الطريق لمشاهدة اختلاف أحياء الإسكندرية من منطقة إلى أخرى.

أماكن أخرى تستحق الاكتشاف في الإسكندرية

لا تتوقف قائمة المعالم عند الأماكن السابقة، فالإسكندرية تضم مواقع أخرى ذات قيمة تاريخية وثقافية، منها مقابر الأنفوشي، ومقابر الشاطبي، ومواقع عمود السواري، ومناطق الآثار الغارقة في خليج أبي قير وخليج المعمورة. وتوثق وزارة السياحة والآثار عددًا من هذه المواقع ضمن خريطة التراث الأثري للإسكندرية.

كما يمثل المتحف اليوناني الروماني جزءًا مهمًا من هوية المدينة الثقافية، لكن من الأفضل التحقق من حالة الزيارة ومواعيد التشغيل الرسمية قبل التخطيط لزيارته، خصوصًا مع استمرار أعمال التطوير التي أعلنت عنها وزارة السياحة والآثار.

كيف تخطط ليوم سياحي في الإسكندرية؟

إذا كان لديك يوم واحد فقط، فمن الأفضل عدم محاولة زيارة كل شيء، بل اختيار مجموعة من المعالم المتقاربة نسبيًا.

برنامج مقترح ليوم واحد

الصباح:

ابدأ بزيارة مكتبة الإسكندرية.

خصص وقتًا للجولة الإرشادية أو المتاحف التي ترغب في رؤيتها.

منتصف اليوم:

توجه إلى كوم الدكة والمسرح الروماني.

إذا كنت مهتمًا بالآثار القديمة، يمكنك إضافة كوم الشقافة حسب الوقت.

بعد الظهر:

توجه إلى قلعة قايتباي.

استمتع بإطلالة البحر والمنطقة المحيطة بالقلعة.

المساء:

اختم اليوم بجولة على كورنيش الإسكندرية والاستمتاع بغروب الشمس على البحر.

أما إذا كان لديك يومان، فيمكن تخصيص اليوم الثاني للمنتزه ومتحف المجوهرات الملكية ومتحف الإسكندرية القومي.

أفضل وقت لزيارة معالم الإسكندرية

يمكن زيارة الإسكندرية طوال العام، لكن اختيار الموعد يعتمد على طبيعة الرحلة.

إذا كان هدفك الأساسي هو المعالم الأثرية والمتاحف، فقد يكون الطقس المعتدل مناسبًا لجولة طويلة بين المواقع.

أما إذا كنت تريد الجمع بين الآثار والبحر والشواطئ، فالصيف يمنحك خيارات أكبر، لكنه عادة يكون أكثر ازدحامًا.

وفي جميع الأحوال، من الأفضل مراجعة الموقع الرسمي لكل متحف أو موقع أثري قبل الزيارة للتأكد من مواعيد العمل وأسعار التذاكر وأي تغييرات مؤقتة؛ فهذه البيانات قد تتغير.

نصائح مهمة قبل زيارة الإسكندرية

للحصول على تجربة أفضل، ضع هذه النقاط في اعتبارك:

لا تحاول زيارة جميع المعالم في يوم واحد.

ارتدِ حذاءً مريحًا، خاصة عند زيارة المناطق الأثرية.

احتفظ بالمياه معك خلال الجولات الطويلة.

تحقق من مواعيد العمل قبل التوجه إلى المتحف أو الموقع الأثري.

في مكتبة الإسكندرية، استفد من الجولات الإرشادية بدل الاكتفاء بجولة فردية.

إذا كنت مهتمًا بالتصوير، خصص وقتًا للمنتزه والكورنيش وقلعة قايتباي.

لا تعتمد على المعلومات المتداولة قديمًا بشأن أسعار التذاكر أو مواعيد الزيارة؛ ارجع إلى المصدر الرسمي قبل الرحلة.

اترك وقتًا للاستمتاع بالمدينة نفسها، وليس للمعالم فقط.

أسئلة شائعة عن معالم الإسكندرية

ما أشهر معالم الإسكندرية؟

من أشهر معالم الإسكندرية قلعة قايتباي، مكتبة الإسكندرية، مقابر كوم الشقافة، عمود السواري، منطقة كوم الدكة، متحف المجوهرات الملكية، متحف الإسكندرية القومي، وحدائق المنتزه.

ما أفضل مكان لرؤية البحر في الإسكندرية؟

توجد أماكن كثيرة على الكورنيش تتيح إطلالات مباشرة على البحر، كما تتميز منطقة قلعة قايتباي بإطلالة بحرية مرتبطة بموقعها التاريخي على شبه جزيرة فاروس.

هل توجد آثار غارقة في الإسكندرية؟

نعم. تضم الإسكندرية مواقع للآثار الغارقة، من أبرزها الميناء الشرقي ومنطقة قلعة قايتباي، حيث كشفت أعمال التنقيب عن آثار ومنشآت وقطع معمارية تعود إلى فترات تاريخية مختلفة.

هل يمكن زيارة مكتبة الإسكندرية كرحلة سياحية؟

نعم، فالمكتبة تستقبل الزوار وتوفر جولات إرشادية، كما تضم متاحف ومعارض ومركز القبة السماوية العلمي. وتختلف التذاكر والخدمات بحسب الأقسام التي ترغب في زيارتها.

ما أهم مكان لمحبي التاريخ الروماني في الإسكندرية؟

توجد عدة مواقع مهمة، أبرزها مقابر كوم الشقافة وعمود السواري ومنطقة كوم الدكة، حيث تقدم هذه المواقع نماذج مختلفة من الحياة والعمارة في الإسكندرية خلال العصرين الروماني والبيزنطي.

هل الإسكندرية مناسبة لرحلة قصيرة؟

نعم، ويمكن تنظيم رحلة ليوم واحد تركز على مكتبة الإسكندرية وكوم الدكة وقلعة قايتباي والكورنيش، بينما يتيح اليوم الثاني إضافة المنتزه والمتاحف ومواقع أثرية أخرى.

الخلاصة

الإسكندرية ليست مجرد شاطئ وكورنيش ومطاعم، بل مدينة تحمل طبقات متتالية من التاريخ والحضارة. ففيها قلعة قايتباي التي تقف فوق موقع ارتبط بفنار الإسكندرية القديم، ومكتبة الإسكندرية التي تستعيد جزءًا من الدور الثقافي الذي اشتهرت به المدينة، وكوم الشقافة وكوم الدكة وعمود السواري التي تكشف جوانب من الإسكندرية القديمة، إلى جانب متحف المجوهرات الملكية والمنتزه اللذين يقدمان صورة مختلفة عن تاريخ المدينة الحديث.

والأجمل أن الإسكندرية لا تعرض تاريخها فوق الأرض فقط؛ فالميناء الشرقي ومواقع الآثار الغارقة يكشفان عن مدينة قديمة ما زالت أجزاء منها موجودة تحت مياه البحر المتوسط.

لذلك، إذا كنت تبحث عن رحلة مختلفة في الإسكندرية، فلا تكتفِ بالأماكن المعروفة. امنح المدينة وقتًا كافيًا لاكتشاف آثارها ومتاحفها وقصورها وحدائقها وكورنيشها، وستكتشف أن «عروس البحر المتوسط» لديها الكثير مما لم تره من قبل.

المصادر

وزارة السياحة والآثار المصرية – صفحة الإسكندرية والمواقع الأثرية.

وزارة السياحة والآثار المصرية – قلعة قايتباي ومركز الزوار والآثار الغارقة.

وزارة السياحة والآثار المصرية – كوم الدكة ومتحف الإسكندرية القومي ومتحف المجوهرات الملكية.

مكتبة الإسكندرية – إرشادات الزيارة والجولات الإرشادية.

بوابة محافظة الإسكندرية – المعالم السياحية والحدائق والشواطئ.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Arab News تقييم 5 من 5.
المقالات

24

متابعهم

7

متابعهم

1

مقالات مشابة
-