هبة سليم الجاسوسة الحسناء ( بنت الأكابر)
هبه سليم ( الجاسوسه الحسناء بنت الأكابر )
اسمها بالكامل هو : هبه عبد الرحمن سليم عامر ( 1947- 1974)
هي من أخطر الجواسيس فهي تم تجنيدها في فرنسا من الموساد حيث أنها كانت تدرس بفرنسا ونجحت هبه سليم في تجنيد المقدم مهندس الصاعقة فاروق عبد الحميد الفقي الذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة المصري العميد في ذلك الوقت وهو نبيل شكري ورئيس الفرع الهندسي لقوات سلاح الصاعقة
القصة من البداية
هبه سليم هي طالبه جامعيه مصرية سافرت الي فرنسا لاستكمال دراستها وخلال فترة إقامتها هناك استدرجتها شبكة تابعة للموساد الاسرائيلي من خلال التودد اليها واقناعها بتفوق إسرائيل العسكري حتي اقتنعت بكلامهم وتم تجنيدها
كانت هبه علي علاقه عاطفيه ب فاروق عبد الحميد وهو ضابط مهندس في القوات المسلحة المصرية برتبه مقدم حيث أنها نجحت في إقناعه بمشاركة معلومات غاية في السرية حول خطط الدفاع الجوي المصري ومواقع صواريخ ( سام 6 )
فكانت تجمع كل هذة المعلومات وتقوم بإرسالها الي الموساد مما نتج عنه مقتل الكثير من الجنود والطيارين المصريين واستهداف مواقع عسكرية هامة جدا
راقبت المخابرات العامة المصرية اتصالات الضابط فاروق لأنها شكت في تصرفاته ف اكتشفت تورطه مع الجاسوسه هبه سليم
فتم إجبار الضابط فاروق علي مواصلة الاتصال مع هبه سليم حتي تستطيع المخابرات العامة المصرية القبض عليها
وبالفعل تم استدراج هبه سليم الي مصر بحجه أن والدها مريض وفي المستشفي وهو بالفعل كان في المستشفي لعمل فحوصات ك الأشعة والتحليل وتم حجزه في المستشفي من قبل السلطات المصرية بحجة الاطمئنان علي صحته ومواصله التحاليل والأشعة وبالفعل فقد اتصلت الجاسوسه هبه سليم ب والداها لكي تطمئن علي صحته وأخبارها انه في المستشفي بيجري فحوصات وتحاليل وأشعة وأخبارها أيضا أنه في صحة جيدة لكنها قلقت عليه ولم تطمئن واعتبرت أنه يقول لها ذلك حتي لا يقلقها عليه وأخبرت ضابط الموساد الذي كان مديرها في ذلك الوقت برغبتها في السفر إلي مصر للاطمئنان علي والدها وهو بدوره أخبر الموساد ووافقوا علي انها لا تتأخر كثيرا بمعني تزوره وترجع علطووول
وبالفعل سافرت هبة سليم الي مصر
وبعد التحقيق معها بالتجسس لصالح الموساد الاسرائيلي وامدادهم بمعلومات خطيرة جدا جدا أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرار باعدمها سرا حيث في ذلك الوقت اتصلت جولد مائير وزيرة الدفاع الجوي في اسرائيل وقالت للرئيس الراحل أنور السادات بألا يعدموه هبه وان يصدر قرار بالعفو عنها مقابل العفو عن أسري مصريين في السجون الإسرائيلية إلا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات لم يعطي لها أي رد وقال لها اتركني افكر اولا في الأمر وسارد عليكي قريبا جدا
وقرر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإعدام هبه سليم سرا اولا ثم اذاعه الخبر حتي يصل لإسرائيل
وبالفعل تم إعدامها هي وخطيبها الضابط فاروق
وعندما علمت جولد مائير بالخبر جلست تبكي بالدموع علي اعدام هبه سليم وقالت الاتي ( لقد فقدت إسرائيل اعظم واخلص جند عندها وهي هبه سليم )
وتم تجسيد قصه الجاسوسه هبه سليم في عمل تليفزيوني حيث قامت بالبطولة اي بدور هبة سليم الفنانة مديحة كامل وقام بدور خطيبها وحبيبها الضابط فاروق الفنان ابراهيم خان