قصيدة عن الام

قصيدة عن الام

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about قصيدة عن الام

الام هي الحياة

الأم… نبع الحنان الذي لا ينضب

الأم هي أعظم هبة في حياتنا، فهي رمز الحب والحنان الذي لا ينتهي. منذ اللحظة الأولى التي نولد فيها، تصبح الأم ملاذنا الأول وملجأنا الآمن من كل مخاوف الحياة. هي القلب الذي ينبض حبًا دائمًا، واليد التي تمسح دموعنا بصمت وبدون كلل. مهما حاولنا التعبير بالكلمات عن فضل الأم، ستظل دائمًا الكلمات عاجزة عن وصف ما تقدمه من عطاء غير محدود.

تلعب الأم دورًا كبيرًا في تكوين شخصية الأبناء، فهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان القيم والأخلاق قبل أي شيء آخر. من خلال صبرها وتضحياتها اليومية، تغرس في نفوس أبنائها حب الخير والاحترام وتحمل المسؤولية. ورغم ما تواجهه من تعب وضغوط الحياة، تظل الأم قوية، تبتسم من أجل راحة أبنائها، وتضع سعادتهم فوق كل اعتبار.

الأم مصدر إلهام للعديد من الشعراء والكتّاب على مر العصور، لأنها تمثل أصدق المشاعر وأعمقها. ومن هنا تأتي هذه الكلمات محاولة للتعبير عن التقدير والحب الذي نشعر به تجاه الأم. في كل كلمة تقال، وفي كل مشهد نراه، يظل تأثير الأم واضحًا في حياتنا اليومية. فهي تعلمنا الصبر والتحمل، وتدعونا دائمًا للثبات في مواجهة الصعاب

الأم نبع الحنان إذا جفّ الزمان،

وهي الأمان إذا ضاقت بنا الأحزان.

قلبٌ إذا ناديناه لبّى الدعاء،

وروحٌ تفيض حبًا دون ثمن أو مقابل.

في عينيها سكن العمر كله،

وفي صوتها تهدأ كل المخاوف.

تسهر حين ننام مطمئنين،

وتدعو لنا قبل أن تدعو لنفسها.

تمضي الأيام وتبقى هي الثابت،

نكبر ونظل صغارًا في عينيها.

تحمل عنا ثقل الحياة،

وتعلّمنا كيف نقف من جديد.

سلامٌ على قلبٍ لا يعرف إلا العطاء،

وسلامٌ على أمٍ هي الدنيا وما فيها.

الأم ليست مجرد حنان وعطاء، بل هي أيضًا من ينقل القيم والمبادئ للأبناء. من خلال تعليمها وتوجيهها، يتعلم الأبناء الصدق، الصبر، والأخلاق الحميدة. كل كلمة تقولها، وكل تصرف تظهره، يترك أثرًا دائمًا في نفوس الأطفال، ويشكل شخصياتهم المستقبلية. لهذا السبب، يبقى احترام الأم وتقدير جهودها جزءًا أساسيًا من حياة كل فرد.

في حياتنا اليومية، تقوم الأم بالعديد من الأمور الصغيرة التي تشكل فارقًا كبيرًا في حياتنا. تجهز لنا الطعام، تهتم بنا، تتابع دراستنا وأحلامنا، وتعلمنا دروسًا لا نجدها في الكتب. كل هذه التفاصيل تجعل حبنا للأم أعمق وأصدق، وتجعل حضورها في حياتنا أمرًا لا غنى عنه. الأم تسهر لأجل راحتنا، وتعمل بصمت دون انتظار تقدير أو مكافأة، فقط من أجل سعادة أبنائها.

ولا يقتصر تأثير الأم على الأسرة فقط، بل يمتد إلى المجتمع بأكمله. الأم الصالحة تربي أبناء صالحين قادرين على بناء مجتمع أفضل. احترام الأم وتقديرها هو مؤشر على قوة القيم الإنسانية في أي مجتمع، ويعكس الحب والرحمة التي تنمو في قلوب الأجيال القادمة.

من الجميل أن نخصص وقتًا لنعبر عن حبنا للأم، سواء بالكلمة الطيبة، أو بمساعدة في الأعمال اليومية، أو بقضاء وقت معها. فكل لحظة صغيرة نقضيها معها تُظهر لها أننا نقدر كل ما قدمته لنا. يمكن للذكريات الجميلة معها أن تزرع السعادة في قلوبنا، وتجعلنا نشعر بالطمأنينة مهما كبرت المسؤوليات حولنا.

وفي الختام، تبقى الأم رمزًا لا يمكن استبداله بأي شيء في الحياة. هي النور في الظلام، والسند في وقت الحاجة، والحب الذي لا ينتهي. مهما كتبنا، ستظل الكلمات عاجزة عن وصف مكانتها، لكن التقدير والاحترام والحب المستمرين هو أقل ما يمكننا تقديمه لها. فالأم تستحق كل الحب، وكل الاهتمام، وكل كلمة جميلة في حياتنا

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
يوسف محمد حسن تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

3

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.