مفهوم اللامدرسية : أهميتها ومؤسساتها

مفهوم اللامدرسية : أهميتها ومؤسساتها

1 التقيمات

اللامدرسية أو التعلم بدون مدرسة هو نهج تعليمي يعتمد على تحفيز الفرد لتعلم المعرفة بشكل ذاتي دون الحاجة إلى بنية تعليمية تقليدية مثل المدارس أو الجامعات. يعتمد هذا الأسلوب على تفعيل الفرد لقدراته الذاتية وتشجيعه على البحث واكتساب المعرفة من خلال مجموعة متنوعة من المصادر مثل الكتب، والانترنت، والتجارب العملية، والتفاعل مع البيئة المحيطة به.

أهمية اللامدرسية:

تعزيز الفضول والاستقلالية: 

يمنح الفرد الحرية في اختيار مسار تعليمي يناسب اهتماماته وقدراته الفردية، مما يشجع على تطوير الفضول والاستقلالية.

تعزيز التعلم الشامل:

 يتيح اللامدرسية للفرد فرصة اكتساب المعرفة من مصادر متنوعة، مما يسهم في تطوير مهاراته الشاملة بما في ذلك التفكير النقدي، وحل المشكلات، والاتصال.

تعزيز التعلم الخارج الإطار:

 يتيح النهج اللامدرسي للفرد الفرصة لتعلم المهارات والمعرفة في سياقات واقعية خارج إطار التعليم التقليدي، مما يزيد من تطبيقاتها العملية وفعاليتها.

تعزيز التفرد والتنوع: 

يتيح اللامدرسية للفرد فرصة التعلم بما يتناسب مع احتياجاته واهتماماته الفردية، مما يعزز التنوع والتفرد في مسارات التعلم.

مؤسسات اللامدرسية قد تتباين من بلد إلى آخر وتتنوع بحسب احتياجات وتفضيلات الأفراد. قد تشمل هذه المؤسسات:

مجموعات الدعم المحلية: 

تشكل مجموعات الدعم المحلية مساحات للتعلم المشترك بين الأفراد الذين يمارسون اللامدرسية، حيث يتشاركون الموارد والخبرات ويدعمون بعضهم البعض.

المنظمات والمجتمعات التعليمية البديلة: 

توجد منظمات ومجتمعات تعليمية بديلة تقدم دعمًا وموارد للأفراد الذين يختارون اللامدرسية، مثل مدارس ديموقراطية ومراكز التعلم المشترك.

الموارد التعليمية عبر الإنترنت: 

توجد العديد من الموارد التعليمية عبر الإنترنت التي يمكن للأفراد الوصول إليها لتعلم المواضيع المختلفة بشكل مستقل، مثل دورات عبر الإنترنت ومواقع التعلم الإلكترونية.

الأنشطة الخارجية والمجتمعية: 

يمكن للأفراد اللامدرسيين أيضًا الاستفادة من الأنشطة والفعاليات الخارجية في مجتمعاتهم المحلية مثل الجمعيات والمتاحف وورش العمل لتعزيز تجارب التعلم العملية.

التحديات:

على الرغم من الفوائد المحتملة للامدرسية، إلا أن هناك تحديات محتملة يمكن مواجهتها أثناء تطبيق هذا النهج التعليمي، ومن هذه التحديات:

التحفيز الذاتي:

 قد يكون من الصعب على بعض الأفراد اللامدرسيين الحفاظ على التحفيز الذاتي والالتزام بالتعلم بشكل منتظم دون وجود بنية تعليمية توجههم.

الوصول إلى الموارد:

 قد يواجه الأفراد اللامدرسيين صعوبة في الوصول إلى الموارد التعليمية المناسبة، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى البنية التعليمية الجيدة أو في حالات الفقر.

الاجتماعيات والعواطف:

 قد تكون التجارب الاجتماعية والعواطفية مفقودة للأفراد اللامدرسيين، حيث يمكن أن يشعروا بالعزلة أو الانعزال عن الأقران وتجارب التعلم الاجتماعية الأخرى.

التقييم والتوثيق: 

قد تواجه الأفراد اللامدرسيين صعوبة في توثيق تقدمهم التعليمي أو تقييم مستوى تحصيلهم الدراسي، مما قد يؤثر على فرصهم المستقبلية في التعليم العالي أو العمل.

الدعم الأسري والاجتماعي:

 يمكن أن يكون الدعم الأسري والاجتماعي محوريًا في نجاح اللامدرسية، وقد يواجه بعض الأفراد صعوبة في الحصول على الدعم والتشجيع اللازم من أفراد العائلة أو المجتمع.

التحديات التقنية: 

في حالة الاعتماد على الموارد التقنية، قد تواجه بعض الأفراد تحديات في الوصول إلى التكنولوجيا أو فهم كيفية استخدامها بشكل فعال.

يجب أن يكون لدى الأفراد الذين يختارون اللامدرسية الاهتمام بتحديد هذه التحديات والبحث عن الحلول المناسبة التي تساعدهم على تجاوزها والاستمرار في رحلتهم التعليمية بنجاح.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Al-Fattany Beauty Channel Pro
حقق

$10.33

هذا الإسبوع

المقالات

2474

متابعين

571

متابعهم

6682

مقالات مشابة