ما الزعم الإسرائيلي لعودة الحرب على غزة وهل تصبح غزة جبهة ثانوية بعد لبنان.
ما هي الحُـجة الإسرائيلية لعودة الحرب على غزة
قبل تنفيذ وقف إطلاق في غزة كان نتنياهو وحكومته المتطرفة كانوا معارضين أي صفقة أو أي إتفاق لوقف إطلاق النار ووقتها كان نتنياهو ذاهب إلى واشنطن لمقابلة ترمب لبحث هذا الإتفاق وقبل أن يصل نتنياهو إلى البيت الأبيض وهو في الطريق وصل إلى ترمب حديث عن أن نتنياهو غير موافق ورافض الصفقة فتحدث ٍترمب في وقت سريع إلى نتنياهو ويقول له لو لم توافق على هذه الصفقة فلن أكون معك بعد الآن كان أمر قريب من ذلك ولكن نتنياهو وافق على الصفقة.
ولكن كان واثق من شئ وهو إذا لم تسلم حماس السلاح بالسياسة فنحن وأمريكا سننزع السلاح من حماس بالقوة وبالعنف وترامب كان يحذر ويكرر سيكون جحيم على حماس فيجب أن يوافق نتنياهو ولكن بمنظوره هو وحكومته المتطرفة سيكون الأمر بطئ وهم لا يريدوا ذلك والسؤال هنا لماذا نتنياهو وافق بعد الرفض لأن ترامب يعتبر هدد نتنياهو بتركه أمام العاصفة بمفرده وهي أن نتنياهو أصبح مكروها من العالم ومعاقب من حتى الدول الأوروبية وله قضية كبيرة في الجنائية الدولية فبعد هذا التهديد كان يجب أن يوافق نتنياهو على الصفقة ولكن… وافق وهو مجبر وليس مقتنع بهذه الصفقة.
فبعد هذا السيناريو يفسر أن نتنياهو كان مجبر على الموافقة والإتفاق غير مقتنع بتنفيذه وتاريخ إسرائيل ونتنياهو هو عدم الإلتزام بالعهد والإخلال به فالذي حدث لم يطبق الاتفاق إلا على حماس بالإضافة إلى اتهامها أيضا بخروقات ولكن إسرائيل لم تنفذ الاتفاق ولم تتهم بأي خرق ولم ومازالت تمنع شاحنات المساعدات دخول قطاع غزة وهي تحتوي على مستلزمات طبية وطعام وشراب ووقود لمساعدة الناس والأطفال بالعيش البدائي على الأقل.
فهذا يعتبر خرق واضح للاتفاق وبالإضافة إلى قصف جوي ومدفعي ونيران الأسلحة باتجاه المواطنين بشكل مباشر كل يوم تقريبا وكل ساعه وقصف في كل مكان بالقطاع شمالا وجنوبا داخل الخط الأصفر أو خارجه وحدث قصف كثيف شامل مرتين بإعلان واضح بسبب زعمهم على أن حماس خرقت وبعد قتل المئات يعودوا إلى وقف إطلاق النار حسب زعمهم.
فهذا يدل على شئ واحد والمعروف تقريبا وهو يوجد ثغرات كبيرة جدا بجانب نتنياهو غير قابل الإتفاق هو وحكومته وغير جاد بالتعهدات بالإضافة إلى مصالح شخصية وعقائدية ولها دور كبير جدا فالذي يحدث فإسرائيل قادرة على خلق الذرائع وإقناع ترامب بها وإعطاء نتنياهو الضوء الأخضر لاستكمال الحرب على غزة وبقوه وربما تكون أمريكا عسكريا في المشهد.
وهنا يأتي السؤال هل غزة مازالت الجبهة الأولى للحرب بالنسبة لإسرائيل أم أصبحت أو ستصبح جبهة ثانوية بعد لبنان وحزب الله لأن حزب الله الآن يهاجم من قبل إسرائيل وإسرائيل تهدد بضرب العمق اللبناني داخل بيروت وغيرها لو لم ينزع الجيش اللبناني سلاح حزب الله فالجيش الإسرائيلي سينفذ ضربات على لبنان والعمق اللبناني بيروت بالأخص هذا بالتزامن مع التصعيد في جنوب لبنان المستمر منذ فترة وبالذات في هذه الأيام الأخيرة وحزب الله لم يرد حتى الآن وإسرائيل تهدد وتقول لو حزب الله رد على الضربات سننفذ ضربات داخل بيروت ونتنياهو يقول أو يحدد وقت للنزع السلاح بواسطة الجيش اللبناني وإن لم يحدث فنقوم نحن بذلك هذه هي التصريحات الآن فالضربة على لبنان ودخول في صراع مع جبهة أخرى غير غزة قادمة لا محالة والسؤال هنا أيضا ما مصير باقي الجبهات والمنطقة؟