المراءة الكائن الاكثر تعقيدا وفكرا

المراءة الكائن الاكثر تعقيدا وفكرا

0 التقيمات

المرأة هي سراً خفياً يصعب فهمه

 

هل نستطيع فهم المرأة؟ اعتقد لا …

تعالوا لنتعرف على أهم أسرار الكون وإبداع الله- عز وجل- مع أجمل كائنات الأرض...

1- تفكير المرأة:

 

يُعدّ دماغ المرأة أكثر تعقيداً من دماغ الرجل، إذ يوضح شقّ دماغها معاً تفاعلاً مُنسّقاً بشكل أكبر منه، كما يستخدم دماغه أثناء التفكير ما يسمى المادة البيضاء (White- matter) التي تتكوّن من عدة روابط بين الخلايا العصبية، فهذه الروابط تسمح لها بالعمل بشكلٍ أسرع مقارنة بدماغ الرجل، وتتميّز المرأة بعدة طباع شخصية متنوّعة تتبدّل وتتغير بشكل سريع ومفاجئ عندها، بالإضافة إلى أنها تعتمد في تفكيرها على الترابط والمتشابك التي تتمكن من خلالها ربط الأفكار مع بعضها البعض، على النقيض من الرجل الذي يكون تفكيره بطريقة متسلسلة ومرتبة خطوة بخطوة، وبالتالي تتمكّن المرأة من التنقّل بين المشاعر والواقع والحقائق بسهولة تامة جدا.

 

2- المرأة كائن معقد أم غير ذلك:

 

يقال إن الإنسان أكثر الكائنات تعقيدا، والمرأة هي الكائن أكثر تعقيدا على وجه الكرة الأرضية، فالمرأة هي النسخة الأحدث أو الأصعب من الإنسان، فهي صعبة الرضا صعبة المنال، صعبة كل شيء تقريبا، وكما أنها أيضا كثيرة المشاعر سهلة التراضي فهي كائن سهل وبسيط ولديها طاقة احتواء تسع الكون بأكمله ن فالمرأة هي كل شيء وعكسه في نفس الوقت. في فترة ما قال المطرب الشعبي أبو الليف في أغنية عن النساء: دول بخلانه. اللي فاهمهم راسه تعبانة. وتقريبًا سوف تجد هذا المعنى في كل اللغات والمجتمعات والثقافات. وإن عالم المرأة كثير التعقد والتشابك. أو مشبك متعاقد لو أردت الدقة. ففهمها أمر عسير فعلاً.

 

3- المرأة في الإسلام:

 

كرّم الإسلام المرأة ورفع شأن قدرها، حيث قال النبي صلّ الله عليه وسلّم: إِنَّمَا النساء شقائقُ الرجالِ)، وفي ذلك يبين النبي- صلى الله عليه وسلم- أنّ النساء مساوياتٌ للرجال في الشأن والقدر والمكانة،، ولقد أوصى النبي- صلّى الله عليه وسلّم- بالنساء، وأمر بمراعاتهنّ والاهتمام بهنّ على الدوام، إذ قال في وصيته يوم خطبة الوداع: (استوصُوا بِالنِّسَاءِ خيراً). كرّم الإسلام المرأة في حال كونها أماً؛ فقد أوصى الله- تعالى- بالأمّ في القرآن الكريم في أكثر من موضعٍ، حيث قال الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمّه وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ أشكر لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)، وأتى رجلٌ إلى النبي- صلّ الله عليه وسلّم- يستأذنه أن يخرج معه للجهاد، فأجابه النبي عليه السلام: (فقال: أُمّك حَيَّة؟ فقلتُ: نعمْ، فقال: الزم رجلها فَثَمَّ اَلْجَنَّة).

 

4- رحمة الإسلام بالمرأة:

 

–الإسلام رحم المرأة فأسقط عنها صلوات الجماعة حتى تبقى في بيتها تدير شؤونه وتسيّر أموره. الإسلام قد كرّم المرأة وهي طفلة صغيرة، وجعل لها ضمانات وحقوق، ورفع درجة من ربى بناته واعتني بهم وربّاهم، حيث قال النبي عليه السلام: (من ابْتُلِي من هذهِ البناتِ بِشَيْء كُنَّ لهُ ستر من النارِ).

– أسقط الإسلام عن المرأة الجهاد في سبيل الله، فلا تحاسب عليه، لضعفها وضعف قوة بدنها وصعوبة الجهاد عليها.

– تحريم طلاق المرأة وهي في مرحلة الحيض، لما تمر فيه من ضيقٍ وضعف وتعبٍ جسديّ ونفسيّ.

–. الإسلام كرّم المرأة حتى بعد وفاتها بأن جعل من يغسّلها زوجها، أو إحدى النساء؛ مراعاةً لعفّتها وطهرها. الإسلام

–كرّم المرأة حين أجاز لها الإسلام الخلع من الرجل إذا كرهت المرأة زوجها، ورفض أن يطلّقها.

وأخيرًا...

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإذا ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً».

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

9

متابعين

14

متابعهم

1

مقالات مشابة