الكتمان و ما يتعلق به

الكتمان و ما يتعلق به

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الكتمان و ما يتعلق به


 

ماذا لو قمت بإعطائك بالون و طلبت منك  الحافظ عليه هل ستنفخ فيه الهواء يومًا

بالطبع لا . هكذا كما في واقعنا نحن كبشر وعاء لمشاعرنا و مواقفنا التي تصنع تلك المشاعر فااا لو لم تُأثر بك تلك المواقف بماذا ستسمي نفسك...؟! ربما لوح .

ما نتحدث عنه له أنواع كثيرة، تصنعها المواقف من الأشخاص الذين نحبهم أو مِن مَن لم نحبهم يومًا ،ربما بعض المشاعر خوف او سعاده ، تردد ، أو حتى أشهرها الحزن، لكننا كبشر أو بعضنا لا يكتم إلا الحزن ،فمن منا لو كتم شعور إيجابيا سيكون حتما خائفا علي مشاعره تلك من حسد البشر بأنهم لا يشعرون مثله لكن لا يهم هذا ليس ما نتحدث عنه.

بطبيعة الحال ربما تشعر بأنك تريد البوح بكل شيء و أن تخرج كل ما لديك من كلمات و لكن يصادف تلك الكلمات المنطلقة إيباءً من صاحبها بالتكلم رغبة منه رفع مركزه بين الناس أو ربما المخاطب في مرتبة أعلي من المتكلم أو خوف علي بعض العلاقات من أن تفسد و ربما مواقف أخرى كثيرة لكن كلها تؤدي إلى مسار يقودك لعدم القدرة علي فعل شيء و ليس البوح فقط ، أيضا لأنك تبذل طاقتك في التخلص من تلك السلبيات المتراكمة ، غير أننا لم نذكر كثرة التفكير أو كما يسمونه 

“ Over thinking ”

أغلبنا يعلم أننا من وقت لآخر يجب الإفصاح عن تلك المشاعر السلبية أو حتى الإيجابية حتى لا تتراكم مما يولد الإنفجار علي أسباب تافهه لا تستدعي هذا التفاعل من أجله، صحيح أننا نحاول التحدث لكن رغبتنا تبوء بالفشل لذا يذهب مكتوم المشاعر للرسم أو القراءة أو حتى للكتابه كنا نفعل انا و انت هنا انا اكتب و انت تقرأ لذلك بعض البشر لا يرون أن الكتمان سبب سلبي بالمعني المحتوم فهو يخلق مبدعين و مثقفين .

أبواب مصادر الكتمان كثيرة لكن ماذا إن عدنا لذلك البالون الصغير و لو لم تحافظ عليه .... سينفجر .

 هذا ما سيحصل و بطبيعة الحال ،لا ينفجر فقط بل يتمزق . 

هذا يكون الوضع بظبط فمن منا لم يجرب  الكتمان و الذي إن زاد شعرت و كأن العالم في حلقك و أنك تختنق و ربما تغرق و قلبك إن تحدثت يؤلمك فتأتيك و هلة من الرغبة الشديدة في البوح المُلح في نهايه المطاف لكن هذا متأخرٌ جدا ،فتخرج كل كلمة أخيفيتها وقت يجب إخراهجها دفعة واحده و إن ساءت الأحوال جدا سبقت دموعك كلماتك فعندها تعجز عن الحديث ولكن ربما يكون هذا مريحا بعض الشيء لوقت ما إلي أن تبدأ بالكتمان من جديد .

ربما أردت التكلم منذ البداية و الإفصاح لكنك رفضت لسبب ما و الأسوء أن نفسك تحاسب علي ما قمت به أنت لمجرد انك رفضت الإفصاح ….هل لي بسؤال صغير…. ؟!  

كيف حال  بالونك ..؟!

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mariamahmed abouellleil تقييم 0 من 5.
المقالات

0

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-